الرئيس الأسبق لفكي يريد العودة مجددا للحراش ويعد بجلب الأموال
كشف مصدر مقرب من الرئيس الأسبق لإتحاد الحراش محمد أمزيان لفكي، عن نية الأخير في رئاسة النادي مجددا في المستقبل القريب، من خلال شراء أغلب أسهم شركة اتحاد الحراش، بما فيها النادي الهاوي، وليس النادي المحترف فقط.
وقال ذات المصدر لـ “الشروق”، إنه التقى والرئيس الأسبق لـ”الصفراء” مؤخرا في إحدى مباريات الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” في ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، وتحدث مطولا إلى رجل الأعمال محمد أمزيان لفكي، الذي أكد له عن نيته في العودة من جديد لرئاسة الفريق، واعدا الأنصار بتقديم الإضافة وتحسين أوضاع النادي، وبالخصوص فيما يتعلق بالجانب المالي من أجل تجاوز الأزمات، التي بات يمر بها الإتحاد في المواسم الأخيرة والتي حالت دون ظهوره الفريق بشكل ملفت في البطولة.
ومعلوم أن محمد مزيان لفكي لا يمكنه شراء أسهم الشركة إلا بعد فتح رأس المال رسميا، ما يعني أن الرئيس الأسبق للحراش سيكون مجبرا لانتظار قرار فتح رأسمال شركة إتحاد الحراش في الأيام أو الأشهر القادمة حتى يتمكن من تحقيق مخططه، كما أضاف مصدرنا أن لفكي انتقد وبشدة طريقة عمل الإدارة الحراشية الحالية كونها لم ترسم لحد الساعة قرار فتح رأسمال الشركة، بعدما كان الرؤساء السابقون يؤكدون عن نيتهم في انتهاج هذه الخطوة، غير أن ذلك كان يحدث في وقت تدهور الأوضاع، واشتداد الأزمة المالية، مثلما هي عليه في الوقت الحالي، والتي قد تعرقل الفريق في القيام باستقدامات خلال فتح سوق التحويلات الشتوية بعد 12 يوما.
جدير ذكره، أن لفكي الذي ترأس الحراش قبل 10 سنوات، كان قد أبدى استعداده للعمل قبل موسمين في إتحاد الحراش رفقة الرئيس السابق لإتحاد العاصمة سعيد عليق، معتبرا أن خبرة الأخير كفيلة بتحقيق المشروع الرياضي الذي يهدف لتحقيقه في إتحاد الحراش، غير أنه اصطدم بعدم فتح رأسمال الشركة.