رياضة
وصفه باللاعب القدوة واعتبر تتويجه بالكرة الذهبية خدمة كبيرة للاعب المغاربي

الدولي التونسي الأسبق طارق دياب يثني على رياض محرز

الشروق أونلاين
  • 16665
  • 2
ح م
طارق دياب ورياض محرز

عاد الدولي التونسي الأسبق طارق دياب إلى تتويج لاعب المنتخب الوطني، رياض محرز، بلقب أحسن لاعب في إفريقيا وهي الجائزة التي يمنحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سنويا لأفضل لاعب إفريقي، مشيرا إلى أن ذلك أمر بديهي نظرا للمستوى الذي وصل إليه هذا اللاعب وللألقاب التي نالها على الصعيد الفردي ومع ليستر سيتي خلال الموسم الماضي.

وأثنى طارق دياب الذي سبق وأن تحصل على الكرة الذهبية الإفريقية في 1977 على تتويج محرز بالكرة الذهبية الإفريقية، وقال: “إنه من البديهي أن يتم تتويج رياض محرز بالكرة الذهبية الإفريقية، نظرا لما حققه في الدوري الانجليزي الممتاز الذي يلعب فيه أحسن اللاعبين في العالم، لقد نجح في وضع بصمته الشخصية وفرض مكان له بين الكبار ومن الطبيعي مكافأته بهذا اللقب”.

وأضاف وزير الرياضة التونسي الأسبق أنه على الجميع أن يقتدي بهذا اللاعب، لأنه ليس من السهل الوصول إلى الدرجة التي وصل إليها. وقال: “محرز مثل على الجميع أن يتعلم منه فليس من السهل أن يصل أحد للمستوى الذي وصل إليه، كانت بدايته من ناد صغير وطور نفسه عن طريق الاجتهاد والعمل، إنه إنسان مكافح ويستحق أن نكافئه بمثل هذه التتويجات”.

وأشار نجم منتخب تونس في السبعينات لمدى أهمية هذا التتويج في المسار الكروي لأي لاعب. وقال: “إن التتويج بالكرة الذهبية الإفريقية مهم جدا لأي لاعب إفريقي، حيث أنه من أهم الذكريات التي أحتفظ بها في كل مشواري الكروي كلاعب”.

ويرى “دياب” أن محرز فتح المجال أمام اللاعبين المغاربة للتتويج بهذا اللقب بعد سنوات من التهميش والإجحاف في حقهم، وقال: “إن تتويج محرز بالكرة الذهبية الإفريقية مهم جدا للاعبين المغاربيين وسيعيدهم إلى الواجهة بعد ما غيبوا عنها في 15 سنة الماضية وهو الأمر الذي اعتبره ليس عادلا”.

مقالات ذات صلة