-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرب بيانات وأخطاء تحكيمية بالجملة

الدوري الجزائري على صفيح ساخن في آخر منعرجاته

ب. ع
  • 2157
  • 0
الدوري الجزائري على صفيح ساخن في آخر منعرجاته

لم يعد يفصلنا أكثر من ست جولات، مع كمية معتبرة من المباريات المتأخرة، قبل أن يسدل الدوري الجزائري ستاره، بتتويج يبدو في صالح مولودية العاصمة، وبمعارك طاحنة من أجل الرتبة الثانية، التي ستؤهل صاحبها لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، والرتبة الثالثة التي ستمنح إضافة إلى الكأس، مركزا في منافسة الكونفدالية، إضافة إلى معارك طاحنة لتفادي السقوط مع مولودية وهران وبن عكنون بدرجة أكبر، ومع مقرة والآخرين بدرجة ثانوية.

ما حدث بين مولودية هران وشباب بلوزداد من تبادل للتهم، بعد مبارتهما المكهربة التي حرمت نتيجتها شباب بلوزداد من الاستحواذ على المركز الثاني، الذي يهمه أكثر من الكأس، لأنه سيبقيه في منافسة رابطة أبطال إفريقيا التي لعبها لأربعة مواسم كاملة على التوالي، وأنعشت حظوظ مولودية وهران في البقاء، بالرغم من أن المباراة شهدت حدثا غريبا، عندما أعلن حكم المباراة في الدقيقة 62 عن ركلة جزاء لشباب بلوزداد ثم ألغاها بطريقة غريبة، بعد فترة، عندما تشاور مع حكم الخط، إلا أن إدارة شباب بلوزداد اتهمت مولودية وهران باستعمالها كل الطرق غير المباحة، لأجل الفوز الذي حققته في نهاية المباراة من ركلة جزاء، لتنطلق حرب البيانات بين اتهام ورد فعل، من فريقين كانا منذ أربعين سنة ونصف قرن، كلما التقيا صنعا الحدث الكروي الكبير، من فرجة وتشويق في زمن كالام وهدفي وعمار وقشرة وعبروق ووناس والآخرين.

حرب البيانات هي من تخطيط رؤساء الأندية، الذين يخافون من المناصرين مع كل خيبة، فيلجئون إلى التشكيك في معاملات المنافس وفي الحكام، خاصة الآخرين الذين وقعوا في خطأين كبيرين خلال مباراة خمسة جويلية، ما بين مولودية العاصمة وبارادو، وفي وهران ما بين المولودية المحلية وشباب بلوزداد، ففي الأولى الحكم المعتزل بوكواسة أعلن عن ضربة جزاء لصالح يوسف بلايلي، وبعد أكثر من خمسة دقائق من دون تقنية الفار، قرر إلغاء قراره الأول، وتكرّر نفس السيناريو في ظرف يومين، عندما أعلن حكم الساحة ركلة جزاء لبلوزداد ثم ألغاها بمحض إرادته، بحجة أن الحكمين شاورا مساعديهما على خط التماس.

وبالرغم من أن الحكمين في الحالتين صححا خطأين لكنهما تعديا على روح القانون من دون امتلاكهما لتقنية الفار، ومثل هذه الأخطاء يتكئ عليها بعض المشرفين على الأندية ويثورون ويجدون لأنفسهم الأعذار، وحتى المدربين في صورة بلال دزيري الذي اقتحم الملعب يحتج على هدف في مرمى نادي بن عنون الذي خسر على أرضه أمام شبيبة القبائل من أخطاء تحكيمية.

تابعنا خلال الموسم الكروي، عودة الجماهير إلى المدرجات من دون عودة المستوى الفني الرفيع، على أمل أن لا نتابع مزيد من الأخطاء التحكيمية والاحتجاجات وأعمال العنف، في المنعرج الأخير من الدوري، وتباشر الفاف والرابطة من الآن، تحضير النسخة القادمة من الدوري المحترف الذي لم يظهر لحد الآن بأنه محترف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!