منوعات
في ختام ندوة حول الموضوع بقسنطينة

الدعوة لتفعيل استخدام العربية في الإدارة الالكترونية

الشروق أونلاين
  • 2314
  • 0
الأرشيف

كانت الفرصة مواتية ليتأكد كل من حضر أشغال الندوة الوطنية التي بادر بتنظيمها منذ يومين بقسنطينة، المجلس الأعلى للغة العربية ووزارة الثقافة حول “اللغة العربية وتحديات الإدارة الالكترونية”، بأن اللغة العربية لها من يدافع عن وجودها بشراسة حتى من طرف الجيل الجديد، وذلك من خلال التدخلات التي أعقبت الجلسات العلمية.

انصب الاهتمام على مناقشة مستقبل اللغة العربية التي عاشت عهودا من الزمن وهي تكافح من أجل أن يكون لها مكانة عالمية مشرفة في ظل التطور التكنولوجي، وأيضا من جانب كسب تحديات الإدارة الالكترونية حاليا، بعد أن اهتم بها العديد من المستشرقين.

وقد التزم المشاركون بما ألح عليه الوزير، وهو الخروج بتوصيات علمية هامة كتفعيل استخدام اللغة العربية في الإدارة الالكترونية، التخلي عن التعامل التقليدي والاتجاه إلى التعامل الالكتروني، توحيد جهود الخبراء في اللسانيات مع نظرائهم في المعلومات لإنشاء مشاريع مشتركة فيما بينهم، السعي إلى توفير النظم المعلوماتية وغيرها.

وكان وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، قد دعا الباحثين المختصين إلى معالجة الفجوة الرقمية التي تعيشها الجزائر بحكم أن الجزائر تعيش حالة فراغ في الاستخدام الالكتروني، وأشار أنّ الإشكالية الكبيرة التي تعيشها لغتنا، تتعلق بتوسيع مضمونها في الشبكة العنكبوتية في كل المجالات “الفنية، الثقافية، الأدبية، وحتى الترفيهية”، ومن بين المحاضرات التي استقطبت اهتماما ملحوظا محاضرة الدكتور بلعيد صالح من جامعة التي عنونت بـ”العربية بين الماضي الإشراقي وتحديات الراهن الالكتروني”، حيث أشار الدكتور إلى أن اللغة العربية يجب أن تتجاوز الصعوبات العلمية والتقنية باقتراح بدائل نوعية، مع وجوب الاعتراف بأنها لغة جذابة ومعاصرة، مركزا على عشرة اقتراحات من بينها: إنزال اللغة العربية محلها اللائق عند أهلها، والتخلي عن تلك الأقوال: للعربية رب يحميها، للعربية لجان رسمية، للعربية مراكز وبحوث، تعميم استعمالها والتدريس بها في كل المواد، وفي كل المراحل التعليمية، إشراك أصحاب رؤوس الأموال، ودعوتهم للإستثمار فيها، التركيز على برامج الأطفال، بالاستثمار في التربية والتعليم، تفعيل النخبة العربية وفق تجاذبات اللغات.

مقالات ذات صلة