الجزائر
منشدات بـ 12000 دج بدل المغنيات

“الديسك جوكي” الإسلامي يغزو الأعراس

الشروق أونلاين
  • 5398
  • 13
ح.م

أصبح “الديسك جوكي الإسلامي” والفرق الإنشادية ضرورة حتمية ليس بالإمكان الاستغناء عنها في الأعراس والأفراح الملتزمة، حيث يفضل أصحابها الاستمتاع بالمدائح الدينية والصلاة على خير الخلق، محمد عليه السلام، في أجواء روحانية إيمانية بدلا من الرقص على وقع الأغاني الهابطة والكلام الماجن المنتشر بكثرة في الأعراس، حتى إن العديد من العائلات باتت تفضل هذه الفرق على غيرها.

فرقة البدائع للإنشاد، المنشدة أم لؤي، أم مؤيد، أم آية الرحمان… وغيرهم كثير من المنشدين، سطعوا في سماء الأفراح الملتزمة وأصبح الطلب عليهم يفوق عشرات مرات الطلب على مغني الأعراس، فالجميع يرى في الاستعانة بحناجرهم المرددة للصلاة على خير خلق الله وتذكرتهم بخصال أهل الجنة ومواصفاتها حالة روحانية وخير وبركة تزيد الفرحة والسرور وتبعد العين والحسد. 

وبالموازاة مع انتشار المنشدين، أصبحت بعض قاعات الحفلات التي يملكها سلفيون تقدم خدمة خاصة للأعراس الملتزمة حيث تشترط عدم الغناء ومظاهر الأفراح العادية المألوفة في أعراسنا، بل الاكتفاء بضرب الدفوف والزغاريد إعلانا عن الفرح وهو ما يدفع غالبا أصحاب الفرح إلى الاستعانة بـ “DJ  ” الإسلامي، الذي يقدم باقة من الأناشيد الجديدة المحلية والمعروفة في المشرق العربي وسعره 12 ألف دينار.

ويميل بعض أصحاب الأعراس الملتزمة إلى الاستغناء عن “التصديرة” في أفراحهم لكونهم يرونها بدعة ولا أصل لها في الدين. 

وفيما تجد العديد من العائلات في الأفراح الملتزمة غايتهن وراحتهن حيث لا وجود للرقص ولا كاميرات تترصد حركاتهن تعلن فئة أخرى من السيدات والفتيات رفضهن التام والمطلق لهذا النوع من الأعراس، فبمجرد أن يعلمن أن العرس ملتزم يرفضن الحضور فالمناسبة لن تعني لهن الترويح عن النفس فتكون غالبية الحاضرات من المتقدمات في السن وأخريات يحرصن على القدوم في موعد العشاء لتهنئة العروسين ثم المغادرة.

 

 

مقالات ذات صلة