الدنيا ساعة
كان هناك أعرابي يحب الدنيا وزينتها ولما التقى صحابيا سأله عن الدنيا وما فيها، فقال الأعرابي: “الدنيا هي متاعنا نعيش ونلهو”، فرد عليه الصحابي: “ويحك..أأنت من الذين يقولون وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب؟!”
فسكت الأعرابي ثم قال:”وما الدنيا إذن؟“، فقال له الصحابي: “إن الدنيا ساعة، إجعلها في طاعة وعود نفسك القناعة لأن النفس طماعة“، فعانق الأعرابي ذلك الصحابي وقال:”صدقت..كدت أن أهلك، فأنقذتني قبل فوات الأمان“.