-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما قاله نائب ترامب بشأن نتيجة المفاوضات مع إيران في إسلام آباد!

هذا ما قاله نائب ترامب بشأن نتيجة المفاوضات مع إيران في إسلام آباد!

قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنهم لم يتوصلوا لأي اتفاق في المفاوضات التي جرت مع إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وصرح فانس في إحاطة صحفية عاجلة بأن الوفدين تفاوضا لنحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق مُرضٍ لكليهما، مشيرا إلى أن هذا يعتبر سيئا للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين.

وأضاف أن الإيرانيين رفضوا الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو المطلب الرئيسي لترامب، موضحا أنه تواصل معه 6 مرات خلال المفاوضات، وكذلك مع وزير الحرب وقائد القيادة الوسطى ونواب في الكونغرس.

وأشاد بالجهود التي بذلها الباكستانيون لتقريب وجهات النظر، مردفا: “لقد جئنا للتفاوض بحسن نية لكننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق يقبل به الجانبان”.

وتابع: “تم تدمير المنشآت النووية الإيرانية لكن الطرف الإيراني لم يتعهد بوقف برنامجه النووي”، مؤكدا في ختام تصريحاته بأن الولايات المتحدة قدَّمت أفضل ما يمكن تقديمه للإيرانيين في هذه المفاوضات.

من جانبها، أعلنت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، أن المفاوضات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق، معتبرة أن “المطالب الأمريكية المبالغ فيها عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق”.

وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات منذ عام 1979.

وقال مراسل التلفزيون الإيراني الحكومي إن المحادثات ستستمر الأحد، لكن فانس أعلن أن وفده سيغادر إلى الولايات المتحدة.

وقال وسيط باكستاني إن فانس ومبعوث واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتمعوا مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لمدة ساعتين، قبل أخذ استراحة.

وقال مصدر باكستاني آخر عن المحادثات، إنه “كانت هناك تقلبات في المزاج من ‌الجانبين، وتراوح النقاش بين التصعيد والهدوء خلال الاجتماعات”.

وفي وقت سابق هدد ترامب بفتح مضيق هرمز بالقوة ما لم يقبل الإيرانيون بفتحه فورا، في حين نشرت وسائل إعلام إيرانية أن واشنطن تطرح شروطا تراها طهران “مبالغا فيها”، خصوصا ما يتعلق بحرّية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاءت هذه المفاوضات بعد حرب تفجرت في 28 فيفري الماضي بين إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية واستمرت نحو 6 أسابيع، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الباكستاني فجر الثامن من أفريل وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار يمتد أسبوعين.

يذكر أن الجانب الإيراني كان طالب بعدة شروط، منها إرساء نظام جديد في مضيق هرمز بعد الحرب، ورفع العقوبات الغربية، والقبول بتخصيب اليورانيوم. في المقابل، كررت الإدارة الأميركية أكثر من مرة أنها لن تقبل إلا بفتح مضيق هرمز بشكل آمن وحر، ورفضت السماح لإيران بحيازة سلاح نووي أو تخصيب اليورانيوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!