الجزائر
وزارة التربية تأمر بتبليغ الأولياء

الدراسة لن تتوقف.. والمدرسة بعيدة عن السياسة!

الشروق أونلاين
  • 4211
  • 0
ح.م

أمرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، مديريها التنفيذيين، بضرورة التبليغ الفوري للأولياء بأن المدرسة العمومية غير معنية “بتوقف الدراسة”، وهي الأخبار التي روجت لها أطراف مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، ما أدت إلى إرباك الأولياء بشكل كبير والذين قرروا منع أبنائهم من الذهاب إلى مدارسهم اليوم الأحد، خوفا على سلامتهم. مؤكدة بأن الدراسة ستسير بصورة عادية بكافة المؤسسات التربوية دون توقف.

علمت “الشروق” أن الوزارة الوصية قد نصبت خلية أزمة لمتابعة المستجدات ومختلف الوضعيات العالقة، خاصة عقب انضمام تلاميذ الطور الثانوي للحراك الشعبي السلمي الذي يشهده الشارع الجزائري منذ عدة أيام وعبر 48 ولاية منذ 22 فيفري الفارط، أين اضطرت مصالحها المختصة إلى التدخل المستعجل لمواجهة أي انزلاقات قد تحدث مستقبلا، حيث وجهت تعليمات لمديريها الولائيين الـ50 من خلال مفتشي التربية الوطنية للمواد ومديري المؤسسات التربوية تحثهم فيها على ضرورة تبليغ الأولياء بصفة فورية، بأن الأخبار والإشاعات التي تداولت بأن الدراسة ستتوقف عبر كافة المؤسسات التربوية، لا أساس لها من الصحة، على اعتبار أن المدرسة العمومية محصنة تحصينا من كل ممارسات مشبوهة وهي غير معنية بالسياسية لا من قريب ولا من بعيد. فيما دعتهم إلى استعمال “دفاتر المراسلة” لتبليغ الأولياء كتابيا.

وشددت مصادرنا بأن الدراسة لن تتوقف عبر كافة المؤسسات التربوية الموزعة على المستوى الوطني، والدروس ستسير بصورة عادية، وأن هذه المرحلة هي لإجراء اختبارات الفصل الدراسي الثاني، باستثناء المؤسسات التربوية التي تعذر عليها إجراء الاختبارات واضطرت إلى تأجيلها بسبب المسيرات الرافضة لعهدة رئاسية جديدة وخروج تلاميذ البكالوريا إلى الشارع.

وقالت المصادر إن الوزارة الوصية قد دعت مديري التربية للولايات إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والتفطن، فيما حذرتهم من دخول الأجانب إلى المؤسسات التربوية مهما كان السبب، وذلك لتحصين المدرسة العمومية وتجنب أي انزلاقات قد تحدث مستقبلا، خاصة أن الأساتذة على المستوى الوطني يستعدون للدخول في إضراب وطني شامل يوم 13 مارس الجاري والذي سيكون متبوعا بمسيرات سليمة ستنطلق من مقرات مديريات التربية، للتعبير عن دعهم للحراك الشعبي وكذا للتعبير عن رفضهم المطلق لترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، استجابة لنداء تكتل النقابات المستقلة.

مقالات ذات صلة