في إطار محاربة العنف بالملاعب
الرابطة تفرض مراقبة على محتوى رايات المناصرين قبل إدخالها إلى الملعب
صورة من الأرشيف (العنف في الملاعب)
تعتزم الرابطة الوطنية المحترفة، وضع حد للجماهير المتعصبة التي تتسبب في أعمال الشغب في كل جولة من مباريات الموسم الكروي.
- وحسب محفوظ قرباج، رئيس الرابطة المحترفة، انه من بين الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة الحساسية والعداوة بين جماهير النوادي الجزائرية، هي العبارات العنصرية والكلام البذيء الذي يكتب على رايات عملاقة، ويتم وضعها في المدرجات، مثل ما حدث في الداربي، بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد في الجولة الخامسة بملعب 05 جويلية.
وقال قرباج بأن هيئته ستطلب من مسؤولي الملاعب، تخصيص أعوان، لمراقبة محتوى الرايات قبل إدخالها إلى الملاعب “الشغب والعنف يتواجد في المدرجات حاليا، وفوق أرضية الميدان تحسنت الأمور كثيرا، بحكم أن اللاعبين تعلموا من الدروس السابقة ويعرفون بعضهم البعض، وقررنا اتخاذ إجراء جديد وهو مراقبة محتوى الرايات قبل إدخالها إلى الملاعب، فإن كتب عليها شعارات، تشتم أو تسب المنافس فلن يسمح بإدخالها، لأننا نسعى لمحاربة ظاهرة العنف أو التقليل من حدتها على الأقل”.
وأوضح قرباج، بأن لجنة الانضباط لم تعاقب أنصار اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد، لأن تلك الرايات العملاقة التي تبادل من خلالها أنصار الفريقين الشتم، اختفت طيلة المواجهة، ومحافظ اللقاء يسجل كل ما هو موجود أثناء المباراة.
وفي نفس السياق، قال قرباج، بأنه حدث نفس الشيء في إحدى مباريات شباب قسنطينة هذا الموسم، ولكن الرايات لم تنزع أثناء المواجهة، وقد دونها محافظ المباراة في تقريره ولذلك عوقب الشباب.