الجزائر
حسب المخرجات الأولية للندوات الجهوية لمديري التربية

“السانكيام الجديد” حصريّا للمنتقلين إلى الطور المتوسط

نشيدة قوادري
  • 14360
  • 0
أرشيف

تعرض وزارة التربية الوطنية، ابتداء من هذا الأربعاء، وعلى مدار ثلاثة أيام، مخرجات الندوات الجهوية حول “إصلاح” امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، في الندوة الوطنية السنوية المخصصة لاستكمال تحضير الدخول المدرسي القادم، إذ أفرز عمل الورشات المنجز على مستوى ست ولايات اقتراح برمجة “السانكيام الجديد” لفائدة التلاميذ المنتقلين إلى القسم الأعلى دون الراسبين، وحصر التقييمات في ثلاث “قبب” بيداغوجية فقط، قصد التعرف عن قرب على مستوى المتعلمين الحقيقي.
يشرف عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية، الأربعاء، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية السنوية المخصصة لاستكمال التحضير للدخول المدرسي المقبل 2023/2024، أين سيتم عرض مخرجات الندوات الجهوية لتقييم وتقويم امتحان مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، والتي ستناقش في أربع ورشات وبحضور إطارات الإدارة المركزية، إطارات المفتشية العامة للتربية الوطنية، مديرو التربية للولايات، مديرو المؤسسات الوطنية تحت الوصاية، بالإضافة إلى حضور رؤساء مصالح ومفتشون للتعليم المتوسط و الابتدائي، ومديرو المدرسة الابتدائية و أساتذة للتعليم الابتدائي والمتوسط.
وفي الموضوع، أفادت مصادر “الشروق”، أن المخرجات والمضامين الأولى لعملية التقييم الثالثة لامتحان مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، والتي نظمت على المستوى الجهوي يومي الـ 25 و26 جوان المنصرم على مستوى 6 ولايات، وبمشاركة مديري التربية للولايات، قد رافعت لأجل إدخال تعديلات جوهرية على امتحان “السانكيام” الجديد، ليصبح “آلية” أكثر نجاعة لتقييم وتقويم تلاميذ أقسام الخامسة ابتدائي وتحقيق الكفاءات المستهدفة وهي التعرف عن قرب على مستوى التلاميذ.
وأوضحت أن هذا الأمر لا يتأتى إلا عن طريق التقليص في فترة الإجراء أو في الأيام المخصصة للامتحان، من 27 يوما إلى يوم واحد فقط كما كان معمول به في السابق، بالإضافة إلى برمجة التقييمات الكتابية وحصرها في “ثلاث قبب” بيداغوجية فقط، ويتعلق الأمر “بقبة اللغة العربية” آداء وتعبيرا، وقبة الرياضيات لمعرفة مستوى التلاميذ في الحساب والتكفير والحضور الذهني والذكاء، والقبة الثالثة والأخيرة في اللغات الأجنبية لمعرفة انفتاحهم وقدرتهم على تعلمها.

المرافعة للإبقاء على “الملاحظات” في تقييم التلاميذ
وأشارت مصادرنا بخصوص النقطة الخاصة بعدم احتساب نتائج “التقييمات الكتابية” في انتقال التلاميذ إلى قسم السنة أولى متوسط، إلى أنها قد حازت على “إجماع” مديري التربية التنفيذيين، الذين طالبوا بالإبقاء عليها، فيما رافعوا أيضا للمحافظة على ما يصطلح عليها بـ”الملاحظات” الوصفية والنوعية في “التشخيص التقييمي” للتلاميذ دون إسقاط العمل كذلك بالعلامات العددية.
كما لفتت نفس المصادر إلى أن إصلاح “بديل السانكيام” في مرحلته الثالثة ما قبل الأخيرة، قد أفرز أيضا منطلقات ومحاور أولية، طالبت في مجملها بضرورة برمجة “التقييمات الكتابية” بعد إجراء اختبارات الفصل الدراسي الثالث والإعلان عن النتائج الدراسية السنوية أي في حدود منتصف شهر جوان من كل سنة، لكي يتسنى لمديري الابتدائيات ضبط قوائم الناجحين والراسبين بدقة، وعلى ضوئها يتم الانطلاق في التحضير للامتحان، والذي يجب أن يشمل فئة التلاميذ المنتقلين إلى قسم السنة أولى متوسط فقط، وذلك لكي يسهل على الأساتذة تكوين “بطاقة تشخيصية” عن المعنيين ترافقهم إلى التعليم المتوسط، مع أهمية تتويج المرحلة القاعدية بمنح المنتقلين، شهادة شرفية تشجيعية، تطبيقا للقانون رقم 01-08 المؤرخ في 23 جانفي 2008، الذي يتضمن القانون التوجيهي للتربية، تسلم لهم في يوم مفتوح مع الأولياء.

إسناد العمل التقني لمشرفي التربية
ورافعت الندوات الجهوية أيضا لأجل توفير الإمكانات المادية ووضعها تحت تصرف المدارس الابتدائية خاصة ما تعلق بآلات النسخ والطبع، دون ضخ أموال طائلة، لكي يسهل على كافة المتدخلين في العملية تنظيم الدورة الثانية “للسانكيام البديل” في ظروف مريحة جدا، فيما اقترحت أهمية ضمان “التسيير اللامركزي” للعملية من خلال منح صلاحيات كاملة للجان التفتيش التي تضم مفتشين عن اللغة العربية واللغة الأمازيغية واللغة الانجليزية واللغة الفرنسية، للإشراف على مختلف محطات الامتحان.
ويضاف إلى ذلك، اقتراح إسناد الأعمال التقنية المرتبطة أساسا بحجز وصب “تقديرات” التلاميذ في النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للوزارة، لفئة مشرفي التربية، قصد تخفيف الضغط على الأساتذة، مع المرافعة لفتح باب الطعون أمام الأولياء بعد الإعلان عن نتائج “التقييمات الكتابية“.

مقالات ذات صلة