الجزائر
قال إن وعد استرجاع الاموال المنهوبة تحقق... الوزير الأول:

الرئيس تبون يريد صناعة سيارات حقيقية… لا نفخ العجلات

الطاهر حليسي
  • 961
  • 0
ح.م

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، في نقطةٍ صحفيةٍ خُتِمَت بها زيارته الرسمية إلى ولاية باتنة، أن إعادة بعث مشروع المكونات البلاستيكية في تيسمسيلت، إلى جانب مشروع الهياكل المعدنية بكلٍّ من جرمة وكشيدة في باتنة، تعكس بوضوح عمق الاستراتيجية الوطنية التي سعى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى تجسيدها على أرض الواقع.
وأوضح غريب، مساء الأربعاء، أن مصنع جرمة سيضطلع بدورٍ محوري في توفير الهياكل المعدنية الموجّهة لصناعة السيارات والشاحنات والحافلات، في حين سيتكفل مصنع تيسمسيلت بإنتاج مختلف المكونات البلاستيكية، وهو ما يشكّل، حسب تعبيره، “القاعدة الصلبة” التي بُني عليها مشروع صناعة السيارات في الجزائر، وفق رؤية عملية وحاسمة، بعيدًا عن الأساليب السابقة التي اكتفت بـ”نفخ العجلات” من دون تحقيق نتائج ملموسة.
كما شدد الوزير الأول على أن رئيس الجمهورية كان قد التزم باسترجاع الأموال والمصانع المنهوبة، وهو ما تم تجسيده فعليًا عبر استعادتها وإدماجها مجددًا ضمن الدورة الإنتاجية الوطنية، بما يخدم الاقتصاد ويعود بالنفع على الشعب.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير الأول أن هذه المشاريع تُنفَّذ بكفاءات وأيادٍ جزائرية، وتخضع لمنطق استراتيجي يقوم على إبرام صفقات واتفاقيات مع متعاملين وطنيين، سيعتمدون على منتجات الهياكل والصفائح المعدنية المصنعة بباتنة، إلى جانب الأجزاء البلاستيكية المنتجة بتيسمسيلت.
كما أعلن المتحدث أن “توسيالي الجزائر” سيدخل حيز إنتاج صفائح معدنية عالية الدقة والتكنولوجيا ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، مؤكدًا أن قطاع صناعة السيارات سيشهد، خلال المواعيد القادمة، الإعلان عن مشاريع جديدة من شأنها تعزيز هذه الديناميكية الصناعية الوطنية.

مقالات ذات صلة