السلطات الليبية تلزم الجزائريين بدفع ضريبة الدخول واستظهار الأورو
أبدى عشرات المسافرين الجزائريين الذين يقصدون من حين لآخر الأراضي الليبية قصد السياحة أو التجارة أو لزيارة أهلهم انزعاجا وقلقا من الضريبة التي يلزم بدفعها صاحب السيارة والمقدرة بـ150دينار ليبيا أي ما يعادل 12ألف دينار جزائري في السوق الموازية، بالاضافة إلى ضرورة استظهار 700 أورو من أجل المرور من المركز الحدودي رأس الجدير الواقع بين تونس والجماهيرية الليبية.
وحسب الجزائريين الذين تحدثت إليهم الشروق اليومي، فإن الأمر لا يخص التجار فحسب، بل الأمر يشمل السياح كذلك، أو حتى الذين يقصدون ليبيا بغية الاطلاع على أحوال أبنائهم وعائلاتهم المقيمة هناك. وما زاد من غضب الجزائريين أن الليبيين تنازلوا مؤخرا عن هذا الإجراء لصالح التونسيين بعد تدخل السلطات التونسية لصالح مواطنيها، في حين بقي الأمر ساري المفعول مع الجزائريين رغم الوعود برفعه لتبقى حبرا على ورق وتنتظر تدخلا آخر من طرف مصالح وزارة الخارجية الجزائرية لدى نظيرتها الليبية، التي ألحقت بالمسافرين الجزائريين نحو ليبيا خسائر مادية كبيرة وتعقيدات قد يدفع الطرف الليبي كذلك ثمنها، خاصة إذا تم اتخاذ التجار الجزائريين قرارا بمقاطعة الأراضي الليبية وتحويل كل تعاملاتهم التجارية إلى تونس العاصمة، أو تكليف وسطاء تونسيين لجلب بضائعهم من ليبيا، وهو الأمر الذي قد يكلفهم اقتصاديا كثيرا، خاصة أن الجزائريين القاصدين ليبيا يوفرون للخزينة الليبية عشرات الملايير سنويا بفضل التعاملات الاقتصادية والبضائع المختلفة التي تدخل إلى ليبيا من عدة دول أوربية وآسيوية وتحول إلى الأسواق الجزائرية.