الجزائر
وزارة الفلاحة تقول إن الأمر لا يخصّ كل الولايات

الدرك يحقق في “فساد” لحوم أضاحي العيد

الشروق أونلاين
  • 10702
  • 2
ح م

فتحت مصالح البيطرة بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تحقيقا بالتنسيق مع الدرك الوطني، لمعرفة أسباب فساد لحوم الأغنام المضحى بها خلال عيد الأضحى الأخير.

وحسب ما أكده ، الأحد، مدير المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة كريم بوغالم، لوكالة الأنباء الجزائرية، فإنه “بعد الاتصال بالمفتشيات البيطرية لكل الولايات في البلاد للحصول على رجع الصدى للحالة المبلغ عنها  فتحنا تحقيقا بالتنسيق مع الشرطة والدرك الوطنيين”.

وكان مواطنون في عدة ولايات، أخطروا المصالح البيطرية بظاهرة فساد لحوم الأغنام والتي لوحظت خلال اليوم الثاني لعيد الأضحى، وبدأت في التنامي من ولاية إلى أخرى، وعليه قامت المصالح البيطرية بأخذ عينات على مستوى المخابر البيطرية، في حين أن عينات أخرى تم إرسالها إلى مخابر الدرك الوطني والتي تعد أكثر نجاعة حسب نفس المسؤول.

وقال بوغالم، إن هذه الظاهرة المتعلقة بالتدهور المبكر للحوم، لم تسجل في عدة ولايات على غرار البيض والجلفة وتبسة وجيجل وسطيف ولكن تم التبليغ عنها خاصة في كل من الجزائر العاصمة وبومرداس والشلف وقسنطينة والبليدة وهي “لا تتعلق بظاهرة وطنية” برأي المتحدث.

من جهة أخرى، تم تسخير قرابة 2000 طبيب بيطري خلال عيد الأضحى على مستوى المسالخ وفي الأحياء ببعض البلديات: “ولم يتم الإبلاغ عن أي حالات، الأمر الذي يجعلنا نقول إن وجود مرض حيواني أمر مستبعد”-يضيف مدير مصالح البيطرة بوزارة الفلاحة- 

كما أشار نفس المسؤول إلى الظروف المناخية التي ميزت يومي عيد الأضحى وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة بالإضافة إلى شروط النظافة غير الملائمة في عدة أماكن، مؤكدا أن “هذه الشروط يمكن أن تكون من الأسباب التي أدت إلى فساد اللحوم” من دون استبعاد إمكانية وجود عوامل أخرى. 

وفي هذا الإطار، أفاد بوغالم أن الوزارة تنتظر نتائج التحاليل من مخابر 

الدرك الوطني التي سوف تنشر للرأي العام، مضيفا أن حالات فساد اللحوم المسجلة إلى يومنا هذا، تعكس ظاهرة متحكما فيها من حيث المناطق والعدد،  مبرزا أن عدد الأضاحي التي تم ذبحها خلال عيد الأضحى لهذه السنة بلغ 4.5 مليون رأس.

مقالات ذات صلة