الدستور الجديد سيكرس تدوير السلطة داخل الجماعة
قال أمس، الأمين الوطني لحركة الإصلاح جهيد يونسي، خلال تجمع لمناضلي الحركة بولاية برج بوعريريج، أن الدستور الجديد عبارة عن دهاليز مظلمة يصعب اختراقها، ومعرفة ما فيها بسبب الظلام الذي أحاط مسودة الوثيقة التي من المفترض أن تنظم حياة الجزائريين وتعطيهم حقوقهم وتحكمهم، إلا أن ما يحدث برأيه ما هو إلا رغبة أشخاص وأطراف معينين داخل السلطة في تدوير مقاليد الحكم بينهم.
وقال يونسي، أن الحديث عن العهدات ما هو إلا بحث عن تثبيت الحكم مدى الحياة، وإلغاء أهم مبدأ بالدستور وهو التداول على السلطة بصورة سلمية، مؤكدا أن من يقف وراء ذلك يريد إحكام قبضته على دواليب الحكم، حتى لا يخرج من بين أيدي الفريق الواحد من خلال استحداث آلية نائب الرئيس، وهو ما يشبه إلى حد بعيد نظام التوريث داخل العصبة والجماعة الواحدة بطريقة قانونية تسمح لهم باحتكار السلطة لصالحهم، موضحا رفض حركة الإصلاح لهذا المبدأ كأخطر نقطة في تعديل الدستور.