-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الهاتف المحمول سيحسب مدة الخطب بالدقيقة والثانية

السعودية تشدّد رقابتها على الخطباء والدعاة

الشروق
  • 909
  • 5
السعودية تشدّد رقابتها على الخطباء والدعاة
أرشيف

قال وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ، إن الوزارة بصدد إصدار تطبيق يتم خلاله مراقبة المساجد، حيث يحسب مدة الصلاة والخطبة بالدقيقة والثانية. وأضاف آل الشيخ -وفقا لصحيفة الوطن السعودية- أن المنابر ليست للتخويف والتأديب، ولن يُسمح ببناء أي مسجد ما لم يوقف عليه وقفٌ يدرُّ عليه المال الكافي.
وقال “إن الدعوة ليست ميدانا للعبث بعقول الناس، وتدمير أفكارهم وتفريق جمعهم، والاستهانة بأمنهم واستقرارهم، أو المساس بأمن واستقرار هذه البلاد المباركة”.
وهدَّد وزير الأوقاف بالمراقبة اللصيقة لأداء الخطباء والتشدُّد في تقييم أدائهم، فقد أقسم أنه في حال علمه “بأي شخص يستغلُّ منبراً من المنابر سيتم منعه، لدفع شره وشر من جاء به ورضي به”. ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن آل الشيخ قوله “هذا التطبيق يحسب مدة الصلاة والخطبة بالدقيقة والثانية”. بحيث يقوم رواد المساجد بتقييم أداء الخطيب وفق معايير محددة في التطبيق على الهاتف الجوال، منها جودة الخطبة ومدَّتها.
وتابع خلال جولة تفقدية في المنطقة الشرقية بالمملكة أن “هناك فئة خرجت علينا، ضلت أو أضلت وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات”.
وفي سياق متصل، أوقفت وزارة الشؤون الإسلامية الشهر الماضي الأنشطة الدعوية كافة، والمحاضرات والبرامج والدورات التي انطلقت مع بداية الإجازة الصيفية، وكان من المفترض أن يستمر أغلبها حتى عيد الأضحى المبارك.
وفي سياق هجومه على الدعاة الإصلاحيين، الذين اعتقل عددٌ منهم مؤخرا، قال آل الشيخ “الدعاة المتعاونون من خارج الوزارة سيُستفاد منهم بشرط ألا يكونوا ممن تلوَّثوا بالفكر الخارجي أو الحزبي أو الإخواني”. فقد أعلنت المملكة جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية” عام 2014.
وأضاف “الدعوة أصبحت ميداناً لمن لا ميدان له، وسوقا لمن لا سوق له، مما جرَّ بلادنا والبلاد المجاورة، بل العالم كله إلى ويلات، ودخل من خلاله بعض الدعاة سواء بعلم أو لا، وهذا بلا شك شر عظيم، فالدين واسع على أهل الخير وضيِّق على أهل الشر”.
وفي سياق الحملة على محاصرة تيار الصحوة في السعودية وملاحقته في مناطق عمله التقليدية وهي المساجد، تنشط وزارة الأوقاف السعودية في إسقاط رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للمملكة الجديدة التي يسعى لإيجادها، وهي البعيدة عن “التشدد” الديني و”الانفتاح” الاجتماعي.
وفي سبيل ذلك، أكد وزير الأوقاف آل الشيخ ضرورة حصر وظيفة أو مهمة الخطابة والإمامة والأذان في أوساط السعوديين، فقال “إن الوزارة ستمنع ظاهرة تكليف أئمة ومؤذنين غير سعوديين، وهي ظاهرة منتشرة في الكثير من المساجد بالمملكة”.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير بالصحفيين بمقر فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، عندما ردّ على سؤال بخصوص قيام أئمة ومؤذنين بالمساجد بتكليف أجانب غير سعوديين دون معرفة توجّهاتهم؛ حيث كان رد الوزير “هذا خطأ من الأخطاء شبه الشائعة في الكثير من المساجد، ولكن هذا لا يبرر السكوت عنه، وستتعامل معه الوزارة وفروعها، إن شاء الله، بما يحقّق المصلحة ويمنع هذه الظاهرة غير المرضية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد☪Mohamed

    يهود خيبر ينتظر المسيح الدجال

  • Reda

    La liberté du dire la vérité en islam n existe pas tous prêcheur doit dire que des bonne chose sur le rois,.......donc bonnes chance au idiot .car tous flatteur vie au dépends de se lui qui l écoute......

  • الحراشي

    كونتم السنة والسلفية والوهابية كل مذاهب التطرف والجهل وإلارهاب الآن تحملوا مسؤوليتك يا قوم لوط السعوديين .

  • omar

    مارأي جماعة الوهابيين من هذه القرارات
    اكيد سيباركونها لان المملكة لاتخطئ في اتخاذ اي قرار في نظرهم
    ولكن ماموقفهم من قرارات مماثلة اتخذت وتتخذ في الجزائر
    اكيد سيعتبرونها تضييقا وتجاوزا لحدود الشرع..

  • متابع

    مارأي جماعة الوهابيين من هذه القرارات
    اكيد سيباركونها لان المملكة لاتخطئ في اتخاذ اي قرار في نظرهم
    ولكن ماموقفهم من قرارات مماثلة اتخذت وتتخذ في الجزائر
    اكيد سيعتبرونها تضييقا وتجاوزا لحدود الشرع