الرئيس تبون: الجزائر اليوم ثالث اقتصاد في إفريقيا ونطمح إلى احتلال المرتبة الثانية
أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رفقة رئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، على مراسم افتتاح أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائري – السلوفيني اليوم الثلاثاء، 13 ماي، في غرفة التجارة والصناعة السلوفينية.
ودعا الرئيس تبون إلى ضرورة العمل على تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وسلوفينيا، وقال “يجب تجسيد علاقات اقتصادية قوية جدا مع سلوفينيا ولابد أن تكون علاقاتنا الاقتصادية في مستوى العلاقات السياسية الجيدة والقوية والتفاهم السائد بين البلدين”.
الرئيس تبون جدد التأكيد على أنّ العلاقات السياسية بين الجزائر وسلوفينيا على أحسن ما يرام، وهو ما لا تعكسه العلاقات الاقتصادية، وقال “العلاقات الاقتصادية بين بلدينا لا تزال ضعيفة والتعاون مع سلوفينيا ليس له أي حدود ولابد أن يمس كافة المجالات لاسيما الذكاء الاصطناعي والتعليم العالي والبحث العلمي والمياه والفضاء إلى جانب المناجم وتجسيد مشاريع مشتركة في الصناعة الصيدلانية وكافة القطاعات”.
الرئيس تبون يؤكد وجود توافق تام بين الجزائر وسلوفينيا في كافة الملفات
ليشدد: “العلاقات السياسية في أحسن ما يرام أما الاقتصادية فهي ضعيفة وأنا غير راض على حجم التبادلات التجارية بين دولتين قريبتين وتواصلان معا لدعم حرية الشعوب ورصيد ثقافي متجذر في التاريخ”، مذكرا ان الصداقة التي تربط بين الجزائر وسلوفينيا تعود إلى الوقت الذي كانت فيه سلوفينيا جزءا من يوغوسلافيا.
ليلفت أن سلوفينيا تتميز بالقوة في مجال الذكاء الاصطناعي والدواء وتحلية المياه والعلوم الفضائية، ويشير “سلوفينيا مثل يقتدى به وعلاقاتنا طيبة جدا والتزمت بأن حجم التبادلات يجب أن يبقى في هذا المستوى وهذا يرتكز على رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين للبلدين”.
الرئيس تبون أشار أن الجزائر هي البلد الإفريقي الوحيد الذي لا يوجد لديه مديونية خارجية وهو مؤشر قوي على قوة الاقتصاد الجزائري، ملفتا ان “الجزائر اليوم هي ثالث اقتصاد في إفريقيا بفضل الرجال ونطمح أن تكون هي ثاني اقتصاد في إفريقيا”.
وقال الرئيس تبون إن الجزائر لديها شباب مثقف وطموح وسلوفينيا بلد الذكاء لذلك التعاون معها سيكون إلى أبعد الحدود معلنا عن الاتفاق على برامج للتبادل بين رجال الأعمال الشباب في المؤسسات الناشئة دون استثناء.