منوعات
حملات تدعو لمقاطعة مسلسلات هيفاء وفيفي عبده وغادة عبد الرازق

الدراما المصرية في رمضان.. ابتذال وكلام شوارع وخمر وعري

الشروق أونلاين
  • 5759
  • 0
الأرشيف

ابتعدت الدراما المصرية في السنوات الأخيرة عن تركيبة المجتمعات العربية وخصوصياتها وراحت تستورد دون أي وعي أفكارا هدامة تغذي الشتات العائلي وتحفز الشباب على الانحراف.

مسلسلات تروّج للفسق والمجون في شهر الصيام ولا تراعي حرمة الشهر الفضيل ولالمّةالأسر على موائد الإفطار..فتسوّق لجلسات الخمر والسمر وتعرض دون سبب مفاتن الممثلات الصاعدات ممن اخترن السفور كأسهل طريق للوصول إلىالنجوميةفي عصر المسلسلات التجارية.

بعد مسلسلات الخيانة الزوجية والشواذ وانحراف الأبناء وتعاطيهم المخدرات وهروب الفتيات من بيوتهن الى الشارع، ظهرت مؤخرا دراما الكلام البذيء بقيادة الممثلة غادة عبد الرازق التي تفننت في بطولة مسلسلات تافهة محشوة بعبارات خادشة للحياء سرعان ما اعتذر عنها بعض من شاركها البطولة على غرار الفنان طارق لطفي.

دراما مصر التي احتضنت الراقصة هيفاء وهبي وحولتها إلى نجمة لازالت تراهن عليها خلال هذا الشهر أيضا بمسلسلين.

ووصفت صحيفة مصرية الدراما المصرية المقرر تقديمها في شهر رمضان المعظم، بأنهامسخرة، ودراما على اللحم، مؤكدة أنها تعلي من شأنالمدمنين، وتمتلئ بمشاهد العري، والابتذال.

ودعت صحيفةالوطنالمصريين إلى مقاطعةفضائيات المسخرة، فيشهر الرحمة والمغفرة، محذرة من  تراجع دور الدولة ممثلا في التلفزيون المصري، ليتصارع المنتجون علىتورتةالإعلانات، بتوليفة تجارية تستخدم ألفاظا خارجة، ومشاهد جريئة، كأن الفضائيات ترفع شعار: “اليوم خمر ونساء“.

وأشارت إلى أن مسلسلات رمضان تمتلئ هذا العام بعبارات مثل: “أنا قاعد باحشش مع أبويا، ومرات أبويا.. إنها حقا عائلة قذرة، وهي جملة يحملها برومو مسلسل على لسان بطله، ووصلة رقص لبطلة مسلسل: “يا أنا يا أنت، وأخرى لبطلة مسلسل مولد وصاحبه غايب“.

وفي حوار مع الصحيفة، قال الفنان محمد صبحي إنه لا يليق ظهور نساء مصر في 22 مسلسلا ستعرض على الفضائيات في رمضانعاهرات، مشيرا إلى أن الدراما، دائما ما تتعمد ظهور المرأة المصريةعاهرة، كأن العهر في مصر أصبح ظاهرة.

ومن جهته، انتقد رئيس تحريرالوطن، مجدي الجلاد، الظاهرة، وقال: “شاشة ملساء تعلي الآن شأن المدمنين، وترسخ لقيم الانفلات والتهتك، في بيوت المصريين، على حد تعبيره.

وأضاف: “بتنا نطالع على الشاشة في ليالي شهر رمضان الكريم، نماذج بشرية ممسوخة، ونسمع ألفاظا يخجل المرء من النطق بها في الأزقة والحواري، ونرى أجساما عارية لممثلات قبيحات، الواحدة منهن أجرت سبع عمليات تجميل قبل التصوير، والثمن: شعب كامل تُراق مبادئه وأخلاقه، من أجل إعلانات رمضان على فضائياتالمسخرة“.

واستطرد: “أغلق تليفزيونك، وعلم أبناءك أن ما تعرضه الفضائيات غثاء، ودراما فاسدة، ولا تشارك في هذه الجريمة.. فكيف لك أن تقضى شهر العبادة مع هيفاء وهبي، وفيفي عبده، ومي عز الدين، ورامز جلال؟!”.

وقال مقرر لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة،: “شهد رمضان تحول من كونه شهرا للعبادات والروحانيات، إلى شهر لتقديم أعمال على قدر كبير من الابتذال، وتقديم نماذج غير طبيعية، ولا مألوفة“.

واستطرد: “لذلك ننادي بعودة الدراما الاجتماعية، والدينية والتاريخية، التي تتناسب مع طبيعة المجتمع، ويجب على الدراما طرح الواقع بطريقة راقية، بعيدا عن الفجاجة، والابتعاد عن تمثيل الفئات الشاذة عن المجتمع، بشكل يجعلها قدوة للشباب والأطفال، فالمعالجة الدرامية تعمل على تنميط أشكال معينة كالقاتل، والبلطجي، والنصاب، على أنهم أبطال“.

مقالات ذات صلة