رياضة
بعد اقتراب انضمام ماندي لصاعد جديد

الدوري السعودي يزدحم بلاعبي “الخضر”

ب. ع
  • 2374
  • 0

لو تحققت كل المحاولات لنقل اللاعبين الجزائريين إلى الدوري السعودي، بما في ذلك إسماعيل بن ناصر وآدم وناس، فإننا سنكون قد وضعنا اللاعبين الدوليين في قالب واحد وسيسهل بعد ذلك تجميعهم، وفي كأس العرب للأمم التي تقرر تنظيمها مرة أخرى في قطر نهاية السنة القادمة 2025، سيلعب حينها المنتخب الجزائري بمحترفيه عكس النسخة الماضية التي أحرز لقبها، حيث ضمّ المنتخب ثلاثة محترفين فقط بالمملكة العربية السعودية وغاب عن الدورة لاعبو أوروبا مثل عطال وبن سبعيني وماندي وبن ناصر وفيغولي ومحرز ووناس.

هناك حديث قوي عن تنقل محتمل لعيسى ماندي إلى فريق صاعد جديد في الدوري السعودي، وماندي الذي تجاوز الثانية والثلاثين قد يجد ضالته في المملكة العربية السعودية في اللعب والراحة المادية، بعد سنواته الإسبانية التي منحته بلوغ الدور نصف النهائي من رابطة أبطال أوروبا مغ فريقه الأخير فياريال، ولكنها لم تمنحه أي لقب في حياته، حيث يبقى أول وآخر لقب لعيسى ماندي هو تتويجه بكأس أمم إفريقيا في مصر سنة 2019.

وكان حسام عوار قد سبق ماندي ولكن لفريق اتحاد جدة، الأكثر شهرة وتتويجا من فريق “الخلود” المحتمل أن يلعب له عيسى ماندي، كما يوجد في المملكة العربية السعودية قائد الفريق الوطني رياض محرز، الذي بقي قيمة فنية لا يرفضها غير البعيد عن عالم الكرة.

إلى وقت قريب جدا، كان ذكر المنتخب الجزائري مربوطا بذكر فرق أوروبية كبيرة ينشطون لها مثل وناس نابولي وعيسى ماندي فياريال وفارس لازيو روما، ورياض محرز مانشستر سيتي وعطال نيس وسليماني سبورتينغ لشبونة، وحتى حسام عوار روما، لكن الأمور تغيرت كثيرا وبدأت القارة الأوروبية تختفي من خارطة المنتخب الجزائري وتعوضها الخارطة السعودية من مختلف الأندية، في دوري يمتاز بالنظام الصارم وبوجود مدربين كبار، ومنشآت كروية عالمية، وفي بلد من المفروض أن يكون المرشّح الأكبر لاحتضان مونديال كأس العالم بمفرده من دون تواجد لأي بلد آخر إلى جانبه.

بدأ احتراف النجوم العالميين في المملكة العربية السعودية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، أي منذ حوالي نصف قرن، حيث لعب الظاهرة البرازيلية بطل العالم وصديق بيليه النجم ريفيلينو، في المملكة العربة السعودية، واختارت المملكة منذ بداية ممارسة الكرة فيها المدرسة البرازيلية، وبقي الدوري السعودي يعج بالنجوم وتمكّنت المملكة العربية السعودية من المشاركة في مونديال 1994 وتبلغ ثمن النهائي، في دورة الولايات المتحدة الأمريكية، لتصبح البلد العربي الوحيد الذي ظلّ يشارك من دون انقطاع ولكن بخسوه حقه ولكن ما حدث في الموسمين الماضيين جعل الدوري السعودي الأعلى قيمة مالية وصار يتابعه عشّاق الكرة في العالم بل واشتروا حق بث مبارياته التي يتابعها كثر في كل مناطق العالم، من الباحثين عن رونالدو وبن زيمة والآخرين.

مقالات ذات صلة