الروتاري شواذ فكريا.. والتطاول على ابن باديس اعتداء على كل الجزائريين
استنكر رئيس جمعية العلماء المسلمين، عبد الرزاق قسوم، خرجة نادي الروتاري بولاية غليزان وتجرّؤه على تقديم التعازي في الصهيوني شمعون بيريز وتفضيله على العلامة ابن باديس الذي وصفه النادي “المشبوه” بالفاشل في إرساء قواعد السلم وحرصه على خدمة مصالحه الشخصية.
ووصف قسوم أعضاء النادي بالجهلة والشواذ فكريا ودينيا وأخلاقيا ووطنيا، كما استغرب استمرار هذا التأسيس الدخيل على الجزائر والجزائريين إلى اليوم خاصة بعد أن انكشف على حقيقته وتعرى من أي غطاء كان قد استعمله من قبل لضمان نشاطه.
وقال رئيس جمعية العلماء المسلمين في اتصال مع “الشروق” إنه “لمن علامات قيام الساعة أن يقام في الجزائر الحبيبة المستقلة، أرض المليون ونصف المليون شهيد التي رفعت ولا تزال وستبقى شعار ـ مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ـ نادي روتاري!”.
وأضاف قسوم “إن القول بأن العلامة ابن باديس فشل في إرساء السلم واهتم بمصالحه هو الجهل بعينه وتقديم التعازي في وفاة بيريز هو خيانة للشهداء وللجزائر.. إنه لشذوذ بكل ما تحمل الكلمة من معان، شذوذ ديني ووطني وأخلاقي. إنها قمة الوقاحة أن يتجاهل هذا النادي القناعات التي سترتد عليه وسيكون له المجتمع الجزائري بالمرصاد”.
ودعا قسوم القائمين على الشأن الوطني إلى أن يتخلصوا من هذا النادي “الشاذ” ووجه نداءه إلى شعبة جمعية العلماء المسلمين في غليزان لمواصلة العمل الميداني للرد على حماقات “الروتاري” بتعليق صور ابن باديس في كل بيت في الولاية.
من جهته، شجب المفكر والمؤرخ محمد الهادي الحسني خرجة الروتاري ووصفهم بـ”السفهاء”، وقال في اتصال مع “الشروق” هم “السفهاء والجاهلون وما قالوه عن الشيخ الإمام ابن باديس لا يتقبله عاقل، وعليه فإن قائل هذا الكلام جاهل ولا عقل له”.
وأكد عبد العزيز فيلالي، رئيس مؤسسة عبد الحميد ابن باديس في قسنطينة أن هذا الكلام سقطة لا نهوض بعدها وأن كل الجزائريين باختلاف مستوياتهم التعليمية يعرفون ابن باديس وفكره وإنجازاته، مشيرا في اتصال مع “الشروق” إلى أن المؤسسة ستصدر بيانا توضح فيه بالتفصيل موقفها من “خزعبلات” هذا النادي .