السردين بـ400 دينار.. الزوالية ممنوعون من أكل السمك
ارتفعت أسعار “السردين” في الأسواق الجزائرية لتحطم إلى جانب الخضار رقما قياسيا، حيث تراوح سعر الكيلوغرام الواحد منه في الولايات الساحلية بـ 400 دينار، فيما وصل سعره بالولايات الداخلية إلى 500 دينار.
من جهة أخرى، طالبت نقابة الصيادين المحترفين بتعويضات مادية أثناء فترة الراحة البيولوجية والتي ستبدأ الفاتح من ماي المقبل إلى غاية 31 أوت، حيث يضطر هؤلاء لاحترامها وعدم الخروج للصيد لترك السمك يتكاثر دون تدخل اليد البشرية، لكن هذه الفترة تعد طويلة بالنسبة لهؤلاء، خاصة أرباب الأسر منهم والذين يجدون أنفسهم مجبرون على امتهان أي تجارة أو مهنة مؤقتا بحثا عن دخل آخر يعيلون به أسرهم.
ورفعت نقابة الصيادين مشكل التعويضات أثناء فترة الراحة البيولوجية وتعويض الصيادين، مشيرة إلى أن أسعار “السردين” ستبقى في غير متناول اغلب الجزائريين بالنظر إلى ارتفاع سعره الحالي والذي يتراوح ما بين 350 دينار و400 دينار للكيلوغرام الواحد. وسيبقى سعر السردين مرتفعا إلى غاية انتهاء فترة الراحة البيولوجية مما يعني أن الأسعار ستبقى مرتفعة إلى غاية نهاية شهر ماي المقبل.
ويأتي تقلب أسعار السردين لهذا الموسم بسبب التقلبات الجوية في هذه الفترة الربيعية والتي حرمت الصيادين من الخروج بقواربهم للصيد، مفضلين عدم المخاطرة بأنفسهم، سيما وأن أغلب سفن الصيد في الجزائر هي مهترئة وقديمة.
كما يأتي ارتفاع أسعار السردين في وقت تواصل فيه أسعار الخضار ارتفاعها الجنوني، سيما منها مادة البطاطا التي لايزال سعرها يتراوح ما بين 90 دينارا و 120 دينارا.
وفيما أوفدت وزارة الفلاحة لجان تحقيق الى مخازن البطاطا في محاولة لقطع دابر المضاربين في سعرها، تؤكد لجنة إتحاد الخضر والفواكه التابعة لاتحاد التجار والحرفيين أن أسعار البطاطا ستشهد تراجعا خلال النصف الثاني من شهر أفريل وذلك بعد دخول إنتاج عدد من الولايات في مقدمتها ولايات الغرب الجزائري.
أما بخصوص إضراب تجار الخضار بمنطقة بوڤرة بالبليدة، فقد تبرأ اتحاد التجار من إضراب باعة الخضار بالجملة، وذلك لأن إضرابهم سيزيد من التهاب أسعار الخضار والفواكه التي تعدى متوسطها أرقاما جنونية عصفت بجيوب المواطنين. كما حددت وزارة الصيد البحري الفترة البيولوجية الممنوعة من الصيد بدءا من تاريخ الفاتح ماي إلى غاية 31 من شهر أوت، وهو ما سيعصف بهذه المادة الحيوية من موائد الجزائريين.