رياضة
أصلع بإبتسامة مزيج بين براءة الأطفال ومكر الثعالب

الرئيس الجديد للفيفا: امتهنَ المحاماة.. زوجته لبنانية ويُجيد العربية

الشروق أونلاين
  • 7224
  • 0
ح. م
جياني أنفونتينو

بات السويسري جياني أنفونتينو، الجمعة، رئيسا جديدا للإتحاد الدولي لكرة القدم إلى غاية منتصف عام 2019 مع إمكانية التجديد لأربعة أعوام مرّتين، كما تنصّ عليه اللوائح المستحدثة للفيفا.

وفيمايلي، نقدّم لكم هذا الإطار الكروي عبر المحطّات التالية، مع الإشارة إلى أن عهدة أنفونتينو تنتهي بحر 2019، لأنه كان يُفترض أن يباشرها منتصف العام الماضي، لأسباب يعلمها متابعو شأن الفيفا:

1- أبصر جياني أنفونتينو النور في الـ 23 من مارس 1970 ببلدة بريغ جنوب سويسرا، من أبوين إيطالين مهاجرين (سويسرا تقع شمال إيطاليا/ بلدان متجاوران). لذلك فهو يحمل الجنسية السويسرية و- أيضا – الإيطالية. والتمعّن الجيّد في إسمه يُظهر أنه إيطالي الجذور.

2- درس أنفونتينو (45 سنة) في الجامعة ببلاده سويسرا تخصّص الحقوق. وهو الآن متزوّج من لبنانية ولهما أربعة أطفال.

3- أهَّله التخصّص العلمي المذكور للعمل في بلده محاميا بالمعهد الدولي للدراسات والرياضة بداية من عام 1995. وبعد خمسة أعوام من ذلك التحق بالإتحاد الأوروبي لكرة القدم، وأُسند إليه منصب مستشار قانوني.

4- عيّن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم أنفونتينو في عام 2004 رئيسا لقسم الشؤون القانونية، وبعد 3 أعوام صار نائب الأمين العام لهذه الهيئة القارية للعبة. ثم أصبح الأمين العام للإتحاد الأوروبي لكرة القدم بداية من عام 2009 وإلى غاية الـ 26 من فيفري 2016.

5- ترشّح أنفونتينو لرئاسة الفيفا في الـ 26 من أكتوبر الماضي، بعدما عوقب “صديقه” وزميله ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإيقاف لمدة 8 سنوات بتهمة الفساد، ومُنع الإطار الفرنسي من الترشّح لرئاسة الفيفا.

6- يُوصَفُ أنفونتينو بأنه تلميذ بلاتيني (60 سنة) أو “الذراع الأيمن” أو حتى “الخلّ الوفي” له، حيث اشتغلا سويّا في اتحاد الكرة الأوروبي لفترة طويلة.

7- فضلا عن الإيطالية والألمانية، يُجيد أنفونتينو العربية وكذلك الإسبانية، وليس متقوقعا على اللغتين التقليديتين الإنجليزية والفرنسية. وبالإجمال يُتقن 6 لغات عالمية. مع الإشارة إلى أن منافسيه العربيين البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والأمير الأردني علي بن الحسين متأثّران بالثقافة الأنجلوسكسونية ونمط العيش البريطاني. زيادة عن ذلك، تعتمد جمهورية سويسرا الفيدرالية 4 لغات رسمية: الفرنسية والإيطالية والألمانية والرومانشية، لأسباب تاريخية وجغرافية وعرقية.

8- يقول المقرّبون من أنفونتينو، إن هذا الإطار يجيد ثقافة التواصل، بخلاف جوزيف بلاتر وعيسى حياتو اللذين يفضّلان “الظلام” والتكتّم” و”التحرّك في سرّ”، وكأنّهما رجلا مخابرات، أو يتجنّبان الصحافة خوفا من النبش – على المباشر – في ملفات الفساد.

9- عَرف الجمهور الكروي أنفونتينو في حفلات القرعة التي ينظمها الإتحاد الأوروبي، والخاصة بالمسابقات التي يسحبها، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية.

10- يُعدّ جياني أنفونتينو ثاني سويسري يقود الفيفا، بعد مواطنه جوزيف بلاتر الذي أمسك بالزمام الإداري للهيئة ذاتها ما بين 1998 و2015. وثامن أوروبي يتزعّم الإتحاد الدولي لكرة القدم من إجمالي 9 إطارات، حيث كان جواو هافلانج الوحيد من خارج القارة العجوز – وبالضبط من البرازيل وقارة أمريكا اللاتينية – من يحصل له شرف قيادة الفيفا ما بين 1974 و1998. وعليه، بات أنفونتينو الرئيس رقم “9” للفيفا التي تأسّست عام 1904 تحت إمرة الفرنسي روبير غيران.

11- زار جياني أنفونتينو الجزائر بحر نوفمبر الماضي، زمن مباراة “الخضر” وتانزانيا برسم تصفيات مونديال روسيا 2018، وبرّر بداية حملته الإنتخابية في إفريقيا من بلادنا، من كون الجزائر أُمّة كروية ولها سمعة محترمة وثقل في صنع القرار الدولي للعبة.

12- تلقى جياني أنفونتينو دعم الأمم الكروية العريقة والقوية والفاعلة في الساحة الدولية للعبة على غرار إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وروسيا، ونجوم كرويين أمثال البرتغالي لويس فيغو والبرازيلي روبيرتو كارلوس والكاميروني صامويل إيتو، ومدربين عالميين أبرزهم الإيطالي فابيو كابيلو والبرتغالي جوزي مورينيو.

13- لا يُخْفِي جياني أنفونتينو سرَّ أنه يناصر فريق الإنتر الإيطالي، بعيدا عن نشاطه التسييري في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

14- ملامح جياني أنفونتينو تُوجَزُ في كونه “طويل النّجاد” (طويل القامة) وأصلعا بإبتسامة مزيج بين براءة الطفولة ومكر الثعالب أو السياسيين، ويكاد يتقاسم هذه الصفة مع الإيطالي أدريانو غالياني الرجل الثاني في نادي ميلان آسي، ورئيس حكومة “الروسونيري” التي يقودها الزعيم سيلفيو بيرلسكوني.

15- يمتلك جياني أنفونتينو روح الدعابة، حيث كثيرا ما يبدّد ضغط التصوير التلفزيوني المباشر (لحظات قبل تنظيم حفل القرعة) على زملائه، من خلال سرد النكت وممازحتهم. كما يقول عنه من جالسوه.

مقالات ذات صلة