الجزائر
الحاجّة بـ"قرار جمهوري" تبرّكت بصورة بوتفليقة

الزهوانية والمدّاحات يستقبلن سعيداني بـ”الدربوكة” في تجمّع بوهران

الشروق أونلاين
  • 10321
  • 26
مكتب وهران
الزهوانية في تجمع بوتفليقة

استقبلت أول أمس، الفنانة الزهوانية الأمين العام لحزب الأفلان عمار سعيداني بوهران رفقة فرقة من المداحات، بـ”الدربوكة” داخل قاعة سينما “السعادة” بوهران، أين تم تنظيم تجمع شعبي في إطار الحملة الإنتخابية لصالح المترشح الحرّ عبد العزيز بوتفليقة.

بعد أن جال عمار سعيداني في بلديتي أرزيو وسيدي الشحمي خلال زيارته لوهران، في إطار عمل جواري لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة، توجه نحو مدينة وهران زوالا، أين كان مبرمج تنظيم تجمع شعبي على مستوى قاعة سينما “السعادة”، وحرص المنظمون على حضور مناضلين بالحزب ومتعاطفين، عدد كبير منهم من النسوة، وجلب الأنظار تواجد “المداحات” والزهوانية “الحاجة بقرار جمهوري”، التي تبرّكت بصورة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، وأعلنت عن مساندتها له لعهدة رابعة، وقبل أن يشرع سعيداني في خطابه، ومباشرة بعد دخوله إلى القاعة، تعالت أصوات “الدربوكة” مدوية وأشعلت الحماس في نفس سعيداني الذي قال بأن التغيير ليس في مصلحة الجزائر، وأن الرخاء الذي تعيشه الجزائر سببه بوتفليقة الذي يطمح إلى مواصلة مشواره، مثنيا على الحضور القوي للنساء في القاعة، معتبرا أن هذا الحضور”يدل على أن وهران ولاية بوتفليقة”، موعزا ذلك أيضا إلى المكاسب التي حققتها النساء في عهد بوتفليقة، الأمين العام لحزب الأفلان، ورغم الأجواء الساخنة التي تمّ التحضير لها، والانتظار المطول للحضور، إلا أنّه فضّل الانسحاب وإنهاء كلمته في حدود 5 دقائق، مكتفيا بالإشارة إلى إنجازات بوتفليقة خلال الـ 15 سنة الماضية، هذا الإيجاز فسّر من قبل البعض على أنّه عدم مقاومة لـ”الدربوكة” وأنغام المداحات التي تعالت تمدح بوتفليقة، خشية أن ينصاع من يقال عنه أنّه كان “درابكيا” لأهوائه الخامدة.

 

كواليس وطرائف الرئاسيات

 

حلاق يقيم وليمة لبوتفليقة

قام حلاق ببلدية جنوبية بالمسيلة، بدعوة أصدقائه إلى وليمة (العيش بالدجاج)، حيث عبّر عن فرحته بترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، إذ يعزوا هذا الحلاق أسباب ذلك إلى تعلقه بشخص الرئيس من استتباب الأمن عندما حل رئيسا للجزائر.    

 

الزلابية لمكافأة بن فليس على الحافلة

قدم أحد مناصري أمل بوسعادة بولاية المسيلة، إلى مداومة المترشح علي بن فليس، وسط مدينة بوسعادة في المسيلة، أين قدّم قطع الزلابية للمواطنين هناك والفضوليين، حيث أكد أنه لن ينسى جميل بن فليس الذي أهدى حافلة لأمل بوسعادة لما كان رئيسا للحكومة عام 2001 على حد قوله. 

 

أنصار بوتفليقة يحجزون فندقا ومحل شاورما

قامت مداومة المرشح عبد العزيز بوتفليقة، بتيزي وزو أول أمس، بحجز فندق خاص لمدة 15 يوما لمواصلة الحملة، وبحسب مصادر مقربة من المداومة فإن كراء الفندق الذي يحتوي على 30 غرفة وأزيد من 60 سريرا بمنطقة “ليكوربو” وسط مدينة تيزي وزو، من أجل إيواء الناشطين الشباب في الحملة لفائدة بوتفليقة. كما قام مؤخرا صاحب محل تجاري للأكل السريع ببلدية ذراع بن خدة، بتحويل متجره إلى مكتب مداومة للمرشح عبد العزيز بوتفليقة، بعدما طلب من عماله الخلود للراحة لمدة 15 يوما، فيما قام هو في حد ذاته بتركيب اللوائح الإعلانية لصالح المرشح، ولكنه نسي أن يغطي لافتة محله المعروف بـ” شوارما وبيتزا”.

 

سلال يجمع “دعاوي الخير” لبوتفليقة

فضّل مساء أول أمس، عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمرشح بوتفليقة القيام بزيارة خاصة لضريح الولي الصالح سيدي محمد بن عودة في غليزان للتبرك به، حيث طاف بمقر الضريح واستمع لترتيل شيوخ وطلبة الزاوية القرآنية، حيث راح يجمع “دعاوي الخير” لمرشحه بوتفليقة للفوز بالانتخابات، والظفر بها دون القيام بتجمع شعبي بالولاية، حيث اكتفى بحديث مقتضب مع بعض المترددين على ضريح الولي الصالح.

 

 

مصير أحباب المترشح بعد فوزه

لم يتمالك أحد إطارات الحملة الانتخابية الخاصة بالمرشح على بن فليس، يوم أمس بالمدية، نفسه عندما راح يسأل زميلة له في الحملة “واين سنذهب بعد ذلك نحن”، جاء هذا عقب قول بن فليس ” أعدكم بأن لا يكون في منصب المسؤولية أي من أقاربي أو أحبابي أو أصحابي أو أهلي أو عشيرتي”، الأمر الذي قرأه بعض من استرقوا السمع بأطماع هي الأخرى قد تكون المحرك لهذا الإطار في مساندته لبن فليس.

 

التنكيت والشعر.. لانتظار المترشح

تأخر المرشح علي بن فليس، ما يقارب الثلاث ساعات عن الموعد المحدد لتجمعه الشعبي ببشار، الذي كان مقررا أمسية يوم الإثنين على الساعة الخامسة، بعدما تعذّر عليه القدوم من ولاية النعامة، ما جعله يتجه إلى ولاية البيّض لامتطاء الطائرة من هذه الولاية. ولم يجد منظمو التجمع  الشعبي من طريقة لتفادي انسحاب المواطنين الذين جاؤوا حتى من بلديات ودوائر الولاية، إلا أسلوب التنكيت وقول بعض الأبيات من أشعار العرب من طرف أحد المنظمين الذي اجتهد في الحفاظ على بقاء المواطنين بالقاعة على طريقة المرأة وأبنائها الجياع في زمن عمر بن الخطاب.

 

 

الرياح تتحالف مع دعاة المقاطعة

شهدت ولاية البليدة مؤخرا، هبوب رياح عاتية قلّبت كل الإطارات المخصصة لالصاق صور المرشحين الستة في الانتخابات الرئاسية، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل تطايرت صور المرشحين في السماء، حتى أن البعض أن تساءل هل أن السماء أمطرت صور المترشحين.

 

من “لا للرّابعة” إلى “لا لربّاعين “

اضطر أحد الشبان من ولاية تيسمسيلت، من الرافضين لعهدة رابعة لبوتفليقة، إلى تغيير موقفه  الذي حملته صرخاته القائلة “لا لعهدة رابعة” التي كررها في مرات كثيرة بمناسبة وجوده ضمن حشد من المواطنين، الذين التفوا حول جماعة المترشح بوتفليقة، في لقائهم التحسيسي بإحدى البلديات، إلى قوله “لا لرباعين” وذلك بعد أن قام بعض من منظمي اللقاء الجواري بتعنيفه ومحاولتهم كبح صوته، فما كان أمام هذا المسكين سوى الاستنجاد باسم رباعين، لما فيه من تقارب وتشابه في أحرف كلمة الرابعة مع احتفاظه بكلمة لا، وراح يردد في محاولة منه إقناع  ــ البودي غارد البوتفليقي ــ بأنه كان يقول “لا لرباعين لا لرباعين” وليس “لا للرابعة”.

 

صفقة بين الملصقين والممزقين 

يبدو أن مهمة إلصاق صور المرشحين بباتنة، صارت لعبة ريع حقيقية حيث تقوم فرق شبانية بإلصاق صور المرشحين بـ1000 دينار للشخص في الليلة الواحدة، على ألا تتجاوز الكوطة عددا متفقا عليه من الصور، ليفاجأ الجميع أن ما تم إلصاقه ليلا يتم تمزيقه فجرا ولا يبقى من صور المرشحين غير الأشلاء. مصادر قالت إن بعض الفرق تقوم باللصق ثم تأمر فرقا صديقة بالتمزيق كي يحافظ الملصقون على منصب شغلهم الدائم بمساعدة الممزقين مع توفير جزء من المدخول بينهما.

 

بوتفليقة أطعمنا من جوع وآمننا من خوف!

قال سعيداني، في خطابه أمام أنصار بوتفليقة بالبيّض “جئت من وهران إلى البيّض، ولم أجد  باراجاً واحداً وحتى الدودانة تنحت”، و”بوتفليقة أطعمنا من جوع وآمننا من خوف بفضل الله تعالى وبفضل سياسته الحكيمة”.

 

رباعين يطالب بالطائرة

لم يجد المرشح علي فوزي رباعين، من وسلية ليطمئن بها العشرات الذين حضروا للاستماع لبرنامجه الانتخابي ببرج منايل ببومرداس أمس، سوى التساؤل عن سر غياب وسائل الإعلام خلال تنقله إلى مڤرة بالمسيلة، قائلا “يمكن خافوا من المسيلة”. وأضاف أن الحملة الانتخابية الحالية هي ” حملة أموال سوداء وفاسدة” ، فكيف يتنقل ــ حسبه ــ بعض المرشحين ونوابهم بالطائرة؟ عكس العبد الضعيف، أضاف رباعين عن نفسه الذي يتنقل بسيارة حزبه. 

 

سلال يرقّي بوشڤوف إلى ولاية

عندما عرٌج عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، على مدينة بوشڤوف بالجهة الشمالية لمقر عاصمة الولاية، في طريقه من سوق أهراس إلى عنابة، تم استقباله من طرف أنصار بوتفليقة، الذين أطلقوا العنان لهنافاتهم مطالبين بوتفليقة باتخاذ قرار لترقية مدينة بوشڤوف الواقعة على مسافة 35 كلم عن مقر عاصمة الولاية ڤالمة، إلى مصاف ولاية، قبل أن يرد عليهم سلال، بإشارة يده بأن كل الأمور ستكون على أحسن ما يرام. 

 

الجلفة أم المسيلة؟

اختلطت الأمور على المترشح على بن فليس، في التجمع الذي نظمه بالجلفة، حيث خاطب سكان الجلفة بالقول يا سكان المسيلة في الكثير من المرات، ما جعل الجمهور الجلفاوي يصحح له، وأكد المترشح على بن فليس، أن الأمور اختلطت عليه بسبب توجهه لولاية المسيلة بعد الجلفة.

 

عريس يهزم المترشحين مجتمعين

أقام أحد أعيان عين صالح في عين صالح بولاية تمنراست، أول أمس، حفلة زفاف ابنيه حضرها أكثر من 5 آلاف مدعو من كامل مدن الجنوب، في مشهد لم تعرفه المدينة منذ سنوات. بينما تجمع الحملة الانتخابية الخميس الماضي، للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، والذي نشطه الوزير السابق بلقاسم ملاح، بدار الشباب حضره 100 شخص فقط، وأغلبهم حضر قسرا بالحافلات من المرافق العامة.

 

مداومة بن فليس في محلات الرئيس! 

كشف العديد من المتصلين بالشروق من بلدية سليم إلى الجنوب من عاصمة الولاية المسيلة، على بعد يفوق 120كلم أن المحلات المهنية التي اشتهرت بمحلات الرئيس، والمقدر عددها بحوالي 40 محلا ظلت موصدة الأبواب وصارت عرضة لمظاهر الإهمال، قد تدشين أحدها مؤخرا، وهنا أشير إلى المحل رقم 19 الذي فتح كمقر لمداومة المترشح على بن فليس، معلقين أن الأمر يعد فأل خير لأن المحلات التي اعتقد الجميع أنها ستظل كذلك دشن أحدها وهذه البداية .. ومازال مازال يضيف هؤلاء.

 

 

جواسيسنا في كل مكان

 

_ جاسوستنا التي اختصت بمتابعة قادة الحملة الانتخابية لأكبر المترشحين سنا، لاحظت نغمة واحدة، صار يكرّرها المتسلل وإخوانه، كلما تحدثوا عن بقية المترشحين، بالقول بأن مرشحهم الكبير في السن لا يشتم الآخرين ولم يتفوّه بكلمة شتم اتجاه أي كان، منذ أن بدأت الحملة الانتخابية.. جاسوستنا التي التزمت منذ بداية الحملة الحياد، والكتابة من دون انتقاد أي كان، خرجت هذه المرة عن التزامها .. وطلبت من هؤلاء: بأن ينطق مرشحهم حتى ولو يشتمنا جميعا .. المهم ينطق فقط؟

 

_ جواسيسنا من مطار الجزائر العاصمة الدولي، الذين توجهوا لتغطية زيارة كاتب دولة أكبر بلاد في العالم، وأمير الدولة الصغيرة التي تحتكر كرة القدم، وتطلب الملايين لمتابعة مباريات العالم، لاحظوا تواجد العديد من رجالات المال والأعمال، من الذين حاولوا استقبال الرجلين، إلى هنا الأمر عادي، وما كان يتطلب كتابة جواسيسنا، لولا أنهم شاهدوا مجموعة من الذين يقولون في الشوارع بركات وأخواتها، جواسيسنا لهم تسجيلات والجماعة تقول بركات من التدخل الخارجي ولهم الآن تسجيلات وهم يريدون التقرب من التدخل الخارجي، جواسيسنا لم يجدوا ما يعلقون به سوى .. بركات؟

 

_ في اليوم الحادي عشرة من الحملة الانتخابية، اقترب جاسوسنا من صاحب التاج، الذي لم يضعه على رأسه، وأبرق له خبر استقالات بالجملة لمناضلين من حزبه الذي لم يكن يوما حزبا ولا هم يحزنون، وكان جاسوسنا ينتظر ردّة فعل قوية من صاحب مشروع الطريق السيّار المهّدد بالغلق والأنفاق المهدمة، ولكنه تفاجأ بكون صاحب التاج لا تعنيه حكاية حزبه نهائيا، لأنه منشغل فقط بحملة الكبير، جاسوسنا لم يفهم شيئا من هذا التناقض والجنون السياسي.. وفرّ بجلده قبل أن يأكله “غول” السياسة.

 

Sms فوووووووط

يرسلها: مواطن ما يفوطيش

 

ــ عبد المالك سلال مدير حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، يؤكد من ولاية الشلف: “سنعمل على بناء جزائر جديدة وقوية يضطلع فيها الشباب بدور هام وريادي، ونحن مطالبون بتوفير كل ظروف العيش الكريم لشبابنا، والقضاء على كل أشكال الظلم والتهميش و “الحڤرة” لأن الجزائر لها الإمكانات لحماية كل أبنائها”.. جزائر جديدة مع بوتفليقة وبن فليس وأويحيى وعمارة بن يونس وعمار غول وبلخادم.. اييييه، فعلا جديدة؟!!

 

ــ لويزة حنون من ولاية تندوف: “اقترح استحداث كتابة دولة مكلفة بترقية اللغة الأمازيغية” تضطلع بضمان تعليمها الاجباري عبر التراب الوطني، ونقلها عبر الترجمة والترجمة الفورية في الجامعات”.. وزارة معناها بيروقراطية.. وحفظ اللغة الأمازيغية في مكاتب وملفات وتعيينات.. واش هاذي الفهامة الزايدة؟!!

 

ــ علي بن فليس من ولاية المدية: “إذا منحني الشعب ثقته يوم 17 أفريل القادم، سأجعل من الحوار وسيلة لحل مشاكل الجزائريين في جميع المجالات”.. تحاور مع من يؤيدونك أولا، فما يفرقهم أكثر مما يجمعهم؟! 

 

ــ موسى تواتي من ولاية غليزان: “من الضروري أن يقوم الاستثمار في الجزائر على أسس احترام خصوصيات كل منطقة، خاصة إذا كانت فلاحية أو رعوية”.. ومن الضروري أن يكون الاستثمار في الانتخابات على أساس مراعاة خصوصية كل مترشح، آكلا كان أو مأكولا؟! 

 

ــ عبد العزيز بلعيد من ولاية بلعباس “إن الإعلام حاليا محاصر من كل الجوانب سواء كان في الصحافة المكتوبة وفي السمعي البصري، لأن هذا القطاع يسير بفكر أمني بحت”.. ليس الاعلام وحده من يسيّر بفكر أمني بل كل القطاعات؟!

 

ــ علي فوزي رباعين من ولاية بومرداس: “حل أزمة السكن مرتبط بمعالجة مشكل العقار الذي يسير من طرف مافيا تنشط في هذا الميدان”.. مافيا العقار، مافيا الإدارة، مافيا الانتخابات، مافيا المال.. يا أخي المافيا عندك أصبحت “سايبة”؟!! 

مقالات ذات صلة