العالم
بعد عام من احتجازه

السعودية تفرج عن الأمير خالد بن طلال

الشروق أونلاين
  • 7927
  • 1
تويتر
الأمير السعودي خالد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود

أفرجت السلطات السعودية عن الأمير خالد شقيق الملياردير الأمير الوليد بن طلال بعد اعتقال دام قرابة عام، حسب ما قال، السبت، أفراد من العائلة، وذلك في وقت تواجه المملكة ضغوطاً دولية على خلفية قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأكد ثلاثة من أقرباء الأمير خالد، على موقع تويتر، أن الأخير قد تم الإفراج عنه، ونشروا صوراً له.

ونشرت الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال صوراً لعمها خالد وهو في زيارة لابنه الوليد، الذي يعيش في غيبوبة منذ تعرضه لحادث سير في العام 2005.

وكتبت الأميرة ريم بنت الوليد على تويتر: “الحمدلله على سلامتك”، ونشرت صوراً للأمير المفرج عنه مع أقارب له.

ويظهر في الصور أيضاً الوليد بن طلال، الذي احتجز في فندق “الريتز كارلتون” عدة أسابيع العام الماضي.

ونشرت الأميرة ريما بنت طلال صورة تظهر شقيقيها خالد والوليد، وعلقت عليها “ربي يحفظكم”.

كما نشر حساب منسوب لمحمد، نجل الأمير خالد بن طلال، صوراً لوالده، وعلق عليها: “الحمد لله على السلامة”.

https://twitter.com/mkt_alsaud/status/1058419604421173248

ولم تقدم الرياض أي تفسير علني لاعتقاله أو شروط الإفراج عنه.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الأمير احتجز 11 شهراً بسبب انتقاده أكبر حملة اعتقالات طالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم في فندق “الريتز كارلتون” في الرياض في نوفمبر الماضي في إطار ما أفادت الحكومة بأنها حملة على الفساد.

وكما حدث مع الأمير الوليد بن طلال، قامت السلطات بعد ذلك بـ”ترتيبات” مالية مع معظم المعتقلين الآخرين في مقابل الإفراج عنهم.

وقالت السلطات السعودية، إن حملة الاعتقالات تلك، كان هدفها مكافحة الفساد المستشري في المملكة. لكن بالنسبة إلى منتقدي ولي العهد السعودي فإن الأمر كان يتعلق بمحاولة من الأمير محمد بن سلمان لاستبعاد أي منافسين محتملين له وتعزيز سلطته.

مقالات ذات صلة