الجزائر
الشيخ عبد الله جاب الله في حوار للشروق:

الرئيس بوتفليقة يتحمل مسؤولية “المهزلة الإنتخابية”

الشروق أونلاين
  • 17691
  • 147
جعفر سعادة
عبد الله جاب الله متحدثا لصحافية الشروق

يشكل الشيخ جاب الله أحد أقطاب التيار الإسلامي في الجزائر، بل أحد مؤسسي الحركة الاسلامية، يتراوح خطابه بين التشدد تارة والمرونة تارة أخرى، كانت جميع عمليات سبر الآراء تتوقع فوزا عريضا لحزبه، الا ان النتائج شكلت صدمة قوية ليس فقط لمناضليه بل لعموم المراقبين الذين توقعوا نتائج مبهرة، وهو ما جعله يصف الانتخابات بالمهزلة، رغم ان خصومه يحملونه مسؤولية الحصاد الهزيل بالنظر الى الاخطاء القاتلة التي يسجلها المنسحبون من حزبه قبيل الانتخابات، ولاستيضاح موقفه وتوقعاته اجرينا معه هذا الحوار الصريح.

شكلتم جبهة ضد التزوير، غير أنكم لم تنسحبوا من البرلمان، لماذا؟

ما حصل لم يكن انتخابات وإنما مسرحية انتخابية بامتياز أعتمدت فيها الكثير من الوسائل منها إقحام الجيش الوطني الشعبي في الإنتخاب لصالح جبهة التحرير الوطني بصفة أساسية والتجمع الوطني الديمقراطي بصفة ثانوية، عبر وكالات متعددة، وهناك من انتخب مرتين وثلاث وأربع مرات، وحتى من صوت 20 مرة هذا السلوك ساهم في توريطه مع الشعب الجزائري، وإعطاء إنطباع سلبي عليه، كان ينبغي أن يبقى الجيش بعيدا عن ألاعيب بعض الساسة لكي يظل محافظا على مصداقيته لدى الشعب وملاذا له في أي عدوان قد يحدث داخليا أو خارجيا، كما بقت ألاف مكاتب التصويت دون مراقبين بسبب تعمد الإدارة رفض إجراء التوافق، الأمر الذي جعل الإدارة بمفردها في مواجهة الصناديق وفعلت ما أرادت، بالإضافة الى اللجوء الى رفع نسبة المشاركة في الانتخابات ما أدى إلى رفع عتبة الـ5 بالمائة ورابعا استخدام البرمجيات الآلية لصالح جبهة التحرير الوطني، مثلما حدث في بلدية قسنطينة والخروب فكلما سجل صوت لصالح العدالة والتنمية تسجل 3 أصوات لصالح الأفلان، وقد اكتشف الأمر من قبل رأس القائمة بقسنطينة لخضر بن خلاف وأحضر ممثلين عن الإتحاد الأوربي، وفيما يتعلق بعدم انسحابنا من البرلمان فعندما عدنا لقانون الانتخابات وجدنا أن قانون الانتخابات يلجأ لصيغة التعويض في حالة الاستقالات، لذا فضلنا مقاطعة أشغال البرلمان غير الشرعي، دون الخروج منه .

هل لديكم أدلة ملموسة على التزوير؟

كل ما أشرت إليه أدلة ملموسة .

هل تعتقدون بضرورة منع أفراد الجيش الوطني الشعبي من حق الانتخاب؟

يحق لهم التصويت، لكن دون توجيه ودون أوامر فوقية، لأنهم أمروا ووجهوا، وتم نقلهم بالحافلات والشاحنات إلى مكاتب التصويت، ولدينا اعترافات بذلك، وحصل أن صوت أفراد من الجيش لصالح جبهة العدالة، غير أن كل شيء تغير، فالمحاضر غيرت والصناديق غيرت، وكل شيء أصبح لصالح جبهة التحرير الوطني، لا أنتقد تصويت أفراد الجيش وإنما أنتقد السياسة التي اعتمدتها الفئة التي أشرفت على تغيير النتائج.

وصفتم النتيجة بالمهزلة، ولكنكم بقيتم عند حدود التصريحات، يعني لم تقوموا بردود فعل عملية؟

في المسائل السياسية لا تتعدى ردود أفعالنا الفعل السياسي والنضال من أجل تصحيح المسار الديمقراطي وذلك لا يتم بين عشية وضحاها. بهذه السلوكات النخبة النافذة المسيطرة على القرار أعطت بالدليل على أنها العدو الحقيقي للديمقراطية، ولا ترى سوى نفسها ومتشبعة بالفكر الواحدي، وهي نموذج للطغيان والتلاعب بإرادة الأمة، ولذلك نضالنا يبقى سياسيا لأننا نؤمن بالعمل السلمي، لسنا من دعاة العنف والتحطيم والتكسير، لسنا دمويين ولسنا متعطشين لدماء الجزائريين، لم نفعل هذا من قبل ولم نزكه من قبل بل ناضلنا أكثر من غيرنا لإحلال السلم بالبلاد.

إلى أي مدى يمكنكم التصعيد في الإحتجاج ضد السلطة؟

الاحتجاج أوضحته أرضية العمل المشتركة الصادرة عن الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية، انطلقت ضد التزوير وبعد المناقشات ظهر أن موضوع التزوير انقضى، والخطر الحقيقي يكمن في العدوان على التحول الديمقراطي التعددي، معناه العدوان على حق الأمة في الإختيار وحق الشعب، العدوان على تداول الأحزاب على السلطة، وحياد الإدارة واستقلالية القضاء، واعتقد أن هذا الأمر موضوع نضال سياسي يجمع جميع المؤمنين بالعمل التعددي، لذا دعونا الجميع للتكتل والدعوة لتنصيب هيئة وطنية توافقية من أجل صياغة دستور جديد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تسير مرحلة الإنتقال الى المسار الديمقراطي الصحيح .

هل تعتقد أن صوتكم سيسمع؟

إذا سمع إلينا ففي ذلك خير كثير، وإذا لم يسمع اليوم فحتما سيأتي اليوم الذي يسمع فيه، وهم مكرهون.

ماذا قصدتم حين تحدثتم عن ربيع جزائري، على الطريقة التونسية؟

قصدت أن زرع اليأس في قلوب المواطنين في إحداث التغيير سيفتح الباب أمام الخيار الآخر، وهو خيار التغيير على الطريقة التونسية، وحديثي كان بمثابة التنبيه والتحذير في نفس الوقت، فلا يقبل بعد 50 سنة من الإستقلال وبعد 23 سنة من المسار الديمقراطي المظهري أن تعيش الجزائر هذه الإنتكاسة الفجة غير المسبوقة في تشريعيات الـ10 ماي.

لو طلب منكم تحديد أسماء المتهمين، ماذا ستقولون؟

أحمل رئيس الجمهورية المسؤلية لأنه صاحب الصلاحيات دستوريا، إذا كان هو الأمر أم لا فهذه مسألة أخرى، لأنني لست ضمن هذا اللوبي حتى أحدد هذا أو ذاك، غير أن الزمن سيكشف ذلك.

تبرئون الأحزاب الفائزة الأفلان والأرندي من المؤامرة التي تزعمون؟

الأفلان ما توقع أبدا هذه النتيجة ومعرفتي ببعض القيادات الأفلانية كان بعضهم يتوقع الفوز بـ50 الى 60 مقعد، وسبر الآراء الذي أجرته المصالح المختلفة أعطى جبهة التحرير المرتبة الثانية بـ63 مقعد، وبحوزتي نماذج من تقارير سبر الأراء، فالنموذج الصادر عن هذه المصالح قبل انقضاء الحملة الانتخابية يقول أن النتائج بفوز جبهة العدالة والتنمية صاحبة الصدارة .

عن أي مصالح تتحدثون؟

مصالح نظام الدولة الجزائرية، وهو مصطلح معروف وهي مصالح الأمن المختص بالاستعلامات والمسائل المختلفة، وهذا نموذج الذي حصلنا عليه يؤكد أن جبهة العدالة والتنمية الفائز الأول بـ69 مقعدا، الأفلان 63 مقعدا، جبهة التغيير 44 مقعدا، حزب العمال يليها وقد أعطيت تعليمات للمجلس الشعبي الوطني لتهيئة 12 مقرا لـ12 كتلة وهي التوقعات.

لو كانت النتائج مثلما تضمنه سبر التقارير الأمنية.. كنتم ستقبلونها؟

هي نتائج منطقية.

لماذا لم تقرؤوا في نتائج سبر الأراء إرادة مسبقة للتزوير؟

قلت إن المنطق كان يستبعد الأغلبية المطلقة وإنما الأغلبية النسبية وهي نتائج نسبية، كما أن آخر سبر للأراء لمصالح الأمن بعد نتائج الإنتخابات ويعطي نتائج متقاربة للتقرير الأول ويعطينا 68 مقعدا، صحيح أن هناك هامشا للخطأ معترفا به دوليا يتراوح بين 3 و5 بالمائة واعتقد أن نتيجة اليوم هي بهامش 90 بالمائة، والأمر لا يقع في عرف البشر ومتى يحصل هذا في ظل التوقعات الداخلية والخارجية بفوز التيار الإسلامي، فمهدوا لذلك بتصريحات كالجزائر ليست كغيرها، كما مهدوا بحملة تشويهية ثقيلة ومركزة لحقتنا. الحمد لله فجبهة التحرير الوطني واقعة تحت الصدمة وهي تعيش أسوأ أيام حياتها، متصارعة فيما بينها ومقراتها مغلقة ولم ينشطوا حملة إنتخابية.

كيف وصلتكم تقارير المصالح الأمنية،ويفترض أنها سرية؟

وهل تعتقدين أننا نعيش في جزيرة معزولة، لسنا مجتثين في هذه البلد، وإذا كان هناك من يكرهنا ويكيد لنا ويحاربنا، فهناك من يحبنا، غير أنه لو فكر أصحاب التزوير في الآخرة، لما أقدموا على ذلك، ومن قدم للأفلان هذه النتيجة يكرها ولا يحبها لأنه قدم لهم هدية مسمومة وسحتا.

تعني السلطة كرهت الأفلان؟

من زور ألحق الضرر بالجميع بما في ذلك الأفلان، وهم يعتقدون أنهم أحبوه لأنهم يخيطون لدستور على مقاسهم دون تشويش، وممكن أنهم يهيئون الأمر لتوريث الحكم متناسين أن التوريث فجر ليبيا، ومصر واليمن وغيرها..

تخلفت حمس عن مجموعة 16 ألا ترى أنه أفرغ المبادرة من محتواها؟

هذا الحكم أنا لا أقره، ودعوتنا موجهة للجميع لحمس ولباقي الأحزاب التي تؤمن أنه ما حدث في العاشر ماي عدوان صارخ على إرادة الأمة وطعنة نجلاء في جسم التحول الديمقراطي في البلاد.

البعض يعتقد أن خروج حمس من الحكومة، كان مناورة لإضفاء الشرعية على البرلمان؟

هذا أمر لا يهمني كثيرا رغم أنني أبارك وأزكي، لحمس هذه الخطوة وأتمنها وقد دعوت إليها من قبل، لأنني لا أرى مبررات شرعية كافية للمشاركة في الحكومة، ولو كنت أرى ذلك لكنت في الحكومة عندما عرض علينا الأمر، منذ عهد زروال، غير أن عدم توفر الشروط جعلنا نعتذر.

هل تعني مباركتم هذه الخطوة، إمكانية إنضامكم للتكتل الأخضر؟

نحن اليوم ضمن جبهة وتكتل أكبر.

ألستم نادمين بعد هذه النتيجة على عدم التكتل ضمن الخضراء؟

لم أندم أبدا، لأنني على يقين أن النتائج ليست صحيحة ولو كانت النتائج صحيحة، لكان الحال غير الحال والأسئلة غير الأسئلة.

التزوير وقع في مواعيد انتخابية سابقة، وكنتم تحافظون على المراتب الأولى؟

ما حصل اليوم أكبر بكثير مما حصل بالأمس، في 97 اعتقدنا أنه تزوير شامل، ولكن تزوير هذه المرة أنسانا ما حدث من قبل، حصل تزوير في 2002، غير أنه كان أقل سوءا مقارنة بما حدث اليوم، فالذي حصل هو تغيير كلي للنتائج واستهدفت جبهة العدالة تحديدا، من خلال الترويج لحملات تشويهية، غير أنه خاب أملهم فنحن أعرف بشعبيتنا، ونتحداهم بتنظيم إنتخابات نظيفة ونزيهة ويتركون الانتخابات لجهة مستقلة، فنحن لا نثق في الإدارة الجزائرية ولا في القضاء الجزائري فكلاهما أداة من أدوات السلطة التنفذية.

ألا تعتقدون أن الضجة التي أثيرت حول ترشيح أقاربكم أثرت سلبا على النتائج؟

لست الوحيد من رشح أفرادا من عائلته، في قوائم كل الأحزاب تجد شخصين من عائلة واحدة مرشحين، ومع ذلك لم يتحدث أحد في ذلك، وعندما ترشحت امرأة كفء مناضلة لأكثر من 40 سنة نضال، وذات مستوى معرفي وعلمي وبموافقة وإرادة اللجنة الولائية المكلفة بذلك أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ولو كانوا من أصحاب فقه شرعي بسيط، لعلموا أن المكروه أن يرشح الشخص نفسه.

ألا تعتقد أن الحملة المضادة التي قادها بعض المستقلين ضدكم أثرت كذلك؟

الحملة داخل الأفلان أضعاف المضاعفة، بما حدث لدينا، فلماذا هذا السلوك لم ينتج سلوكا سلبيا في الأفلان ويترك أثرا سلبيا داخل جبهة العدالة، أليس هذا تناقضا إذا كان لهذا السلوك أثر سلبي فيجب أن يحدث نفس الأثر هنا وهناك.

لماذا شكلت الجزائر إستثناء في الربيع العربي؟

هذا الحديث هو أحد ممهدات التزوير الذي حدث.

هل تحملون بوتفليقة مسؤولية النتائج، بعد دعوته للتصويت للأفلان؟

أحمله المسؤولية كاملة لمحو أثار هذه الجريمة التي حدثت.

ماذا كنتم تنتظرون من الرئيس يوم الـ11 ماي؟

أنا كنت قد نبهت لازدواجية القرار وذكرت بما حدث في 97، عندما كان زروال رئيسا للجمهورية واقترحنا عليه مجموعة من الإجراءات لضمان نزاهة الانتخابات، وجاء ذلك في تعليمة واضحة، يومها ووزعنا التعليمة على المراقبين ليحتجوا عبرها فاكتشفنا في الميدان تعليمات صريحة، فقلنا نحن ضحايا الإزدواجية بين الوعد بالقرار اللفظي والقرار العملي، حذرت من هذا، كانت وعود صدرت من الرئيس وثمنها وحاولنا زرع الأمل في المواطنين، غير أننا اكتشفنا أننا كنا مغفلين ومخدوعين عندما صدقنا وعود الرئيس.

تعتقدون أنه غرر بكم؟

لا أعتبره تغريرا، ولكن أعتبره نوعا من الخداع والمكر، الذي وعد يجب أن يفي وإذا حصل عدم الوفاء يجب أن يعاقب، وهذا ما لم يحصل وحصل تثبيت للنتائج، رغم وجود الأدلة المدينة لما حصل.

هل تتوقعون خروج الرئيس عن صمته وتسجيل موقف؟

لا نريد موقفا شفهيا نحن نريد موقف عمليا.

مثلا؟

حددنا الموقف الذي نريد في أرضية الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية، وإذا أقدم الرئيس للاستجابة للمقترحات التي رفعنها بتشكيل حكومة وحدة وطنية وغيره من المطالب فهذا ما سيرفع قدره وسيكتب اسمه بأحرف من نور ومداد من ذهب في تاريخ هذا البلد.

وصفتم التكتل الأخضر بالإنبطاحي إلا أنه تمكن من افتكاك المرتبة الثالثة، ما تعليقكم؟

هذا الكلام لم ينطق به لساني، وهو من الكلام الذي روج ظلما من قبل بعض الجرائد.. وأخلاقي لا تسمح لي أن أنزل إلى هذه الدركات، وقلت أن الرؤية السياسية هي التي فرقت بيننا، لهم رؤيتهم السياسية ولنا رؤيتنا السياسية.

هناك من يقول أن وضع الإسلاميين في الجزائر مختلف، فهم شركاء في السلطة؟

شارك فصيل فقط في الحكم ، وهناك فصائل هي أكبر وأقدم لم تشارك، التيار الإسلامي في الجزائر هو الأقوى وسيبقى الأقوى، وعندما تنظم انتخابات نزيهة ستقفون على قوة هذا التيار، 60 بالمائة من التيار الإسلامي لم يشارك في الانتخابات، وفيهم من لا يؤمن بالعملية السياسية والانتخابية وسيظل التيار الإسلامي القوة الأولى.

اعترفتم بتشتتكم ورؤاكم المختلفة، ألا تعتقدون أنه سبب فشلكم؟

هذا الإعتقاد قد يكون صحيحا لو سلمت أن نتائج الانتخابات صحيحة، لكنني بيّنت لك أن سبر أراء المصالح الأمنية كان لصالح حزبي.

هل ترى أن مشاركة حمس في السلطة، قضت على أحلام الإسلاميين، أم الإسلاميين عجزوا على تقديم البديل؟

لو كانت الانتخابات نزيهة لكان السؤال وجيها، غير أنه في ظل المعطيات الحالية فلا معنى للخوض في الأمر.

هل تعتقدون أن السلطة غلقت اللعبة في وجه الإسلاميين ضمن تعديل الدستور؟

السلطة زرعت خنجرا مسموما في جسم التحول الديمقراطي، وعليه فالخطر لا يتهدد التيار الإسلامي فقط وإنما يتهدد الجميع بما في ذلك الشعب والتجربة السياسية، لذا التيار الإسلامي ليس المتضرر الوحيد والمعركة ليست معركتنا وحدنا.

أتعتقدون أن السلطة في الجزائر غبية لدرجة أنها تضع نفسها في مأزق بهذه النتائج؟

السلطة لم تفكر بمنطق المصلحة العامة للجزائر، فوقعت في منطق أن الشعب ملك السلطة، وكانت واقعة تحت هاجس الخوف من عدوى ما يعرف بالربيع العربي فيجتاح التيار الإسلامي الصناديق، وعندما كانت مقادة بهذا الخوف، ونتيجة التزوير والتضخيم وجدت نفسها رهينة قاعدة الـ5 بالمائة، فأقروها في ولايات وعملوا على إعادة الترتيب في ولايات أخرى

هل تشاركون في الانتخابات المحلية القادمة؟

الأمر ليس بالسهولة التي تتصورونها، دعونا مجلس الشورى الوطني للإنعقاد السبت المقبل، وحسب رؤيتي فالأمر لن يكون سهلا، وأتوقع إمكانية عدم المشاركة في الاستحقاقات المحلية القادمة .

اتهمكم قياديون في الأفلان بإبرام صفقة مع بلخادم، ومبايعته للرئاسيات 2014، ما صحة ذلك؟

هذا كلام غير صحيح، وهي مجرد إشاعات روّجت ضمن الحملة الانتخابية

ما هي حقيقة التسريبات التي تحدتث عن تهريب العملة الصعبة وحساباتكم المالية في الخارج؟

هذا الكلام كذلك يندرج ضمن الحملات التشويهية التي طالت شخصنا خلال مراحل العملية الانتخابية، وراءه أطراف لا نعرفها بالضبط وهي حملة التشويه وأكاذيب وزور، والبلد الذي ذكروه أنا ما زرته منذ 97، وقد دأبت أطراف كثيرة للنيل من شعبيتنا عند هذا الشعب بالترويج لكم هائل من الأكاذيب المختلفة، وبعضها متصل بالمال وبعضها متصل بأطراف أخرى، وأنا أقول لهؤلاء حسبي الله ونعم الوكيل، لو كان لي إمكانات لقدمت هدية لكل من تناولني بالسوء.

كلمتكم الأخيرة؟

أدعوا الجزائريين إلى عدم اليأس.

مقالات ذات صلة