-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على‭ ‬خلفية‭ ‬مواجهات‭ ‬عسكرية‭ ‬جنوب‭ ‬العاصمة‭ ‬طرابلس

السلطات‭ ‬اللّيبية‭ ‬تجهّز‭ ‬قوة‭ ‬لنزع‭ ‬سلاح‭ ‬الموالين‭ ‬للقذافي

الشروق أونلاين
  • 3556
  • 0
السلطات‭ ‬اللّيبية‭ ‬تجهّز‭ ‬قوة‭ ‬لنزع‭ ‬سلاح‭ ‬الموالين‭ ‬للقذافي
الزعيم الليبي معمر القذافي

قالت السلطات الليبية إنها تجهز قوة لنزع سلاح من وصفتهم بأنهم موالون للقذافي ما زالوا يقاومون جنوب طرابلس ضد الحكومة الليبية الجديدة، وتأتي هذه الخطوة بعد أعمال العنف التي اندلعت في نهاية الأسبوع الماضي التي خلفت 4 قتلى على الأقل ونحو 50 جريحا، وتقول وزارة الدفاع الليبية إن القوة العسكرية تتشكل من مقاتلين من غربي ليبيا، وستكون مهمتهم نزع سلاح ميلشيات تعمل بالقرب من مدينة الغريان الواقعة على بعد نحو 80 كلم عن العاصمة طرابلس، وقد فشلت محاولات لتحقيق وقف إطلاق نار.

  • وكان المجلس الوطني الانتقالي الليبي حذر مطلع هذا الشهر من مخاطر الحرب الأهلية إذا لم ينزع سلاح الميلشيات في ليبيا، خاصة مع انتشار ظاهرة تبادل الأسرى. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين محليين قولهم إن ميليشيات الغريان والاصابعة التي خاضت مواجهات في جنوب طرابلس توصلت إلى اتفاق لتبادل الأسرى الاثنين بعد وقف إطلاق النار، وقال العقيد احمد عمر إبراهيم الفقهي من المجلس العسكري للغريان على بعد 80 كلم جنوب طرابلس “تبادلنا الليلة الماضية “الاحد” الأسرى، المعارك توقفت منذ ذلك الحين”، وأضاف “أسرنا 24 مقاتلا من الاصابعة،‭ ‬وهم‭ ‬أسروا‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬رجالنا،‭ ‬لقد‭ ‬تبادلنا‭ ‬الأسرى‭ ‬في‭ ‬الغريان‮”‬،‭ ‬كما‭ ‬نقلت‭ ‬عن‭ ‬مصدر‭ ‬طبي‭ ‬تأكيده‭ ‬بأن‭ ‬أربعة‭ ‬أشخاص‭ ‬قتلوا‭ ‬وأصيب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬بجروح‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬العنف‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬الجمعة‭.‬
    وكان القتال بين الجانبين، الذي استخدمت فيه الرشاشات والقذائف الصاروخية، اندلع يوم الجمعة واستمر على مدار اليومين الماضيين، ويتهم مقاتلو الغريان الذين يطلقون على أنفسهم كتائب شهداء الغريان الاصابعة بالتسبب في اندلاع القتال بعد قيام أحد سكان الاصابعة بقتل أحد قاطني الغريان طعنا، وقيامهم بإطلاق النار على نقطة تفتيش أقاموها بالقرب من السوق، وقد حاول وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي، الذي توجّه إلى المدينة، التوسط لإبرام هدنة بين الجانبين لوقف إطلاق النار.
     
     
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!