الرئيس الموريتاني: لن نعترف بالانتقالي الليبي والحل السياسي ضروري لحل الأزمة
استبعد الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، اعتراف بلاده بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، الهيئة التي تمثل المعارضة الليبية، مؤكدا أنه لا يمكنها أن “تحل محل الشعب الليبي”.
- وقال عبد العزيز، في برنامج بثه التلفزيون مساء أمس، الجمعة، .بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه السلطة في أوت 2009 ، “لن نعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، إننا نعترف بالشعب الليبي، ولا يمكننا أن نحل محله لتغيير الحكم”.
- وأكد أن الزعيم الليبي معمر القذافي يواجه “صعوبات” في الحكم، واعتبر أن “الحل السياسي ضروري” لتسوية الأزمة في ليبيا. وأضاف “نحن مستعدون لمساعدة الشعب الليبي على تنظيم انتخابات كي يظل سيد مصيره” في إطار حل سياسي تفاوضي بين المجلس الوطني الانتقالي والسلطة التي “ما زالت قائمة” في طرابلس.
- ويأتي موقف الرئيس الموريتاني الواضح بعد أيام قليلة من استقباله الثلاثاء الماضي وفدا من المجلس الوطني الانتقالي بصفته رئيس لجنة الوسطاء” التي شكلها الاتحاد الإفريقي حول ليبيا “لمناقشة قضية الشعب الليبي”، كما قال عبد المجيد سيف النصر، الذي قاد وفد المعارضة الليبية..
- واستقبل أيضا في 28 جويلية مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا، عبد الإله الخطيب، الذي أعلن انه اتفق معه على “الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين مساعي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من أجل إيجاد حل سياسي للازمة الليبية”.