السعودية تعلن عن توقيف 93 شخصا ينتمون لـ “داعش”
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور تركي، يوم أمس، في ندوة صحفية عقدها بمقر نادي ضباط قوى الامن الداخلي، بالعاصمة السعودية الرياض، عن القاء القبض على 93 شخصا، من بينهم امراة. حيث أكد ذات المتحدث أن هؤلاء الموقوفين : ثبت تورطهم في نشاطات ارهابية يسعون من خلالها لتنفيذ عمليات إرهابية كانت ستستهدف الامن و الاستقرار السعوديين.
كما أشار اللواء منصور تركي، الي أن جميع الموقوفين يحملون الجنسية السعودية، ياستثناء خمسة عناصر، و هم يحملون الجنسيات على التوالي، فلسطيني، و ثاني يمني و ثالث سوري و اثنين من حملة البطاقات.
و في ذات السياق، بين المتحدث أن 65 شخص من الموقوفين _ قاموا بانشاء تنظيما ارهابيا يرتبط بتنظيم داعش الارهابي، و شرع احدهم في تكوين خلية ارهابية بالتواصل مع عناصر من تنظيم داعش_ على حد قوله، مضيفا أن البقية كانوا بصدد النشاط لـ_ لتجنيد الشباب السعودي و خاصة الصغار في السن، و الشروع في تنفيذ عمليات ارهابية على اراضي المملكة_ حسب تعبيره.
وأوضح أن عملية التوقيف عناصر الخلية الارهابية التي أطلقت على نفسها اسم جند الحرمين و التي بايعت امير ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام ابو بكر البغدادي، تمت بعدما تمكنت الجهات الامنية من كشف أنشطة ارهابية يقوم بها عناصر من الفئة الضالة في مناطق متفرقة من المملكة العربية السعودية_ على حد قوله، مضيفا “وكانوا يعملون على نشر الدعاية للفكر الارهابي ومهاجمة علماء المملكة وتكفيرهم واستقطاب وتجنيد الشباب_.
كما أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، أن الموقوفين كانوا يخططون لاستهداف العسكريين و اثارة الفتنة الطائفية وخاصة تنفيذ هجمات انتحارية ضد منشات حكومية، سكنية وامنية ودبلوماسية من اهمها سفارة الولايات الامريكية المتحدة في الرياض واقتحام سجون المباحث العامة.
كما بين ذات المتحدث أنه تبين من خلال التحقيقات الامنية الجارية مع الموقوفين أن تحضيراتهم بلغت مراحل متقدمة لتنفيذ عملياتهم الارهابية التي خططوا لها مع انشاء مواقع للتدريب وجمع الاموال والتجنيد، و جمع المعلومات وتصنيع العبوات المتفجرة واجراء تجارب على قوتها.
تجدر الاشارة، الى أن السلطات السعودية شددت من رقابتها والاجراءات الامنية في المرحلة الاخيرة، خاصة مع تأكيد معلومات مفادها أن جماعات مسلحة خارج حدودها تخطط لتنفيذ عمليات ارهابية بالتراب السعودي و خاصة العاصمة الرياض.
كما تزداد مخاوف السلطات السعودية من ردت فعل قد تاتي من خلف حدودها الجنوبية، مع مواصلة قيادتها لقوات التحالف، التي لا تزال العملية التي اطلقت عليها “عاصفة الحزم” تقصف معاقل قوات الحوثي والجماعات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حيث قصفت، يوم أمس الثلاثاء، مدرج مطار العاصمة اليمنية صنعاء، _لمنع هبوط طائرة ايرانية بالمطار لتمويل جماعة الحوثي حسب ما صرح به الناطق باسم قوات التحالف العقيد أحمد عسيري.