الدعوة لفصل الدين عن التكوين العلمي بدعة تغريبية
انتقد، الدكتور عبد الرزاق ڤسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين، الداعين لإسقاط مادة التربية الاسلامية من المناهج التربوية بالجزائر.
وقال ڤسوم، في تصريح مقتضب لـ“الشروق“، خلال إشرافه قبل يومين على افتتاح مدرسة قرآنية بمدينة الرمشي تبرع بها أحد المحسنين لجمعية العلماء المسلمين بتلمسان “..أن الدعوة إلى فصل الدين عن التكوين العلمي هي بدعة وخرافة لا أساس لها من الصحة لا دينيا و لا علميا و لا إنسانيا“، مضيفا في رده على أسئلتنا بخصوص موقف جمعية العلماء المسلمين من هؤلاء “..أننا سنبقى أوفياء للمبدأ الأساسي للإسلام، ألا وهو أن الإسلام لا يفصل بين الدين والدنيا، ولا بين الدين والسياسة… وكل مجتمع تغريبي ليس له دين له إيديولوجيا، أما نحن فإيديولوجيتنا هي الاسلام..”، مضيفا “نحن نعتني بتكوين تلميذ متكامل بجميع الملكات لا نحفَظ فيه طاقة معينة ولا نحابي فيه طاقة على طاقة أخرى وإنما نعمل على أن يكون البناء متوازنا ومتكاملا بجميع مقوماته وخصوصياته…”. كما أبدى الدكتور ڤسوم امتعاضا شديدا من الذين يوجهون سهامهم لمادة التربية الإسلامية وينادون بإقصائها من المناهج التربوية، مشيرا أن التربية الإسلامية لم تُمكَن حتى يؤخذ عنها الفشل أو النجاح، فهي من جهة لم تُعط لها المدة الزمنية المطلوبة، لا تلقينا من أصحاب الاختصاص ولا حتى محتوى البرنامج المقدم في المدرسة كانا في المستوى المطلوب.