الرئاسيات تختصر برايمات “ألحان وشباب” إلى 5 سهرات.. ونجوم عرب منتظرون
في معلومات خاصة وحصرية ننفرد بنشرها لأول مرة، اخترقت “الشروق” أول أمس، الحظر المفروض على مُعسكر الموسم الخامس من برنامج “ألحان وشباب”.
هكذا، استقت “الشروق” هذه المرة المعلومات من مصدرها الرسمي المتمثل في المنتج عامر بهلول. فماذا عن هذه الطبعة؟.. ولماذا ستدوم قسريا لمدة شهر واحد فقط لا أكثر؟.. وهل من تغيّر سيطرأ على لجنة تحكيم البرنامج؟
في البداية، كشف عامر بهلول ــ المنتج المنفذ للبرنامج ــ لـ”الشروق”، أن انطلاق البرايم الأول من “عودة المدرسة” سيُوافق سهرة الجمعة الموافق لـ14 فيفري الداخل، بينما يُسدل الستار على البرنامج يوم 14 مارس. أي أن عمر “ألحان وشباب” لن يزيد في هذه الطبعة عن شهر واحد، وعن سبب ذلك أكد مُحّدثنا: “استثنائيا سنقدم هذه السنة 5 برايمات فقط.
والسبب يكمن في احتضان “القاعة البيضاوية” كأس إفريقيا لكرة اليد خلال هذه الفترة، ما أخّرنا في انطلاق البرنامج، إضافة لرئاسيات 17 أفريل التي ستكون موعدا هاما سيغطيه التلفزيون، ولأننا تعوّدنا أن نكون في الموعد، فضّلنا اختصار عمر المدرسة عن إلغائها”.
أما بخصوص ضيوف هذه الطبعة من فنانين ونجوم، فقد كشف منتج البرنامج فائلا: “أجرينا حتى الآن اتصالات عدة مع مطربين جزائريين وعرب، لكني أفضّل عدم الكشف عنهم الآن، والتريث قليلا حتى موعد انطلاق البرنامج”، وكانت أربع لجان تحكيم قد جابت 48 ولاية بحثا عن مواهب 2014، حيث تقدم لعمليات “الكاستينغ” الأولى أزيد من 20 ألف متسابق، تم اختيار 180 مترشح منهم للمرحلة قبل النهائية، على أن يتم انتقاء 12 متسابقا للبرايمات المباشرة، وفي آخر البرنامج سيتم اختيار صوت واحد لنيل اللقب من بين الأصوات الثلاثة التي ستبلغ البرايم النهائي، في المقابل، أكد عامر بهلول، أن البرنامج سيُبقي على نفس لجنة التحكيم: الموسيقار صافي بوتلة، الفنانة فلة عبابسة والتونسي لطفي بوشناق، مشيرا إلى أن ذلك يعني استقرار بُنيّة البرنامج”.
أما بخصوص معايير اختيار الأصوات فشّدد المتحدث بالقول: “الصوت هو أول معيار، يليه العمر (من 16 إلى 30 سنة) فالثقافة الموسيقية للمتسابق”.
ولأول مرة يكشف بهلول عن احتمال اختيار صوتين دون عمر الـ16 سنة هما: مروان بنيني، من قسنطينة الذي تألق بأغاني الشاب خالد، وكنزة برغوت، من سطيف التي أدّت أغنية الضمير العربي، ضاربا بذلك معيار الشكل الذي تعتمده باقي البرامج: “نحن تلفزيون عائلي يحترم الذوق العام، ومدرسة أكاديمية تربي وتكوّن أجيالا من الفنانين ولسنا بصدد تكوين عرائس نثير بها الغرائز”، وعن مصير الطلاب بعد نهاية المدرسة، قال مُحّدث “الشروق”: “للأسف، شركات الإنتاج عندنا تبحث عن الاسم الفني فقط، وبالتالي فنحن جهة تُكّون وتوّجه والتلفزيون بذلك كثّر خيره قدم مواهب صارت اليوم تعتلي أهم المهرجانات والحفلات والتظاهرات الفنية الكبرى”.
واختتم بهلول حديثه لـ”الشروق بقوله: “أشكر التلفزيون الذي مازال يولي اهتماما بمثل هذه البرامج، وبمموّلنا الدائم “موبيليس” وكل جنود خفاء البرنامج”.