الجزائر
لأنها تقف مع الحراك الشعبي قلبا وقالبا

“الذباب الالكتروني” يشنّ حملة مسعورة ضدّ “الشروق”!

سفيان.ع
  • 4731
  • 0
ح.م

يشن ما يُعرف بـ “الذباب الالكتروني” حملة تشويه وإساءة، ضد مجمّع “الشروق”، في محاولة يائسة بائسة لتغليط الرأي العام وتضليله، وذلك على خلفية وقوف “الشروق”، قناة وجريدة وموقعا إلكترونيا، مع الحراك الشعبي، ومرافقته بنقل صوته ومطالبه المشروعة والسيّدة.
الحملة المسعورة، والتكالب المفضوح، في حقّ مجمّع “الشروق”، عبر الفايسبوك، لفت انتباه الرأي العام، وفجّر سيلا من التضامن والتآزر من طرف المواطنين ومختلف أطياف المجتمع، ممّن تفطنوا لـ “مؤامرة” الذباب الالكتروني، الذي يسعى إلى استهداف مصداقية “الشروق” وثقة القرّاء والمشاهدين، ومن خلالهم كلّ الجزائريين، في شروقهم.
“الذباب الالكتروني”، أزعجته التغطيات المهنية والاحترافية لتطورات الحراك الشعبي، من طرف مجمّع “الشروق”، الذي كان منذ مسيرات 22 فيفري الماضي، وعبر 6 جمعات مليونية سلمية، صوتا للشعب، وناقلا أمينا للحراك، بالصوت والصورة والكلمات.
لا يُمكن لـ “الشروق” في كلّ الأحوال والظروف، ومهما تعدّدت الأسباب والمسبّبات، إلاّ أن تقف إلى جانب الحراك الشعبي، في السرّاء والضرّاء، وحتى إن وقعت بعض الهفوات أو “الأخطاء” المعزولة وغير المقصودة، تبعا لاجتهادات قد تكون أحيانا متسرّعة، فإن لا حرج في التصحيح والاعتذار أيضا، خاصة وأن “الشروق” تتبنى منذ تأسيسها شعارا يقول: “رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأيكم خطأ يحتمل الصواب”.
إن تحامل “الذباب” وتطاوله، على “شروق” كلّ الجزائريين، لن يكسر عزيمة مجمّع “الشروق” ولن يحجب إشراقته، كما لن يؤثر قيد أنملة على واجبه الأبدي وغير المشروط في الوقوف مع الوطن والمواطن، دون انتظار جزاء أو شكور.
ستفشل حملة “الذباب والذئاب”، مثلما فشلت في وقت سابق، غيرها من الحملات المسمومة، ضد “الشروق” التي تـُثبت في كل مرة أنها لصيقة بالشعب، وملك له، وإرث متوارث لكل الأجيال، ووقف لا يُباع ولا يُشترى، حتى في عز الأزمات والمحن والصعاب.
“الشروق” هي شروق الجزائريين، في كلّ بقاع الجزائر العميقة، وبفضل الرجال والنساء، المخلصين والأوفياء والصادقين، ستنتصر على مخطط “الذبّاب”، والمثل الشعبي الشهير يقول “كمشة نحل ولا شواري ذبّان”!

مقالات ذات صلة