الجزائر
قطع‭ ‬غيار‭ ‬الساعات‭ ‬غير‭ ‬متوفرة‭ ‬وشهادة‭ ‬الاختصاص‭ ‬اختفت‭ ‬منذ‭ ‬عهد‭ ‬بومدين

الساعاتي‭.. ‬مهنة‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬الانقراض‭ ‬في‭ ‬الجزائر

الشروق أونلاين
  • 11295
  • 9
تصوير:بشير زمري

لا يمثل إصلاح الساعات الحائطية العتيقة والساعات الثمينة وساعات اليد والجيب، والمنبهات مجرد مهنة بالنسبة لفريد هاشمي، بل نوعا من العشق.. يقوم بدقة متناهية بإصلاح المحركات الموقوتة لساعات حائطية قديمة وراقية جدا، يضبط أجزاءها، ويفككها إذا تطلب الأمر ذلك لتشخيص العطب، ثم يصلحها ويعيد تركيبها بعناية كبيرة، إنه يتحدى الساعات السويسرية، وخبراء الساعات بسويسرا في تصليح “آلات الزمن”، محله يزدحم بالساعات الحائطية الكبيرة، من طراز “انتيكا”، مصنوعة في أفخم أنواع الخشب، مئات الساعات اليدوية والجدارية والمنضدية القديمة بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬بقايا‭ ‬ساعات‭ ‬قديمة‭.‬

مقالات ذات صلة