العالم

السلطات الفرنسية تحبط مخططاً لتنفيذ هجوم انتحاري

الشروق أونلاين
  • 1314
  • 1
ح م
الشقة التي عثر فيها على المتفجرات والمشتبهين الأربعة في مدينة مونبلييه جنوبي فرنسا - 10 فيفري 2017

ألقت سلطات مكافحة الإرهاب في فرنسا على أربعة أشخاص بينهم فتاة، الجمعة، للاشتباه في تورطهم في التخطيط لتفجير انتحاري في مدينة مونبلييه جنوبي البلاد، حسب ما ذكر موقع “بي بي سي عربي”.

وقالت الشرطة ومصادر قضائية، إنه تم العثور على متفجرات محلية الصنع تشبه تلك التي استخدمت في هجمات باريس.

وأودت سلسلة هجمات بالقنابل والأسلحة النارية على مسرح وملعب ومطاعم وحانات في 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية إلى مقتل 130 شخصاً.

وتقدر حصيلة ضحايا الهجمات الإرهابية في فرنسا منذ 2015 بنحو 230 قتيلاً.

وأطلق أحد أفراد الأمن النار على المصري عبد الله الحماحمي (29 عاماً) الأسبوع الماضي لدى اعتدائه على جنود بسكين قرب متحف اللوفر في باريس، في حادث وصفته السلطات الفرنسية بأنه قد يكون “إرهابياً”.

وأفادت الشرطة، بأن فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً كانت ضمن المقبوض عليهم.

وألقي القبض على المشتبه بهم بعد أن اشتروا كمية من مادة الأسيتون، حسب ما أوردت وكالة فرانس برس.

والأسيتون هو مركب كيميائي عضوي قابل للاشتعال ومكون رئيسي لمادة ترايستون تريبوسكسويد (تي أيه تي بي) المتفجرة السائلة.

واستخدمت مادة (تي أيه تي بي) في تفجيرات باريس حيث عثر على آثارها في السترات المفخخة التي استخدمت في الهجوم.

وأفادت فرانس برس، بأن الفتاة التي ألقي القبض عليها رددت عدة مرات على مواقع التواصل الاجتماعي أنها ترغب في مغادرة فرنسا إلى مناطق نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق أو تنفيذ عملية داخل فرنسا.

في غضون ذلك، رفضت المحكمة الدستورية العليا قانوناً يغرم بموجبه كل من يطالع المواقع التي تروج للأفكار المتطرفة على الإنترنت.

وقضت المحكمة بأن القانون ينتهك حرية الاتصال بلا مبرر.

مقالات ذات صلة