الجزائر
تبون ومساهل لاستقبال لودريان

الرئيس بوتفليقة لن يستقبل وزير خارجية فرنسا

الشروق أونلاين
  • 17647
  • 0
الأرشيف

برمجت السلطات الجزائرية موعدين اثنين لوزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جون إيف لودريان، خلال يومي الزيارة التي دشنها بداية من الإثنين، للجزائر، قادما من مصر وتونس.

وخلت أجندة الزيارة التي تعتبر الأولى لأحد أفراد طاقم حكومة الرئيس المنتخب حديثا، إيمانويل ماكرون، من لقاء الرجل الأول في “الكيدورسي”، بالرئيس بوتفليقة، فيما سيحظى باستقبال من قبل الوزير الأول، عبد المالك تبون، ووزير الخارجية، عبد القادر مساهل، بحسب الخارجية الفرنسية.

ولم يستقبل الرئيس بوتفليقة أي من المسؤولين الفرنسيين منذ أفريل 2016، وهو الموعد الذي استقبل فيه الوزير الأول الأسبق، مانويل فالس، الذي أحدث ضجة سرعان ما تحولت إلى أزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، بسبب نشره تغريدة عبر حسابه الخاص على “تويتر”، اعتبرت مسيئة للرئيس وللجزائر من قبل السلطات الجزائرية.

أما على مستوى النشاطات الرئاسية، فلم يستقبل الرئيس بوتفليقة أي من زوار الجزائر، سوى رئيس جمهورية الكونغو، دونيس ساسونغيسو، في الـ 28 من مارس المنصرم، أما محليا فينتظر أن يترأس الرئيس بوتفليقة اجتماعا لمجلس الوزراء، ينتظر أن يخصص للمصادقة على مخطط عمل الحكومة الجديدة، الذي كان من المفترض أن يعرض على البرلمان الأحد المقبل، قبل أن يتأجل إلى موعد غير مسمى.

أما بخصوص هذه الزيارة، فهي تهدف، كما تقول الخارجية الفرنسية، إلى تعزيز الشراكة الاستثنائية بين البلدين، فضلا عن تحضير الزيارة التي ينتظر أن تقود الوافد الجديد إلى قصر الإيليزي، للجزائر في الأسابيع المقبلة، بحسب ما كشفت عنه المكالمة الهاتفية التي أجراها ماكرون مع نظيره الجزائري الخميس المنصرم.

كما خصصت هذه الزيارة لبحث الأزمة الليبية وغياب الاستقرار في منطقة الساحل، التي يوجد بها الآلاف من الجنود الفرنسيين، الذين يواجهون جماعات رافضة للتواجد الفرنسي في المنطقة كثيرا ما قامت بهجمات قاتلة ضد الجنود الفرنسيين.

مقالات ذات صلة