الجزائر

السفير الأمريكي: “واشنطن ترفض دولة تارقية بمالي”

الشروق أونلاين
  • 3730
  • 5

قال هنري سي اينشر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية، في ندوة صحفية عقدت أول أمس، على هامش زيارة له لباتنة دامت يومين، على أن حكومة بلاده تتمنى مشاركة واسعة للجزائريين في الانتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من ماي الجاري، مجددا موقف بلاده من الأزمة في شمال مالي حيث أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الدولية، ولا تؤيد قيام دولة أزوادية أو تارقية شمال مالي، وأنها تسعى لحل سياسي في اطار الدولة المالية.

وقال السفير الأمريكي إن الولايات المتحدة الأمريكية تحترم كثيرا الدور الذي قامت وتقوم به الجزائر في مكافحة الارهاب، وقد تعلمت بلاده من الخبرة الجزائرية في هذا المجال، مشيرا الى وجود مشاورات تنسيقية مستمرة حول كافة المسائل الأمنية مثل تدفق الأسلحة من ليبيا والوضع في شمال مالي ومكافحة الارهاب.

وكشف السفير الأمريكي عن أن بلاده لا تفاضل بين الاحزاب الاسلامية أو العلمانية بقدر ما تولي أهمية لمبادئ الديمقراطية ونبذ العنف واحترام حقوق الانسان، وأن اتصالاته مع بعض الأحزاب الاسلامية أو غيرها داخل في اطار الاتصالات العادية بصفتها من مكونات الساحة السياسية والاجتماعية الجزائرية، موضحا أن عدة أحزاب جزائرية رفضت هذه اللقاءات فيما رحبت بها تشكيلات سياسية أخرى.

وفند المتحدث أن يكون اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية تدخل في اجهاض صفقة اسلحة مع الجزائر بقوله “هذه المعلومة خاطئة” مثلما فند في لقائه الصباحي مع طلبة جامعة باتنة نية بلاده انشاء قاعدة عسكرية في الجزائر أو في افريقيا تحت مسمى قوة الأفريكوم.

وصرح هنري اينشر أن المتعاملين الاقتصاديين يصفون المناخ الاستثماري في الجزائر بالصعب مقارنة بما هو متاح في بلدان مجاورة، مختتما أن حكومة بلاده تسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية مع الجزائر بحكم أنها بلد ريادي كبير في المنطقة وله قدرات هائلة تتيح له لعب أدوار كبيرة في المستقبل.

مقالات ذات صلة