الرئيس مصمم على الانسحاب.. ولجنة العقلاء ستتحوّل إلى لجنة ترشيحات
يعيش الشارع الرياضي السطايفي على وقع تبعات استقالة سرار من رئاسة النادي، حيث لم يهضم المتابعون سرعة الأحداث في ظل عدم قدرتهم على تكهن صورة المستقبل، خاصة وأن هناك تضاربا كبيرا بات يحصل في تحديد المسؤوليات، وكذا تداعيات الوضع، فسرار أقسم بأنه لن يعود، وقال باكيا ومترجيا الجمعية العامة بأن يقبلوا استقالته التي قدمها كتابية هذه المرة كدليل على جدية مسعاه في الانسحاب من رئاسة النادي بقي يتربع على عرشه أكثر من 8 سنوات صعد فيها الفريق مراتب متقدمة وأصبح مرجعا في الانتصارات الوطنية والقارية.
-
من الناحية القانونية فإن استقالة سرار مقبولة رغم عدم موافقة أعضاء الجمعية عليها لأنها قدمت مكتوبة، وأصر صاحبها على عدم التراجع عنها.
-
وتبعا لذلك تؤكد مصادر على صلة بقوانين الجمعيات والفرق الرياضية بأن اللجنة التي تم تشكيلها لإنقاذ الموقف هي التي باتت السيدة وسيتم تطعيمها وتدعيمها بالمراسيم التنفيذية والقانونية التي تحكم مثل هذه الوضعيات، ومن المنتظر أن تباشر اللجنة حملة لإقناع الرئيس سرار عن التراجع، وفي حالة فشلها في ذلك فإنها تصبح لجنة ترشيحات في مدة لا تتجاوز كأقصى تقدير15 يوما، وحينها سيتم فتح الأبواب أمام كل من يرغب في الترشح تمهيدا للدخول في عهد جديد للفريق السطايفي.
-
الوالي يأمر البلدية بالإسراع في تسوية عملية التنازل خلال أسبوع
-
من جانب آخر، علمت الشروق اليومي بأن المسؤول الأول بولاية سطيف أمر مسؤولي البلدية بالإسراع في تسوية وثيقة التنازل التي أقلقت سرار، ويكون قد منحها مهلة أسبوع لمباشرة العملية بصورة نهائية، وفي انتظار تأكيد هذه الفرضية أشار العديد من الملاحظين إلى نقطة مهمة تتعلق باستقالة سرار من رئاسة الفريق الهاوي فقط، وليس من الشركة التجارية للنادي التي يرأس مجلس إدارتها، حيث أن الفريق الهاوي لم تعد له أي قيمة في ظل التوجه القوي نحو الاحتراف بدليل أن العقود المبرمة مع اللاعبين والأجور الشهرية تقوم الشركة بتسديدها، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا التداخل، وتأثيره على مجريات الأمور في بيت الفريق، خاصة وأن مشروع الترقية العقارية الذي أسال لعاب الكثيرين وفجّر جدلا قويا بين العديد من الأطراف، وحتى أصحاب المصالح ينتظر أن تباشره الشركة التجارية، خصوصا وأنه يحتوي على العديد من المشاريع المربحة مثل عيادة طبية، روضة أطفال، صالونات حلاقة، مركز تجاري وشقق فاخرة وغيرها من التفاصيل التي انفردت الشروق بنشرها الأسبوع الفارط.
-
التقرير المالي لم يشر لـ 15 مليار سنتيم ديون؟
-
جدير بالذكر أن التقرير المالي لم يشر تماما لقضية ديون الفريق التي بلغت 15 مليار سنتيم، واكتفى فقط بذكر المداخيل التي بلغت 59 مليار سنتيم، مثلت المساعدات فيها النسبة الأكبر من الولاية التي منحت 9.4 مليار سنتيم والسبونسور الذي وصل 14.5 مليار سنتيم، وكذا مداخيل الملعب وتحويلات زياية وبقية المنح والإعانات وأموال التتويجات الوطنية والقارية، فيما وصلت قيمة المصاريف 56 مليار سنتيم ذهب 31 مليار منها لأجور اللاعبين والمدربين وهو رقم ضخم يجب مراجعته حسب العديد من المتابعين.