-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما بعد المونديال منتخب جديد و"الكان" غير مرغوب فيها

هل تسرعت الاتحادية باقتراح تمديد عقد بيتكوفيتش؟

ب.ع
  • 364
  • 0
هل تسرعت الاتحادية باقتراح تمديد عقد بيتكوفيتش؟

تباينت الآراء حول إمكانية تمديد عقد المدرب البوسني السويسري بيتكوفيتش، بين مُطالب وملح على الخطوة التي يراها استقرارا فنيا، وبين متردد وغير مقتنع بها أو على الأقل يطلب التريث إلى ما بعد نهاية كأس العالم وإفرازاتها ورأي الجمهور أيضا في مسار المونديال.

وتباينت الشروح، بين من يرى عقدها الآن مخاطرة في حال عدم تمكن الخضر من عبور الدور الأول، ومن إرضاء المناصرين، وهو أمر وارد في كأس العالم، وبين من يخشى من تألق لافت ونتائج باهرة، وخطف منتخب آخر أو فريق آخر للمدرب المتمكن تكتيكيا فلاديمير بيتكوفيتش.

الأكيد، أن ما بعد المونديال سيفرز فريقا جديدا للمنتخب الوطني، فالقائد رياض محرز، أعلن عن اعتزاله اللعب دوليا ما بعد نهاية المغامرة الجزائرية في كأس العالم، وسيلحق به عمدة الدفاع عيسى ماندي الذي تجاوز سن الرابعة والثلاثين، إضافة إلى بغداد بونجاح، إن شارك في المونديال طبعا، كما سيغربل المونديال العديد من اللاعبين حتى لو تألق المنتخب الوطني، ومن العادة أيضا أن تجدد المنتخبات العالمية طواقمها الفنية مباشرة بعد نهاية المونديال، لأن حكاية الاستقرار ليست ثابتة ولا علم دقيق في عالم تدريب المنتخب الوطني، بدليل أن المنتخبات المشاركة في كأس العالم في قطر 2022 غيرت من طواقمها الفنية في مجملها، باستثناء المنتخبين اللذين بلغا الدور النهائي، وهما منتخب فرنسا مع ديشون ومنتخب الأرجنتين بطل العالم مع المدرب سكالوني.

المنتخب الوطني سكون مغايرا تماما في غياب رياض محرز نهائيا لا كقائد ولا كلاعب وفي غياب عيسى ماندي المتواجد مع الخضر منذ 12 سنة، وكان دائما صمام الأمان لدفاع المنتخب الوطني، وهما لاعبان من العيار الثقيل والعالمي، تعويضهما معقد جدا، كما أن الاستحقاقات القادمة لا تفتح الشهية إطلاقا خاصة كأس أمم إفريقيا التي لا يعلم حتى موتسيبي بزمان ومكان إقامتها فما بالك بالاتحادية الجزائرية والمدرب بيتكوفيتش الذي يتلقى أعلى مرتب في القارة السمراء.

وحتى لو تم تحديد موعدها ومكانها فشهية لعب كأس أمم إفريقيا لم تعد مفتوحة إطلاقا، بعد الدورة التي لُعبت في بلاد مراكش وما حدث في دورها النهائي أمام مسمع ومرأى العالم، وما حدث في الاستئناف ونزع الكأس من البطل، ومنحها لمن قدم عرضا كولسيا واضحا للعيان.

وإذا بقي موتسييبي وفوزي لقجع على رأس الاتحاد الإفريقي، فإن الانسحاب من هذه الدورة أو إرسال الفريق الثاني سيكون أحسن حل بحسب الكثير من الجزائريين، ليس من عامة الجمهور فقط وإنما من عامة الاختصاصيين.

هل تسرعت الاتحادية الجزائرية في عرض فكرة التجديد أو التمديد للمدرب بيتكوفيتش؟ سؤال قد يميل لتأكيده الكثيرون، لأن الحديث عن مونديال 2030 وتصفياته مازالت بعيدة جدا، نخشى أن يجد المدرب بيتكوفيتش نفسه في شبه بطالة لعدة أشهر، وربما سنوات قبل إجراء مباراة واحدة رسمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!