الجزائر
في الوقت الذي سجلوا طلبات قياسية على "الشخشوخة" و"الرشتة"

الدجاج لمن استطاع إليه سبيلا عشية المولد

الشروق أونلاين
  • 7424
  • 6
الأرشيف

شهدت الأسواق، صبيحة السبت، أي ساعات قبيل حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، اجتياحا لسيول بشرية جميعهم قدموا لاقتناء لوازم عشاء الاحتفال بمولد خير الأنام، غير أنهم اصطدموا بارتفاع الأسعار كعادة التجار في المناسبات الدينية دوما.. من “الرشتة” و”الشخشوخة” إلى الدجاج، الذي بلغ أسعارا قياسية مقارنة بالأيام الماضية.

استغل العديد من المواطنين موعد عطلة نهاية الأسبوع، للنزول إلى الأسواق وابتياع حاجيات المولد النبوي الشريف، ولم يثنهم غلاء الأسعار عن ذلك. وهو ما لمسناه خلال جولتنا الميدانية، والبداية كانت من قصابة النجاح بحسين داي أين كان الازدحام سيد الموقف، وقد تحولت إلى ما يشبه خلية نحل لكثرة الحركة داخلها.

وعن الأسعار، رد علينا الحاج صاحب القصابة: سعر الكيلوغرام من لحم الغنم 1500 دج، لحم البقر بالعظم 950 دج، ومنزوع العظم 1300 دج. أما الدجاج فقد سجل أسعارا قياسية في فترة وجيزة حيث قفز سعره إلى 400 دج للكيلوغرام، فيما وصل سعر صدور الديك الرومي إلى 900 دج. وأضاف الحاج: اليوم سجلنا طلبات قياسية على رقاق “الشخشوخة”، وتباع في شكل مجموعة مكونة من 12 ورقة بسعر 130 دج، أما “الرشتة” فسعرها 120 دج. ولم يتوقف الطلب على هذا، حيث تهافت عشاق “الرشتة” على شرا ء بيض السمان لتزيين أطباقهم بها، فثمن علبة تحتوي على 18 حبة 250 دج وهو يلقى رواجا كبيرا نظرا إلى القيم الغذائية العالية التي يحتويها.

وخلال وجودنا في القصابة التقينا بعجوز في السبعينيات من العمر، كانت بصدد شراء كمية كبيرة من الشخشوخة لترد علينا بأنها ستعدها لعشاء المولد. فهذه المناسبة خاصة جدا ولا يمكن إلا أن تسجل الأطباق التقليدية حضورها. فيما حرص العديد من الزبائن على شراء “الرشتة” وهو الطبق الأول الذي يحظى بمكانة خاصة على موائد العاصميين.

لننتقل إلى سوق الخضر التي سجلت هي الأخرى ارتفاعا في الأسعار مقارنة بالأسبوع الماضي، فالكوسا “القرعة” التي يكثر عليها الطلب في المناسبات، بـ 160 دج، أما اللفت فبـ 80 دج، البصل 50 دج، الجزر60 دج، الطماطم 90 دج، الخس 120 دج. أما الفواكه فمازال البرتقال هو الأقل ثمنا، فسعره 120 دج، أما اليوسفي “المندرين” فـ 80 دج، والتفاح 150 دج.

وعبر غالبية المواطنين الذين التقيناهم في جولتنا بالسوق عن غضبهم الشديد وسخطهم من تكرار سيناريو غلاء الأسعار في كل المناسبات الدينية، وهو ما يحرمهم لذة المشاركة والاحتفال، أمام غياب الرقابة التي تتوعد في كل مرة بإجراءات صارمة إلا أن المواطن يجد نفسه مرغما على شراء حاجياته رغم الغلاء. 

مقالات ذات صلة