“الزيادات والترقيات شهر أكتوبر والعمال ضحية الإشاعات”
دعت نقابة مؤسسة البريد أمس، عمال البرد المضربين للتعقل وعدم الانسياق، وحملّت نقابة المركزية النقابية، نقابة مستقلة دون ذكر اسمها بالوقوف وراء الاحتجاج (تقصد نقابة السناباب)، وأفادت أن الشروع في تطبيق الاتفاقية الجماعية الجديدة واستحداث الترقيات لفائدة 30 ألف عامل سيكون رسميا شهر أكتوبر المقبل، كما تعهدت بالدفاع عن العمال الذين أقرت الإدارة في حقهم توقيفات من منصاب العمل.
وفي ذات السياق، أكد المكلف بالتنظيم بنقابة مؤسسة البريد، محمد دوفي، لـ”الشروق” أن “هناك نقابة تقوم بتحريض العمال والضغط عليهم من أجل افتكاك الاعتماد، مما أوقع العمال في انزلاقات تسببت في إيداع الإدارة شكاوى لدى العدالة ضد 17 عاملا في العاصمة، وسنقوم بمساندتهم، والإدارة لا تحسن الحوار والاتصال مع العمال مما تركهم ضحية إشاعات”، مضيفا “تلك النقابة المستقلة طالبت بـ60 مليون سنتيم، وقالت: الجوع ولا الرجوع، فهل تحقق حصول العمال على ذلك المبلغ؟”.
وأضاف المتحدث أن المطالب المرفوعة شهر جانفي، من قبل العمال تم تسويتها خلال المفاوضات التي شارك فيها مندوبو العمال ونقابة المؤسسة، وأن الاتفاقية الجماعية الجديدة، سجلت لدى المفتشية رسميا بتاريخ 10 جوان 2013، وأودعت لدى المحكمة بتاريخ 29 جويلية 2013، موضحا أنها حق مكتسب بقوة القانون حتى إذا غادر المدير العام للبريد.
واعتبر دوفي، أن مدوّنة المناصب الجديدة تقتضي تحويل 30 ألف عامل نحو مناصب العمل الجديدة، وترقيتهم وفق ثلاثة سلالم، من 0 إلى ما فوق 20 سنة خدمة، تحتاج لدراسة الملفات حالة بحالة، بينما قال إن أجور عمال البريد ستتحسن وفقاً لعملية إعداد الأجور الجديدة، واستكمال العملية سيكون شهر أكتوبر 2013، وتُطبَّق بأثر رجعي من الفاتح جويلية 2013.
كما قال مسؤول النقابة، إن ملف نظام التعويضات سيفتح مجددا، واعتبر أن البريد مؤسسة عمومية تضطلع بتوفير الخدمة العمومية للمواطنين، وأن التفاوض يحتاج لمراعاة مداخيل الشركة.