-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قراءة عاقلة في التسوية الهادئة لـ "تيفو عين مليلة":

السعودية لا تريد خسارة الجزائر والجزائر لا تبحث عن أعداء

محمد لعقاب
  • 6472
  • 21
السعودية لا تريد خسارة الجزائر والجزائر لا تبحث عن أعداء

الآن، وقد هدأت النفوس، وطابت الخواطر، بعد أن كشف التحقيق أن “تيفو عين مليلة” حادثة معزولة، وبعد أن قدم أويحيى اعتذاره الرسمي إلى الرياض، يمكن إعادة التطرق إلى الموضوع، من زوايا أخرى، للفهم وليس لصب الزيت على النار.

السعودية تعيش وضعا إقليميا صعبا

ورغم ما نقلته جريدة الوطن في طبعة أمس السبت، من أن سكان عين مليلة لم يندموا على اللافتة، وأنهم يرفضون اعتذار الوزير الأول، فإنه يجب علينا كجزائريين أن نفهم أن المملكة العربية السعودية تعيش وضعا سياسيا صعبا، يجعلها تتحسس لكل كبيرة وصغيرة، حتى لو كانت تبدو لنا تافهة.

فالمملكة تخوض حربا في اليمن، تعتقد أنها حرب مصيرية، باعتبارها تحارب محاولة خلق ذراع عسكري داخل اليمن من قبل إيران على شاكلة حزب الله في لبنان، وإذا كان حزب الله البعيد جغرافيا نسبيا عن السعودية قد أذاق المر للرياض بتعليقاته المستمرة ضد سياسة المملكة، فماذا تكون عليه الحال لو تمكنت إيران من تقوية الحوثيين في اليمن إلى درجة حزب الله أو أكثر؟ لذلك تقود الرياض التحالف العربي في اليمن منذ مارس 2015، وإلى حد الآن لم يحقق نتائج كبيرة ضمن الأهداف المرجوة منه.

من جهة ثانية، العلاقات السعودية مع إيران متوترة إلى درجة انقطعت فيها العلاقات الثنائية، بسبب تدخل إيران في الشأن الداخلي السعودي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواطنين سعوديين شيعة، ولا تتوانى إيران لحظة في التعليق على أي موقف أو تصريح سعودي حتى لو كان الموضوع لا يعنيها، في شكل صب الزيت على النار، ودفع المملكة إلى مزيد من ردود الفعل لكي تستثمرها طهران لصالحها أكثر فأكثر.

وما زالت حادثة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران تشكل منعرجا خطيرا، ثم جاءت الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون على الرياض لتزيد التوتر والمخاوف، حيث تتهم السعودية إيران صراحة بأنها زودت الحوثيين بتلك الصواريخ، وأيدت هذا الطرح تقارير دولية.

ومنذ 5 جوان 2017 دخلت العلاقات السعودية منعرجا جديدا بإعلانها مقاطعة قطر رفقة الإمارات والبحرين ومصر بحجة أن الدوحة تنتهج سياسة خارجية مضرة بدول مجلس التعاون الخليجي. ولا يبدو أن تلك المقاطعة تؤدي حتما إلى ما ترجوه المملكة بعدما لجأت الدوحة إلى نسج علاقات وتحالفات جديدة مع تركيا وإيران وروسيا وغيرها للحفاظ على سيادتها.

ومنذ وصول الرئيس الأمريكي ترامب إلى الرئاسة شهر نوفمبر 2016 والرياض تعيش تحت ضغط معلن أحيانا وكامن أحيانا أخرى من قبل واشنطن، تحت تهديد ترامب استخدام قانون “جاستا” ضد مسؤولين سعوديين بتهمة التورط في تفجيرات 11 سبتمبر 2001. ورغم الصفقات الضخمة مع ترامب التي ناهزت 450 مليار دولار، فإنه لا يوجد مؤشر أن ذلك سيشفع للرياض أمام رئيس متجبر ومتقلب المزاج.

وكل القضايا المشار إليها وغير المشار إليها أيضا مثل الموقف السعودي من نظام بشار الأسد، وتصنيف حزب الله جماعة إرهابية، وكذلك تصنيف حماس جماعة إرهابية، وغيرها هي محل خلاف بين الرياض ومختلف الدول وحتى الشعوب، لأنه في العصر الحالي لا يمكن إقصاء الشعوب في عملية اتخاذ القرارات بما وفرت لهم تكنولوجيا الاتصال من أدوات للنشر والتعليق والضغط.

في هذا السياق، الذي بدأت فيه الرياض تشعر بأنها شبه معزولة عن المجموعة العربية، فهي تختلف في الرأي مع قطر، وعمان، وسوريا والعراق ولبنان والجزائر وتونس. وحتى البلدان التي أغدقت عليها السعودية العطاء والدعم انقلبت عليها مثل مصر، أو لم تقف إلى جانبها بالشكل المتوقع مثل المغرب، جاءت اللافتة التي رفعها مشجعو فريق عين مليلة لكرة القدم، لتجعل السعودية تتحسس أكثر فأكثر، خوفا من أن تنتقل الجزائر إلى معسكر الخصوم أو الأعداء للرياض، فرغم أن هناك خلافا سياسيا بين الجزائر والسعودية، إلا أن الجزائر لم تطعنها في الظهر، كما لم تفعل مع أي دولة عربية، بل التزمت الحياد في بعض القضايا وعبرت عن تحفظها في بعض القضايا، بل تنازلت في بعض القضايا كموافقتها على تصنيف حزب الله جماعة إرهابية، وأرسل بوتفليقة مستشاريه لشرح موقف الجزائر للدولة الشقيقة.

خلفيات التحسس السعودي من لافتة كاريكاتورية

إن اللافتة التي رفعها مشجعو عين مليلة تمثل صورة تجمع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في صورة رجل واحد (نصف الوجه للرئيس الأمريكي والنصف الآخر للملك سلمان) وإلى جوارهما صورة للمسجد الأقصى، وكتبت تحتها عبارة باللغة الإنجليزية: وجهان لنفس العملة، بالإضافة إلى عبارة “البيت لنا والقدس لنا”. في إشارة إلى الأغنية الشهيرة للمطربة فيروز، وهي في الحقيقة لافتة كاريكاتورية، كان ممكنا ألا تترك أي أثر لو نشرت في أي جريدة عربية أو جزائرية.

غير أن تحسس السعودية راجع إلى وجود فراغ معرفي لابد من سده، يتعلق بالأسئلة التالية: من يقف وراء اللافتة، فهي مكلفة ماديا؟ ولماذا لم تتدخل الشرطة في الملعب؟ هل يمكن أن تكون لإيران، أو حركة حمس، أو دولة قطر؟ أو لشيعة في الجزائر يد فيها؟ وغيرها من التساؤلات.

كما أن الذي أزعج السعودية، هو تخوفها من العداء الشعبي، لأن الخلافات بين رئيسين يمكن ترميمها على فنجان شاي بتمور دقلة نور، وكأس قهوة عربية بضيافة سعودية. لكن تأصل العداء بين الشعوب مشكلة حقيقية.

وقد تبين ذلك من خلال ردود الفعل بين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي بين الشعبين، بما يؤشر إلى احتمالات التغذية نحو غرس العداء، وتصلح نظرية الغرس الثقافي في عملية التأثير، على هذه القضية بالذات.

وبعد أن جاءت التحقيقات الجزائرية لتؤكد أن الفعل معزول، بمعنى لا علاقة له لا بقطر ولا بإيران ولا يقف وراءه أي حزب جزائري، لم يبق إلا شيء واحد هو اعتذار أحمد أويحيى إلى السعوديين عما بادر به شباب جزائري للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ولابد من أن نثمن هذا الموقف، الذي نأمل أن يكون قد طيب خاطر الشعب السعودي عامة وقيادته خاصة.

عناصر لفهم الموقف

ومع ذلك، لا بد من الإشارة إلى النقاط التالية، التي ربما تساعدنا على فهم السلوك المعزول للجماهير الجزائرية في ملعب عين مليلة:

1 – إن الجماهير الجزائرية تنفس عن نفسها بتداول شعارات وهتافات سياسية في الملاعب، لم يسلم منها حتى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بل حتى نساء الرؤساء لم يسلمن منها، مثلما حصل سنوات الثمانينيات مع حرم الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.

2 – إن الجماهير الجزائرية مزاجية جدا، بدليل أنه خلال مباراة ودية بين الجزائر وفلسطين جرت في ملعب 5 جويلية شهر فيفري 2016، كانت كل الجماهير الجزائرية تشجع فلسطين إلى درجة خرج فيها اللاعبون الجزائريون يبكون من الملعب.

3 – هناك دائما أطراف تريد تغذية الصراع، وإخراج موقف جمهور رياضي لا علاقة له بالسياسة إلى خلاف سياسي بين الدول، وقد حدث مع مصر عام 2009، كما أشرت إلى ذلك، وحدث أيضا مع تونس عام 2004 عندما قال المشجعون الجزائريون إن الشرطة التونسية اعتدت عليهم، دون أن يقولوا لماذا، وذهبت بعض الصحف إلى تضخيم ذلك في رغبة للمس بالعلاقات بين البلدين. لكن الدولة الجزائرية لم تنزل مستواها إلى مستوى ملاعب كرة القدم لا في عام 2004 ولا في عام 2009.

4 – إن موقف المملكة العربية السعودية من حماس، وتصنيفها جماعة إرهابية، أثر على شعبية المملكة في الشارع الجزائري، فحركة حماس بالنسبة إلى الشعب الجزائري حركة مقاومة، وفلسطين دولة محتلة، وينبغي دعم كل حركات التحرر مهما كان انتماؤها الإيديولوجي، ويمكن التأكيد على أن القضية الفلسطينية ودعم حركة حماس تلقى دعم كل الأحزاب السياسية في الجزائر والمجتمع المدني.

5 – إن تباين المواقف بين الجزائر والسعودية بخصوص ملفات الوضع في المنطقة مثل اليمن وسوريا وليبيا، يكون قد انعكس على الموقف الشعبي أيضا، لأن الجزائر تتضرر من استمرار الانهيار في سوريا وليبيا واليمن ومالي لأن الجماعات الإرهابية تجد ذلك فرصة للانتشار والتموقع ثم الانطلاق نحو دول أخرى، وتقع الجزائر في لوح تسديد الجماعات الإرهابية.

لا .. لاستنساخ الأخطاء

إن الجزائريين يرغبون، مثل غيرهم من الشعوب العربية، لو كان لجميع الدول العربية موقف واحد وموحد من جميع القضايا، وفي غياب ذلك يمكن تأكيد أن جميع الدبلوماسيات العربية فشلت، فالقدس مثلا، والمقاومة الفلسطينية، هي أدنى شيء كان يجب أن يوحد الأنظمة العربية، كما أن استقرار المنطقة كان ينبغي أن يكون خطا أحمر بالنسبة إلى كل الدبلوماسيات العربية، فماذا بقي للعرب بعد انهيار العراق وسوريا وليبيا واليمن؟ وماذا بقي للعرب بعد التوغل الأجنبي السياسي والعسكري والمذهبي في بعض الدول العربية؟

وعليه، لا ينبغي المغامرة بعلاقات بعض الدول العربية التي مازالت تقف على رجليها في محيط صعب، فماذا تربح الجزائر إذا خسرت السعودية، والعكس صحيح؟ وهناك الكثير من النظريات السياسية، تقول إن الدبلوماسية الناجحة، هي تلك التي تستطيع تقوية العلاقات مع دول الجوار أولا لأنها تعتبر ظهرا للدولة، ثم مع العمق الاستراتيجي، وتشكل الدول العربية كلها ثم الأوروبية المطلة على المتوسط، وبعدها إفريقيا جنوب الصحراء عمقا استراتيجيا للجزائر. وينطبق هذا على السعودية، حيث تشكل بالضرورة علاقاتها مع الدول العربية عمقا استراتيجيا.

والعقلاء من القوم، في الجزائر كما في السعودية، لا أعتقد أنهم يشجعون إعادة استنساخ تجربة الجزائر ومصر، لأنه فعلا قد أعاد التفاعل الذي أنتجته لافتة عين مليلة للأذهان أزمة الجزائر ومصر عام 2009 بسبب مباراة لكرة القدم، وحتى إن عادت العلاقات في ما يبدو إلى شكلها الطبيعي بين الجزائر ومصر، فإنه، وهذه هي الحقيقة دون مبالغة، إلى يومنا هذا لم تعد العلاقات على المستوى الشعبي مثلما كانت قبل الأزمة.

وفي المحصلة، نقول إن شبه الأزمة التي أحدثتها لافتة عين مليلة، والتفاعل معها سياسيا من قبل الرياض والجزائر، يبين بشكل قطعي، أن السعودية لا تريد خسارة الجزائر، والجزائر لا تبحث عن أعداء، وهو توجه يجب تثمينه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • صالح/الجزائر

    الجزائر لم توافق أبدا على تصنيف حزب الله جماعة إرهابية .
    " يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه " .
    قناة " اقرأ " ، السعودية ، قدمت في 17 مارس 2014 هدية للشعب الجزائري تمثلت في حصة متلفزة تناولت الإخوة الإباضيّين عامة ، والميزابيين الجزائريين منهم خاصة ، بكيل من السب والشتم والقذف في حقهم ، بل لم يتورع ضيوف الحصة من " العلماء !؟ " ومن القائمون على الحصة وعلى المحطة، عن اتهام هؤلاء بالكفر والخروج عن الامة والملة ...، أدت في نهاية المطاف إلى : " لا إله إلا الله الإباضيُّ عدوالله " .

  • ابو عبد الكريم-الجزائري-

    مهما قيل لنا ويقال بين الجزائر والمملكة العربية السعودية من قيل وقال فهو غالط الدولة الجزائر أعلنت وبصريج العبارة انها لاتريد عداوة أي دولة سواء كانت عربية ، اسلامية او من دول العالم ككل، ومن يريد تفرقة الجزائر مع السعودية فهو مخطيء حتى ولوكان الملك نفسة، فالمملكة السعودية شعبا وحكومة لايمكن ولا يستطيع أي كان أن يفرق بينهما، هم لنا ونحن لهم هم منا ونحن منهم وأكثر من هذا فإ الشهادة تجمعناوالتاريخ يزيد من محبةبعضنا حب من أن احب وكرها...نتمنو الفوز للسعودية في كاس العالم. والسلام على من يحب السلام.

  • hocheimalhachemihh

    من يعادون السعودية فهم عملاء لمن يدفع لهم ومن جهة لعنصرية وعرقية دفينة ضد كل ما هو عربي وهؤلاء العملاء من يضر لأن الغريب لايضر ان لم يكن من خونة يسهلون له كل ما خفي عليه وصعب اننا نرى لبنان مثلا كان في وقت ما نعتز بما يطبع من كتب عربية ومن لغتهم التي تشد الأذان ومن كتابها أنذاك لكن بعد وصول "خميني " الصفوي الذي تدخل في لبنان وزرع الفتنة هناك بمنظماة منطوية تحت جناحه وعندها وقع ما وقع للفلسطنيين وصار الصهاينة ينزلون بالطائرة في لبنان ويختطفون مناضلي فلسطين بوشاية عملاء شيعة وكان بومدين يستنكر...

  • أحمد/الجزائر

    علام اعتذر أويحيى و دولة الجزائر لم تعتدي على دولة آل سعود و لا على مواطنيها.
    -اعتذار دولة لدولة أخرى يكون في حالات محدودة جدا.كأن تعبر رصاصة حدود الدولة س في اتجاه الدولة ص من عسكري مكلف من الدولة س بحراسة حدود دولته.فتتسب تلك الرصاصة في جرح مواطن في الدولةص.
    فتعتذر الدولة س للدولة ص على هذا الخطأ غير المقصود.أما عن الحكام فهم معرضون للنقد و لا اعتذار لناقدهم بخلاف القذف.
    آل سعود يقتلون يوميا جيرانهم اليمنيين عن ترصد و عمد و سبق اصرار و لا يبالون بأحد و لا يعتذرون للناس و لا يخشون رب الناس...

  • بدون اسم

    الجزائر لاتبحث عن اعداء!! اعداء الجزائر يعيشون بيننا وهم من نفس أصل السعوديون و لقد رأيناهم بالتسعينات تحركهكم السعودية كيف ومتى وأين تشاء
    السعودية لا تريد خسارة الجزائر!!

  • الجاهل/الأمازيغي القح

    ***السلام عليكم.زيادة في جرعة الجهل يا متعلم.إن حركة حماس إخوانية و السعودية صنفتها كمنظمة إرهابية.أنا متأكد بأنك تعلم هذا لكن جهلي أثار حفيظة علمك المنشطر خلف معتقدي منحرفا عن دورك في التعليق و ذهبت تعلق نفسك بدون مبرر و لا تحد من حوت أزرق.***السلام عليكم.

  • benmiloud

    لكنك سيدي لم تقل شيئا عن الاعتذار ؟ لماذا اعتذرت الحكومة ؟ عن اي ذنب ؟
    هل تصدقني ان قلت لك ان الملك سلمان و ابنه ( في قرارة انفسهم ) اعجبتهم تلك الصورة ؟

  • بدون اسم

    يا اخي محمد قد تكون مساحه المسموح بالتعليق على مقالتك تجعل الرد غير بليغ و ناقص.
    لكن و عن درايه بالسياسه السعوديه و التي لا تبنى بالمنطق الذي تفضلت به
    من الممكن ان تقلب السعوديه الطاوله على اي بلد تماما كما حصل مع قطر ومن اقرب للسعوديه قطر ام الجزائر ؟ بل حتى البرود اصاب العرقه مع الكويت مؤخرا.
    للسعوديه قائمه مآخذ طويله على الجزائر كحكومه و ليس كشعب و لديها اوراق كثيره لتلعب بها معنا انصحك بعمل جرده حساب للعلاقات الجزائريه مع ايران و سوريا و حتى العراق عندها ستدرك ما ارمي اليه
    تحياتي ..

  • نزاري

    لا أدري ما هو معتقدك ام انك الجاهل فعلا كما سميت نفسك

  • amor

    تحليل متزن و مبني على واقعية سياسية

  • امين

    هل يمكن أن تكون لإيران، أو حركة حمس، أو دولة قطر؟ أو لشيعة في الجزائر يد فيها، ماهذه التساؤلات الخيالية وكأنك لا تعيش في الجزائر، وقد أضفت من عندك أن التيفو مكلف ولا شك ان ااشرطة متورطة
    مالقلبك الرهيف يطالبنا بتفهم حساسية السعودية لتيفو بسيط ليس فيه ما يسيء إطلاقا ولا يطالبها أن تتعلم إحترام الشعوب وتدرك مآسي اليمن وسوريا وقد أمعنت فيهم قتلا وإرهابا، وأن تعي غضب الشعوب العربية وقد أتم سلمان وإبنه بيع القضية لترامب ونتانياهو
    أتمنى فقط ألا يذهب جهدك سدى وأن السفارة السعودية قد قرأت و"ثمنت" ما كتبت

  • صالح ب

    من قال ان الجمهور الرياضي الجزائري لا يفقه في السياسة فقد كذب.... فهو يعي ما يقول وبما يفكر.... صحيح الشعب الجزائري عاطفته قوية اتجاه كل مظلوم خصوصا اذا كان الظالم صهيونيا والمظلوم فلسطينيا غزاويا، فهو معه.

  • الطيب

    لو كانت هناك حقيقة علاقات عقيدية و تاريخية و سياسية و ثقافية و اقتصادية و... بين هذه البلدان مبنية على أسس أخوية متينة سواءًا بين الحكام أو بين الشعوب ما كانت حالها الحال التي نراها و نعيشها من مواقف الخزي و العار و التفرق و التمزق و الفتن ما ظهر منها و ما بطن ! و ما كانت في استطاعة جلدة منفوخة أو لافتة أو قناة أو تصريح أو كلمة عابرة من مسؤول أو صحفي أو مواطن بسيط تفعل فيها العجب العجاب المتبادل بالسب و الشتم و الكلام المباح و غير المباح !

  • العايش

    المشكلة ليست ابدا مع الشعوب و الجمةور الذي رفع اللافتة في الملعب يعبر عن راي اغلب الجزائريين من اصحاب السعادة و السمو والعمر المديدو المغفور لهم و..
    هؤلاء من خربوا ليبيا وسوريا وتآمروا من قبل على العراق وشتتوااوصال الامة
    وصنفوا اسيادهم في المقاومة بالارهابيين يستعملون الدين و المقدسات غطاء على جرائمهم وحفاظا على عوشهم وهاهم اليوم غارقون في دماء اطفال اليمن ويدعون محاربة ايران زورا...

  • مراد أوذيع

    النظام السعودي الحالي تحت ملك سلمان عزل نفسه بنفسه عن الجميع بدئها بإيران وقطر ثم انقلب علي أبناء جلدته في الأسرة الحاكمة (أل سعود °) وما الخطوة غير المحسوبة التي بموجبها قام الملك بسجن أمراء و مسؤولين نافذين في المملكة إلا دليل علي العزلة التي فرضها الملك سلمان علي نفسه بنفسه و أصبح يعيش برانويا من الجميع و أوافق رئيس الحكومة علي تقديمه الإعتذار للسعودية .

  • مراد

    ومادخل آل سعود بجماهيرنا ..هل وصل بهم المستوى لتتبع أفعال المراهقين في الملاعب النائية ؟ ...الجزائر حرية التعبير فيها مقدسة . أليس هذا ما يتم تداوله لدى الغرب ؟

  • hocheimalhachemihh

    .. قد رأينا من يحذر من الوهابية التي اصطنعتها بريطانيا للنيل من الأسلام والمسلمين لأنهم هم أصله واليهم نشد الرحال لبيتيه الحرامين بمكة والمدينة ، ومن هناك اختير خاتم الأنبياء والمرسلين_وعليه نزل الوحي والقرآن ، وهناك أطهر مكان ؟ ألا يجب أن نكون مع بلاد الحرمين ظالمة أو مظلومة ،؟ لنحميها مما يحاك ضدها من الماجوس وزعيمهم المتزندق"خميني" وما يزرعه من عملاء له باسم الأسلام ،كذبا وزورا في بلاد العرب، لزرع الطائفية والتطرف فجعل منه القنبلة التي تفرق وتفتن المسلمين وتجعلهم يتقاتلون في ما بينهم بدل ..

  • بدون اسم

    محمد لعقاب
    كاتب صحافي وأستاذ جامعي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأستاذ محمد لعقاب أقدر فيك روح الأخوة و المهادنة
    التي أظهرتها في موقفك من خلال مقالك هذا و لكن السؤال
    الجوهري الذي يفرض نفسه منذ سنوات عديدة هو
    ماذا تريد و تنتظر السعودية من الجزائر ؟
    فدراسة الواقع العربي (( على الأقل سياسيا )) بتأن و وواقعية
    من جوانب معينة بالأخص الأيديولوجية فرض و ضرورة
    أصارحك و هذا موقفي و رايي أن حكام السعودية و الإمارات
    يشكلون خطرا مؤكدا على الأمة العربية و الإسلامية خصوصا .
    mohamed_a

  • الجاهل/الأمازيغي القح

    ***السلام عليكم.الجماهير في الملاعب على صفيح أليمنيوم يسخن بسرعة ويبرد بسرعة هذه السرعة في التقلب ستقلب لا محالة كل من يعتمد على هذه الحالة.و تصنيف حركة حماس بالخصوص كمنظمة إرهابية هو تخصيص لمحقق و مدقق في أمرها، إذ يوجد فصيل تابع للحركة إسمه""الصابرون""إيراني الهوى و على درب و نهج حزب الله اللبناني سائر.السلام عليكم***.

  • hocheimalhachemihh

    المؤسف أن ما وقع في عين مليلة ليس منعزل بل فيه الكثير من المقالات والتعاليق المسيئة للخليج والعرب عموما وممن يعدون من النخبة ..من صحف وقنوات جزائرية ،وقالوه حتى ..متدينين ؟! وهذا من الفتن التي تلقي بفاعلها في الدرك الأسفل من جهنم وهذا يعد تشهير بأخيك المسلم ويا ليته حقيقة بل هو زورا وبهتانا!! وصرنا كالببغاء نردد ما قاله بومدين !!مع.ف
    .. ! ألا ينطبق هذا على بلاد الحرمين أكثر من ف..؟ كان عليكم يا من تعدون "نخبة" أن تجمعوا ولا تفرقوا ولا تفعلوا مثل دويلة قطر فتقوو بالغريب على القريب ! لن!!!!!!

  • Azer

    للشعب الجزائري حساسية مفرطة اتجاه حركات التحرر في العالم. وضد كل من يخرج عن خدمة مصلحة العرب بصفة خاصة والعالم الاسلامي بصورة عامة. والامثلة كثيرة من فلسطين الى الصحراء الغربية الى سوريا والعراق .
    وحتى المغرب في السعينات على ما اعتقد لما اراد استرجاع سبتة ومليلة من اسبانيا فالشعب الجزائري سانده في ذلك وكذلك الحكومة الجزائرية بل هناك من اراد التطوع لاخراج الاسبان .
    واعتقد جازما لو قرر ملك المغرب اعادة سبة ومليلة لترابه لكنا اول من يقف معه لتحرير هذه المنطقة .
    هذه قناعة شعب صاحب 1.5 م شهيد