الرئيس الصومالي: شروط صهيونية خطيرة وراء الاعتراف بـ”أرض الصومال”
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إن الكيان الصهيوني ربط الاعتراف بأرض الصومال بثلاث شروط خطيرة.
وأكد شيخ محمود في لقاء خاص مع قناة الجزيرة القطرية، أن المعلومات الاستخبارية التي لديهم تفيد بأن أرض الصومال قبلت 3 شرط صهيونية مقابل الاعتراف، وهي توطين الفلسطينيين، وتأسيس قاعدة عسكرية للكيان على ساحل خليج عدن، وانضمام أرض الصومال لما تعرف بـ الاتفاقيات الإبراهيمية.
وأضاف “لو طبقت المطالب الإسرائيلية الثلاثة التي قبلت بها أرض الصومال فسينفتح صندوق الشرور في العالم”.
وقال المتحدث إن الاعتراف الصهيوني بإقليم أرض الصومال الانفصالي يهدف لزعزعة استقرار الصومال والمنطقة، متهما الاحتلال الصهيوني بتصدير مشكلتها في غزة إلى الصومال.
وأوضح الرئيس الصومالي أن الكيان الصهيوني لم يكن أي علاقات مع الصومال أو فاعلا بارزا في المنطقة، وأن اعترافها بالإقليم الانفصالي جاء بينما تحاول دولة الصومال إعادة توحيد البلاد بشكل سلمي.
وأضاف أنه لا توجد أي دولة اعترفت بأرض الصومال، وأنها كانت قضية بعيدة الأمد طيلة 3 عقود، مشيرا إلى أنه ليس بين الحكومة المركزية وأرض الصومال أي مشكلة حتى تذهب إلى الكيان
كما اتهم الرئيس الصومالي في لقاءه الكيان الصهيوني بالسعي للسيطرة على الممرات المائية والتجارية عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكدا أن “لا نية سلمية لها بالمجيء إلى الصومال، وعلى دول العالم وخاصة العرب والمسلمين أن ينظروا لخطوة الاحتلال الإسرائيلي كتهديد خطير”.
وحذر حسن شيخ محمود من أن “وجود الكيان الصهيوني سيشعر به الجميع في المنطقة”.