الراية الوطنية في أغان عالمية وعربية وبمقاطع فيديو ومنتجات أوروبية
استفاد المنتخب الوطني وخلفه الجزائريون كثيرا من مونديال البرازيل، فعلاوة على أن بلد السامبا تعتبر أرض كرة القدم، واللعب على أراضيها له طعم خاص وحلم لا يتحقق دوما، فإن مونديال البرازيل جعل الجزائر محط أنظار كثيرين، وأثار اهتمامهم بهذا القادم من الشمال الإفريقي الذي صار الممثل الوحيد دوما للعرب. فالراية الجزائرية أضحت حاضرة وبقوة في الأغاني العالمية والعربية، كما أن اسم الجزائر صار يظهر في مقاطع فيديو أطلقها مناصرون أوروبيون على اليوتيوب لتشجيع منتخبات المونديال.
يعتبر مونديال البرازيل 2014 فرصة نادرة منحت الكثير من الامتيازات للمنتخبات المشاركة، خاصة لفريقنا الوطني وخلفه الجزائريين، أهمها التعريف بهذا البلد الذي كان إلى وقت قريب مجهولا من طرف بعض الشعوب. نبدأها بمقاطع فيديو على اليوتيوب أطلقها مناصرون أوروبيون وآسياويون لإظهار خاصية المنتخبات المشاركة في المونديال، ومنه فيديو أنجزه مواطن فرنسي يظهر في المقطع وهو يرمي الكرة في وضعيات مختلفة وبملابس متنوعة، وفي كل رمية يُظهر اسم بلد مشارك في المونديال، وقد أشار إلى الجزائر عبر لعبه الكرة في أحد الأزقة الضيقة، وكان يرتدي سروال “جينز” ويضع قبعة مقلوبة في إشارة إلى هوس شباب الأحياء الشعبية الجزائرية بكرة القدم، وحتى النجم الأرجنتيني “ميسي” صار يحمل علم الجزائر في ومضة اشهارية “لأوريدو” نجمة. ومقطع آخر عدّد فيه صاحبه الياباني اللغات التي تنطقها منتخبات المونديال، وعبّر عن الجزائر بعبارة “السلام عليكم”.
والجزائر حاضرة في الأغنيات العالمية والعربية، حيث ظهرت الراية الجزائرية وبقوة في أغنية “لالالا” للمغنية الكولومبية شاكيرا التي صنعت التميز، فالأخيرة ورغم حرمانها من تأدية الأغنية الرسمية لمونديال 2014 ومنحها لغريمتها جنيفر لوبيز، رفعت التحدي وأكدت أنها الوحيدة القادرة على صنع التميز في المونديال على مر الأعوام، فأطلقت فيديو كليب لأغنيتها “لالالا” والذي يظهر فيه زوجها الإسباني جيرارد بيكيه مدافع فريق برشلونة وابنهما ميلان، وتمكنت بمساعدة زوجها من اقناع نجوم النادي الكتالوني وعلى رأسهم ميسي بالظهور في الفيديو كليب. وظهرت الراية الجزائرية بمختلف الأحجام قرابة أربع مرات في الكليب، والأغنية حطمت أرقاما قياسية في المشاهدة فاقت التسعة ملايين، متفوقة بذلك على أغنية “عالم واحد” لجنيفر لوبيز ومغني الراب الأمريكي ذو الأصل الكوبي بيتبول.
وتظهر الراية الجزائرية وبقوة في فيديو كليب جميل لمغني تونسي أهدى أغنيته “ألجيريانو” للجزائر التي يتمنى فيها الانتصار للخضر، والكليب الراقص تحت إيقاعات السامبا شارك في بطولته تونسيون وتم تصويره في فرنسا. وحتى منتجات عالمية صارت تحمل علم الجزائر، حيث اقتنت مغتربة جزائرية بفرنسا “رضاعة بلاستيكية” لابنيها التوأم تحمل إحداهما الراية الجزائرية والأخرى العلم الفرنسي.