-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الديب والـ”نديب” لوماسي ناجح “ماصو” فاشل!!

رضا بن عاشور
  • 2019
  • 2
الديب والـ”نديب” لوماسي ناجح “ماصو” فاشل!!

بعد أيام قليلة، سندخل عالم عشة جديدة لا تنفع معها العصا ولا “المطرڤ”، بعد أن جربها ماصوات الداخل أي البناؤون فلم تنجح بالقدر الكافي وفعلوا عكسها مع الخارج الذي لا يعنيهم؟ هل كل واحد يعس داره؟

أما العسة الجديدة بالفعل فعنوانها عس كليتك (من الكلية التي تصفي الدم وليس من الكلية والثانوية التي تأتيها أحيانا بواسطة تضخيم النقاط باعتبارها سياسة رشيدة)!

فمن المرتقب و(المرتبك) أن الحكومة ستفتح معهدا لزرع الكلى يرأسه بروفيسور بكلية واحدة (جيعان وطاح في مرميتة) من شأنه أن يشجع فعليا على سرقة الأطفال بصفة أكبر فتصبح مشابهة لسرقة الأموال على من استطاع إلى ذلك سبيلا وكان سليلا في جيش التبندير حتى أصبح وزيرا أو مديرا أو موظفا كبيرا، فكل شيء الآن قابل للغش من عس أرضك يا فلاح (حقيقي) من البلدوزير وحتى عس باب دارك إلى عس أعضائك البشرية منذ أن صارت مرشحة لكي تصبح مثل قطع الغيار غير المزيفة! وبين قوسين مدير المراقبة التقنية ينبهكم بوجود 40 ألف عربة يفترض أنها جديدة استوردها ترابندية للسيارات ممنوعة من السير، لكنها تسير حتى من دون استخدام سياسة أدهن السير!

والمهم أن صاحب الزيت و(السكر) الذي ندهن به السير وهو الملياردير ربراب ليس منهم وهذا أكيد! فهو يلعب مع الكبير بما أن ثروته الشخصية تفوق بكثير ثروة أمير المؤمنين.

ومع ذلك فإن الوزير عمارة بن يونس الذي جاء ومعه حزب وقبلها جريدة وهذا بعد أن هاجم مقر إقامة مدير “أير فرانس” قبل أعوام وأممها عقابا له على فراره من الإرهاب خصص له خمس دقائق من وقته الثمين وأعلمه بأن حكومة “الفايقين” ستمنع بيع وحدة ميشلان الفرنسية للإطارات (السامية) المطاطية لصالحه ما لم يكن ذلك بثمنها الحقيقي!

فعلى الأقل تكفر عن ذنوبها بعد أن جاءت بالفحشاء والمنكر منذ أن رهنت مركب الحجار للحديد بصفر دينار -وهي عملة يبول عليها الوزير جودي مرة كل عام في مثل هذا الشهر أو قبله فلا يجف أبدا الدهر، ومنذ أن صارت سياستها الرشيدة التي لا تضع على الراس إلا كل عساس (غماس) تنتج المزيد من المزيفين والمنتحلين…

آخرهم ما حدث مع إبن جنرال مزعوم هتك عرض كتيبة من الفتيات مذكرنا بما فعله الفرنسي العجوز الآخر المدعو باروش الذي افتتح في إحدى المدن الساحلية وكالة للدعارة السياحية.

وفي علمه أن لا القانون ولا ميثاق ولا دستور يعتبرها جريمة!

فهذا ما حلبت سياسة ماصوات الدخل أي البنائين مع قوم طماعين وطماعت بحث عنهم أحدهم في التاريخ في المقابر فلم يجدهم ووجدتهم في بوسطة الوزيرة الدردورية التي تعدكم بمقدم الجيل الثالث من الهواتف المحمولة لا ريب ولا رايب ولا تدوخون!

وعلى أية حال إن لم تستطع در و(دورة) فالحمراوي صاحبها في التفزة سابقا والديب (وذيب) لوماسي في رومانيا أغلب الظن وهو كالقط الذي ينط لها بالمرصاد وعلى أهبة الاستعداد كما وعدوه وعد الحق!!

 

خبرة وخبزة!

مؤخرا دخل عبد القادر مساهل الوزير المنتدب للشؤون الافريقية والعربية (سابقا) وزير الإعلام (الحكومي) حاليا في عملية مدح لنفسه، كما لم يفعل أبدا عبد القادر الآخر السيكتور!

فقد قال بعد 43 سنة من الخبرة و(الخبزة) أن بوتفليقة مدرسة مكنت الديبلوماسيين الجزائريين من فهم المهنة، وهذا من مكاسب الحكم الراشد وانجازات هذا الحكم التي يجب أن نتحدث عنها!

وعبد القاد (الساهل) هنا عكس السيكتور وفي رأسه 40 تور “أي دائرة” يتشابهان شكلا ومضمونا.

لكن السي-كتور هذا يدعو لفتح الحدود البرية مع المغرب، لكي يتسنى له رؤية الشاب خالد المقيم هناك سير على الأقدام! والمناسبة تكريمه في عيد “النصر”، أي الجريدة التي طواها الدهر مع “الشعب” “والجمهورية”.. وحتى “المجاهد” الذي مازال مسؤولهم يتحدث بعد خمسين عاما من الأكل على الموائد، يتحدث عن أولويات أسرة الثور في الحصول على مسكن اجتماعي و(ديمقراطي) وليس مسكن عدل (وعذل).

فهذا الأخير يتطلب على الأقل تحريك اليدين في الجيب الخاص وهي عملية لم يتعودوا عليها بعد! أما الأسماء المرتبطة بالعناوين الإعلامية التي تعكس سياسة شعبوية ثبت فشلها، فلم يتدحث عنها إبن الاتصال كما سمى نفسه إلا من باب أن ماصوات الإعلام مثلا يحتاجون لتكوين، وإن لم يقل لنا ما هو السبب الذي جعل مدرسة بوتفليقة تلك تنجح في تخريج ديبلوماسيين يفهمون المهنة ولا تفعل ذلك مع معشر الصحافيين مثلا والماصوات.

إلا إذا اعتبرنا بأن القيلولة حتى سن الشيخوخة في السفار خارج العمارة يدخل في إطار المهنة المحظوظة، ومجيء نباش القبور المحقق الفرنسي لرؤية الرهبان السبعة في اللحود الذين اغتالهم الإرهاب قبل أعوام انتصارا لتلك المدرسة.

ويستحق الديبلوماسي والقاضي والإداري على ذلك تكريما خاصا بكرمة معسكرية وغصن زيتون، وليس “بزاورة” كما يفعلون مع المعلمين أو يتقاعد يضحك ابليس بالنسبة لكثير من المخربشين والمثقفين على رأي عمنا مولود قاسم ممن وجدوا أنفسهم خارج الإطار والتأطير مع سياسة العساس المدير وتبديل الكراسي باعتبارها تغيير!!

فلا ميثاق ولا نفاق (عند الإسلاميين والوطنيين معا) ولا دستور، قبل الرئاسيات ولا بعدها..

فالكل من كتاب مسطور و(مستور) يخرجه النظام لكم في اليوم والساعة التي يشاء ولو كنتم على موائد العشاء تأكلون مع أكلة الجيفة وأكثرهم من اللئام! فقد كان هذا ما يمكن أن يخوض فيه أبو الديبلوماسية بعد أن أصيب بدودة الماضي.. وكثير منه مازال في حكم الخافي والمخفي!

وويزيدنا قليلا بعد أن صار ابن الاعلام “أبوها” ويشرح لنا ما معنى ما ورد في مجلة الجيش من أن الواحد منا حر في الرأي وفي نقل الأخبار شرط أن يتحرى مصدر المعلومة وما حدود ذلك على الأرض.

فنجاح تلك المدرسة المزعوم ناتج عن كون الغير في الخارج كان يعاملهم ويعاملنا بنوع من التعاطف من أجل عيون ثورة المليون!

لدرجة أن “الذيب” الواحد وهو سكران وفي حالة هذيان إن تكلم وقال شيئا ما أعطوه الانطباع بأنه قمة في الابداع، وبأنه فيلسوف آخر الزمان (وكان بين قوسين آنذاك يذهب إلى السوق) وهذا هو السبب الذي جعل مسألة توجيه النقد وإبداء الرأي الحقيقي والصريح من سابع المستحيلات يعاقب عليه القانون غير المكتوب كما يقول مهري بنفس الطريقة التي يعاقب بها دستور مصر الجديد الذي أنجزه العسكر ويقول في الشهر المتعلق بانتحال صفة قريب الجنرال المزعوم بأن يعلق من خصيتيه كما قال بوتين (بوطين) روسيا عن جاره الرئيس الجورجي بعد إحالته على المحاكم العسكرية!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • احمد

    اسلوبك اضحكني...و كلامك ابكاني...على ما وصلت اليه الجزائر...

  • جنجويد

    أنت رائع بحق يا رضا والله، أسلوبك ؤائع جدا