السبسي: “لن نستمر في السكوت عليكم”
قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إنه لا بد من تبليغ رسالة إيجابية لأبناء شعبه بعد تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا أن طريقة التعامل مع الأوضاع ستتغير، وأنه ستكون هناك سرعة في اتخاذ القرارات التي يستوجبها الوضع في تونس بمجيء حكومة الوحدة الوطنية.
وأضاف السبسي خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، بقصر قرطاج أن الإرهاب أصبح وضعا قائم الذات في تونس، وأن التونسيين أصبحوا يتعايشون مع هذه الظاهرة، وتابع الرئيس التونسي، بأن التعامل مع الإرهاب يجب أن يكون على المدى الطويل، سواء بالنسبة للإرهاب الداخلي، أو بالنسبة لانعكاسات هذه الآفة على المستوى الخارجي، مبينا أنه يجب النظر في النقائص المسجلة في هذا الخصوص، على غرار تنامي ظاهرة العنف في البلاد.
كما أكد السبسي، أن الوضع في تونس يقتضي نقلة نوعية في التعامل مع ظاهرة تزايد العنف، ولفت إلى أنه “لا يجب التصفيق” على بيان حزب التحرير السلفي مؤخرا الذي هدد فيه بـ”قطع الرؤوس والأيدي”، متسائلا بقوله “إلى متى يتم السكوت على التطاول على الدولة”، معقبا في الأثناء “يجب أن نجد حلولا ولا يجب أن نصفق لحزب التحرير، أو نذهب إلى المحكمة لتقول سامحته”، ملمحا إلى تسامح القضاء في القضايا العدلية التي رفعتها الدولة لحل حزب التحرير السلفي في عهد حكومة الصيد المتخلية، يشار إلى أن حزب التحرير أصدر مؤخرا بيانا شديد اللهجة توعد فيه أعضاء الحكومة بـ”قطع الرؤوس” والأيادي”.
في سياق آخر، ذكرت منسقة المساعدات الأمريكية بسفارة الولايات المتحدة بتونس، ستيفاني كوتاكي – بونوم، بأن الولايات المتحدة الأمريكية رصدت بعنوان السنة المالية 2016 اعتمادات قدرها 141 مليون دولار لدعم تونس في المجال الاقتصادي وفي ميادين الديمقراطية والحوكمة والأمن.
وأضافت المنسقة الأمريكية في تصريح إعلامي نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء٬ على هامش إشرافها مساء الخميس بصفاقس على ورشة عمل نظمتها جمعية المرأة الحرة حول مشروعها “نساء في الصفوف الأولى٬ المرأة في الحوكمة المحلية”٬ أن المساعدات التي قدمتها الحكومة الأمريكية لتونس في المجالات المذكورة بلغت منذ 2011 وإلى حد الآن ما قدره 865 مليون دولار٬ مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أبرمت منذ 3 أشهر اتفاقية مع تونس تضمن لها الحصول على قروض مع تخفيض في نسبة الفائدة.