رياضة
فضيحة أخرى تهز أركان الكرة الجزائرية

الدود يلتهم العشب الطبيعي لملعب 5 جويلية

الشروق أونلاين
  • 21527
  • 0
ح.م
ملعب 5جويلية 1962

يعيش ملعب 5 جويلية الأولمبي على وقع فضيحة جديدة، تضاف إلى سلسلة غير منتهية من الفضائح التي شهدها الملعب في السنوات الأخيرة، فبغض النظر عن عدم انتهاء الأشغال على مستوى بعض المدرجات والمرافق، فقد بدأت وضعية العشب الطبيعي الجديد في التدهور بسبب تعرضه للتلف على اثر انتشار الدود في بعض أجزاء من الأرضية.

كشف مصدر عليم للشروق ،السبت، بأن إدارة الملعب الأولمبي استفاقت على صدمة جديدة بعد ملاحظة التقني المختص في صيانة الأرضية بأن العشب بدأ في التآكل بشكل مفاجئ، والسبب هو انتشار نوع من الديدان التي التهمت بعضا من أجزاء الأرضية .

ورغم محاولات المشرفين على الملعب إيجاد حل للمشكلة، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، قبل أن يستنجدوا بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي أوفدت بالفعل أحد التقنيين البرتغاليين الذين يتعاملون معها قصد التخلص من “الدودة اللعينة”، وصيانة الأرضية على أمل إصلاحها في أقرب وقت ممكن تمهيدا للافتتاح الرسمي للملعب، والذي يبدو بأنه لن يكون قريبا، بعد أن برزت إلى السطح عدة عيوب على مستوى بعض مرافق الملعب، بالرغم من أن الوزير الأول عبد المالك سلال أعاد تدشينه في الرابع من شهر جويلية الماضي.

وكانت “الشروق” أول من كشف الفضيحة التي كان أكبر الملاعب الجزائرية مسرحا لها، حيث نقلت في نهاية شهر أفريل الماضي بالصور تأخر الأشغال على مستوى بعض المدرجات والمرافق، رغم أن الوزير السابق للرياضة محمد تهمي أعلن أنذاك بأن الملعب سيكون جاهزا لاحتضان نهائي كأس الجمهورية في الثاني من شهر ماي الماضي، قبل أن يتبين بأن الملعب لم يكن جاهزا أبدا، وتم بعدها نقل النهائي إلى ملعب تشاكر بالبليدة.

ويطرح قيام الرابطة المحترفة لكرة القدم في الأسبوع الماضي باعتماد الملعب الأولمبي للمباريات الرسمية تساؤلات كثيرة، خاصة وأنه لايزال يحتاج لأشغال ترميم وصيانة إضافية على مستوى وضع الكراسي ببعض المدرجات، وكذا المياه والإنارة على مستوى المرافق.

للتذكير، فإن الملعب الأولمبي عاش العديد من الفضائح، ولعل أكبرها تهاوي جزء من مدرجاته في سبتمبر من عام 2013، ما أدى إلى وفاة مشجعين خلال الداربي العاصمي بين العميد والاتحاد، فضلا عن غرق الأرضية في بركة من الأوحال خلال المباراة الودية بين الجزائر والبوسنة والهرسك في نوفمبر من عام 2012، وقبلها شهد الملعب سلسلة من الفضائح بسبب غلقه عدة مرات وصرفت عليه أموال طائلة، دون أن يستعيد مجده الضائع.

مقالات ذات صلة