الرابطة تهدد زطشي بعدم التكفل بمصاريف “مركزية للتحكيم”
مسلسل الصراع بين محفوظ قرباج وخير الدين زطشي، لن ينتهي إلا بسقوط احدهما، فإما يتنحى رئيس الرابطة المحترفة من منصبه، أو يرضخ رئيس الفاف لقوة الرابطة المستمدة من أغلب أندية الرابطتين الأولى والثانية.
أفاد مصدر عليم، أن الرابطة المحترفة، تريد استعادة اللجنة المركزية للتحكيم، التي تسيرها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم منذ سنة 2013، لاسيما وان هيأة قرباج، هي التي تتكفل بكل مصاريف الحكام طيلة الموسم الكروي.
يشار إلى أن اللجنة المركزية للتحكيم، سحبت من الرابطة في عهد الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، ولكن الأخير لم يكن على خلاف دائم مع هيأة قرباج، رغم الكوارث التي كانت تحدث في مباريات البطولة والكأس، في عهد رئيسها السابق خليل حموم وقبله بلعيد لكارن.
ويبقى الاعتقاد السائد لدى الرأي العام، ولدى رؤساء الرابطة الأولى، أن لجنة التحكيم أصبحت رهينة، ثلاثة أشخاص من المكتب الفدرالي، وعلى رأسهم الرئيس زطشي، مالك نادي بارادو، ونائبه الأول ربوح حداد رئيس اتحاد الجزائر بشير ولد زمرلي رئيس نصر حسين داي، وهو ما ينذر بموسم كروي كارثي، لاسيما وان الجميع يحمل أحكاما مسبقة عن مساعدة الحكام للفرق العاصمية بطريقة أو بأخرى.
و كشف مصدرنا، بأن الرابطة تهدد بعدم التكفل بمصاريف لجنة التحكيم، إن أصر زطشي، على الاحتفاظ بها وتسييرها على مستوى الفاف، اذ تصرف الرابطة سنويا قرابة 20 مليار سنتيم على سلك التحكيم، منها رواتب كل حكام الرابطتين الأولى والثانية وكل العتاد الذي يستعملونه، إضافة إلى التربصات وتنقلاتهم بين ولايات الوطن والإقامة.
والطريقة الهاوية التي يسيّر بها زطشي التفاف، وانفراده بالقرارات، وآخرها محاولة فرضه محمد زكريني، في اللجنة المركزية للتحكيم جعلته يخسر حتى بعض مقربيه من المكتب الفدرالي، ونقصد هنا بشير ولد زميرلي، الذي تغيب عن آخر الاجتماعات بما فيها لقاء قسنطينة، الذي سبقه اجتماع المكتب الفدرالي.
ويجتمع الأربعاء، أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة المحترفة، لدراسة العديد من الملفات منها بعض نقاط الاختلاف مع رئيس الفاف.