السطايفية يعارضون إقامة مهرجان جميلة العربي
بعد تحديد وزارة الثقافة تاريخ 4 أوت المقبل، الموعد الرسمي، الانطلاق فعاليات الطبعة الـ 15 من مهرجان جميلة العربي، الذي يقام في المدينة الأثرية بجميلة، زلزل السطايفية بمختلف أعمارهم ومستوياتهم، مواقع التواصل الاجتماعي، رافضين كل الرفض أن تقام هذه الطبعة، وطالبوا السلطات المعنية، بتحويل الملايير المخصصة لهذا المهرجان، إلى المستشفيات الاقتناء عتاد طبي أو إنجاز مشاريع تنموية في ولاية سطيف. كما أكد رواد المواقع الاجتماعية على غرار الفايسبوك، أن مهرجان جميلة، بالرغم، من أنه عربي، ويخدم الظروف التي تمر بها البلاد، لا تسمح بإقامة المهرجان ومن الأفضل تحويل الأموال المرصودة له، إلى وجهات يستفيد منها المواطن السطايفي، على غرار إنجاز مدارس ومصحات استشفائية.
وفي ذات السياق، برر المقاطعون لهذا المهرجان، بأن الطبعة الماضية سادتها الكثير من الشبهات من حيث تسيير الغلاف المالي المخصص لها، خاصة في ما تعلق باستفادة أشخاص من أموال ولم يقدموا بالمقابل أدنى إضافة، ودعا المعارضون لإقامة المهرجان إلى ضرورة فتح تحقيق في التسيير المالي للطبعة الـ 14 من المهرجان.
وحسب الأصداء القادمة من محافظة المهرجان فإن العديد من الفنانين الذين تم الاتصال بهم رفضوا تلبية نداء المحافظة والمشاركة في هذه الطبعة وهذا بعد أن راجت أخبار عن مقاطعة محتملة لسكان سطيف لسهرات المهرجان.
ورغم أن الوزير السابق عز الدين ميهوبي، سحب وصاية تنظيم المهرجان من الديوان الوطني للثقافة والإعلام، وتكليف خالد مهناوي، كمحافظ، لكن هذا التغير لم يحقق الإضافة المطلوبة، والدليل على ذلك، أن الطبعة السابقة أي 14 تعتبر الأسوأ، على جميع المستويات خاصة في ما تعلق بالتنظيم.