الرابطة المحترفة الأولى: قمة بالعاصمة وأخرى بتيزي وزو
تفتتح الجولة 19 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ظهيرة الجمعة، بإجراء أربع مباريات قوية، على أن تختتم ،السبت، بلعب باقي المباريات.
تتصدر مباراة الداربي بين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر برنامج الجولة، حيث سيخوض الفريقان مباراة قوية يسعى فيها أصحاب الأرض للتدارك، بعد هزيمتهم في الجولة الماضية أمام وفاق سطيف، فيما يسعى العميد لتأكيد استفاقته، وفي وهران تستضيف المولودية المحلية شبيبة القبائل، وعينها على تحقيق فوز معنوي قبل لقاء الفريقين في الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية يوم الثلاثاء المقبل، وفي قسنطينة يستقبل الشباب المحلي ضيفه شبيبة الساورة، وهو مطالب بالتدارك إثر هزيمته في الجولة الماضي ببجاية أمام المولودية المحلية، قبل مواجهته الإفريقية، السبت، أمام نادي نجيلاك النيجري في إياب الدور التمهيدي، وفي المباراة الرابعة يستقبل شباب عين فكرون شباب أهلي البرج، وأمله معلق على تدارك خسارته الأخيرة أمام شبيبة القبائل، بينما يسعى الأهلي أيضا للتعويض، بعد أن تعثر بملعبه أمام المتصدر اتحاد العاصمة.
داربي عاصمي بشعار “لا للهزيمة”
يحتضن ملعب 20 أوت بالعناصر، الجمعة ، بداية من الساعة الرابعة زوالا، الداربي الذي سيجمع بين الغريمين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، في لقاء صعب للغاية لكلا الطرفين.
ولن يكون أمام لاعبي الشباب خيار آخر، عدا الانتصار للخروج من منطقة الخطر، وكذا التصالح مع أنصارهم عقب الخسارة الأخيرة في سطيف أمام الوفاق، الأمر الذي جعل رئيس مجلس إدارة الفريق رضا ماليك يطالبهم بضرورة التعقل والالتفاف حول الفريق قصد مساعدة اللاعبين على الخروج من هذه الأزمة، حيث قال: “نحن في أمس الحاجة إلى دعم أنصارنا، خاصة وأن أي تعثر في هذا الدرابي العاصمي قد يرهن حظوظ الفريق ضمن حظيرة الكبار”، قبل أن يضيف بشأن مقابلة العميد: “لا خيار أمامنا سوى الانتصار في هذه المواجهة المحلية رغم صعوبتها، وعلى اللاعبين أن يكونوا أكثر إرادة، لأن الشباب بات في أمس الحاجة للفوز”. وبخصوص المنحة التي وعدت بها إدارته للاعبين، فقد كشف مصدر مقرب من إدارة الفريق أنها قد تصل إلى 10 ملايين سنتيم لكل لاعب.
إلى ذلك، فإن مقابلة ،الجمعة، ستكون بمثابة تحديد المصير بالنسبة لأعضاء الطاقم الفني، وعلى رأسهم المدرب عبد القادر يعيش، حيث وفي حالة الخسارة، فإن إدارة الفريق لن تتوانى في ابعادهم قبل 11 جولة عن إسدال الستار علن الرابطة المحترفة الأولى. للعلم، فإن شباب بلوزداد يحتل حاليا المركز الـ12 في الترتيب برصيد 18نقطة جمعها من 18 مقابلة، أي بمعدل نقطة واحدة في كل مقابلة، وهي حصيلة ضعيفة جدا بالنسبة لفريق عريق بحجم الشباب.
العميد يريد استغلال وضعية الشباب للاقتراب من المقدمة
وبالمقابل، يسعى العميد لاستغلال الوضعية الصعبة والضغط الشديد الذي يعيشه الخصم من أجل تحقيق نتيجة تمكنه من البقاء على مقربة من كوكبة المقدمة، ما يعني أن لا خيار أمام المولودية سوى الانتصار، وذلك رغم تلقيها ضربة موجعة بفقدانها خدمات حاج بوقاش المصاب، الأمر الذي جعل المدرب فؤاد بوعلي يفكر جديا في إعادة لاعب وسط الميدان، قاسم مهدي، إلى التشكيلة الأساسية، رغم عدم جاهزيته، مع الاعتماد على يحيى شريف في الهجوم بدلا من الدفاع لسد الفراغ الذي سيتركه بوقاش.
وكان رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، بوجمعة بوملة، قد شدد لهجته تجاه اللاعبين في الآونة الأخيرة، حيث حرمهم من أجرة شهر جانفي المنقضي، مشترطا عليهم ضرورة تحقيق الانتصار أمام شباب بلوزداد، وكذا مواجهة ربع نهائي الكأس الثلاثاء القادم أمام إتحاد حجوط، مقابل تسريح رواتبهم، ما سيزيد من حماس هذه المقابلة التي يسعى كل طرف فيها للفوز بنقاطها.
للإشارة، فإن أنصار المولودية خصصت لهم مدرجات المنعرج الصغير، التي لا تستوعب أكثر من 800 مشجع، وهذا عقب الاجتماع الأمني الذي جمع إدارتي الفريقين، أمس الأول، مع الجهاز الأمني.
من جانب آخر، فند بوملة الأخبار التي راجت في الآونة الأخيرة حول توتر العلاقة بين إدارته وإدارة الاتحاد العاصمي، بسبب قضية ملعب عمر حمادي، مشيرا أن العميد سينهي موسمه في هذا الملعب، حيث قال في هذا الشأن للشروق: “لا يوجد أي مشكل بين إدارتي العميد وإتحاد العاصمة. حداد انتشل المولودية من الشارع بعد قرار غلق ملعب 5 جويلية، ولا يمكن أن نتنكر لجميله، من جهتنا قررنا إنهاء الموسم في بولوغين، ولا نرغب في التنقل إلى ملعب آخر سواء بن حداد بالقبة، أو ملعب الرويبة، كما يشاع، أما في الموسم القادم فسيكون هناك حديث آخر”.
الحمراوة مجبرون على الفوز لتفادي الأسوأ
سيكون ملعب الشهيد أحمد زبانة ،الجمعة ، على موعد مع مباراة تقليدية تجمع بين مولودية وهران وشبيبة القبائل، ويريد زملاء بوتربيات تحقيق أول انتصار لهم خلال مرحلة العودة، بعدما هزيمتهم في 3 لقاءات متتالية، ولا يوجد أي خيار بين يدي الحمراوة سوى إبقاء النقاط الثلاث بقواعدهم، إذا ما أرادوا الابتعاد ولو نسبيا عن من المراكز الثلاثة الأخيرة، إذ أن أي نتيجة غير ذلك ستعني دخول المولودية في نفق مظلم يصعب الخروج منه. وحاول الطاقمين الفني والإداري إعادة الهدوء إلى البيت الحمراوي، بعد الخلافات والتراشق الكلامي الذي حصل بين بعض اللاعبين في صورة نساخ وعواد، وكذا نائب رئيس النادي العربي عبد الإله، على خلفية إحالة اللاعبين على المجلس التأديبي وخصم راتب شهر واحد من المستحقات التي يدينان بها، إضافة لمقاطعة كل من براجة، بورزامة وبلعباس للتدريبات كاحتجاج منهم على خيارات المدرب جمال بن شاذلي، لكن جباري تدخل لرفع المعنويات، كما قام أول أمس بتسديد منح التأهل في مختلف ادوار كاس الجمهورية، حيث تسلم كل لاعب مبلغ 15 مليون سنتيم، على أن يتسلموا 10 ملايين أخرى إذا نجحوا في تجاوز أشبال آيت جودي. أما من الجانب الفني، فإن المولودية ستستفيد من عودة المهاجم كوريبة عقب تعافيه بشكل تام من الإصابة، فيما تبقى مشاركة المهاجم الآخر بوعيشة محل شك، لعدم جاهزيته التامة من الناحية البدنية، أما بالنسبة للغائبين، فلن يتواجد اللاعب نساخ شمس الدين لمواجهة فريقه السابق شبيبة القبائل، وهذا عقب حصوله على إنذار في مباراة مولودية الجزائر، ولن يتواجد أيضا كل من براجة وبلعباس بعد أن غابا على معظم الحصص التدريبية لهذا الأسبوع، كما عانى المدافع الأيمن بورزامة من إسهال حاد منعه من التحضير جيدا مع بقية زملائه.
الكناري يستهدف الفوز
ومن جهته، يستهدف فريق شبيبة القبائل الإطاحة بمستضيفه مولودية وهران، وهذا لأجل البقاء قريبا من الريادة. وسيخوض الكناري اللقاء منقوصا من خدمات حارسه عسلة بسبب الإصابة إضافة إلى بلعمري، فيما تنقل مكاوي مع زملائه إلى وهران، بالرغم من أنه لم يشف من الزكام الحاد الذي يعاني منه، بالإضافة إلى بعض الآلام على مستوى أصبعه المكسور، وسيعتمد المدرب آيت جودي تقريبا على نفس التشكيلة التي شارك بها الأسبوع الماضي أمام عين فكرون، باستثناء ماضي الذي سيحل مكانه سي سالم، ومساعدية مكان الزعبية، في خطوة من المدرب لإعطاء دفع إضافي للتشكيلة. وقد شدد المدرب، الخميس، اللهجة بعد الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها الفريق في بتيزي وزو، على ضرورة العودة بنتيجة إيجابية.
للعلم، فإن الشبيبة تلعب يوم الثلاثاء المقبل لقاء آخر ضد نفس المنافس في ملعب أول نوفمبر لحساب الدور الربع نهائي من الكأس، بداية من الساعة الخامسة والنصف مساء، لكن الرئيس محند شريف حناشي طالب بتقديم الموعد إلى الثالثة زوالا، تفاديا لأي مشكل في الإنارة، خصوصا بعدما حدث سابقا في مباراة مولودية بجاية واتحاد العاصمة.
الشباب يتحدى الصعاب وعازم على الإطاحة بالساورة
يحتضن، عشية الجمعة ، ملعب الشهيد حملاوي مباراة تجمع بين شباب قسنطينة وشبيبة الساورة، في مواجهة يسعى فيها أشبال سيموندي للعودة إلى سكة النتائج الايجابية بالبطولة، بعد تعثرين أمام الحراش والموب، ويحاول رفقاء القائد بزاز إبقاء النقاط الثلاث بميدانهم للاقتراب أكثر من كوكبة المقدمة، رغم صعوبة المأمورية أمام خصم صعب المراس خارج الديار، وفي ظل خوض النادي القسنطيني لمباراتين في ظرف 24 ساعة، قام المدرب الفرنسي بتقسيم التشكيلة، إذ حافظ سيموندي على غالبية العناصر التي واجهت مولودية بجاية في الجولة الفارطة.
على صعيد آخر، حل، الخميس، فريق نجيلاك النيجري بمدينة الجسور المعلقة لخوض لقاء الإياب لكأس الكونفدرالية الإفريقية ضد الشباب، وسيجري حصة تدريبية، اليوم، بملعب الشهيد حملاوي، ويعتزم السنافر خلال مواجهة الغد أمام النادي النيجري توجيه رسالة للرابطة وللفاف، تنديدا بـ”الحڤرة” التي تعرض لها فريقهم بحمل كل مناصر بالملعب للعلم الوطني.
البرنامج:
سا 15:00
م.وهران-ش.القبائل
ش.عين فكرون _ ش.أهلي البرج
ش.قسنطينة _ ش.الساورة
سا 16:00
ش.بلوزداد _ م.الجزائر