السلطات الألمانية تفتح تحقيقات حول تعذيب رعية جزائري
قررت السلطات الألمانية فتح تحقيقات معمقة بخصوص حادثة الاعتداء والتعذيب التي تعرض لها رعية جزائري من طرف رجال أمن ألمانيين.
وأورد بيان للسفارة الألمانية بالجزائر، تلقت “الشروق” نسخة منه، أن وزير الداخلية الألماني “طوماس دومايتسير” طلب توضيحات فورية للأحداث التي شهدتها مراكز استقبال وتجميع طالبي اللجوء.
وصرح وزير الداخلية، في حوار صحفي، أن السلطات المعنية في مقاطعة “رينانيا” و”فيستفاليا” الشمالية والعدالة يجب أن توضح بشكل سريع ما جرى في مراكز الاستقبال وتجميع اللاجئين، مضيفا أنه إذا ثبتت سوء معاملة اللاجئين في هذه المراكز، فإن المتسببين سيدفعون ثمن أفعالهم المخالفة للقانون.
من جهته، المتحدث باسم الحكومة الفدرالية “شتيفن زايلبرت”، طالب بتوضيحات فورية وتحقيقات معمقة بشأن الاتهامات الموجهة إلى القائمين على مراكز استقبال اللاجئين، منوها بأن “ألمانيا بلد إنساني وتحترم كرامة الأشخاص، وإذا تأكدت هذه التجاوزات فهي أفعال بغيضة ومثيرة للاشمئزاز”.
وانتشرت عبر الإنترنت الصور والتسجيل الذي يظهر تعرض شاب جزائري في العشرين من العمر، للضرب والتعذيب من طرف رجلي أمن ألمانيين، بعد طرحه أرضا، داخل مركز للاجئين بمدينة بورباش، في غرب ألمانيا، وهو ما أثار فضيحة كبيرة في ألمانيا وجعلها في وضع حرج، خاصة وأنها تعيد إلى الأذهان تعذيب السجناء في معتقل غوانتانامو وسجن أبو غريب.