الجزائر

السلطنة العمانية تُشيد بالعلاقات الجزائرية العمانية

محمد فاسي
  • 1078
  • 0
ح.م
العلم الجزائري و العلم العماني

أشادت وزارة الخارجية العمانية بالعلاقات التاريخية والثنائية التي تربط سلطنة عمان والجمهورية الجزائرية في مختلف المجالات. حيث نشرت مقالًا على موقعها الرسمي بعنوان “العلاقات العمانية الجزائرية: الماضي، الحاضر، والمستقبل“.

وأتى هذا المقال بالتزامن مع زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى سلطنة عمان، والتي تستمر لثلاثة أيام، حيث تمثل هذه الزيارة لحظة تاريخية، كونها تُعد أول لقاء بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس تبون منذ تولي كل منهما الحكم.

وتعزز زيارة الدولة التي يقوم بها فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سلطنة عمان العلاقات العميقة بين البلدين، والتي تمتد لأكثر من نصف قرن.

وتأسست العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وعمان عام 1973، بعد زيارة جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد للجزائر. منذ ذلك الحين، تعززت العلاقات من خلال تأسيس اللجنة العمانية الجزائرية المشتركة عام 1991، التي ساهمت في تطوير الشراكات في مجالات الطاقة، التجارة، والاستثمار.

وتتشارك سلطنة عمان والجزائر في مواقف قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتدعوان إلى حل النزاعات من خلال الحوار. التزامهما الثابت بالقضية الفلسطينية ودعم العمل العربي المشترك يشكل جزءًا أساسيًا من هذه العلاقة.

وتسعى الجزائر وعمان إلى تنويع اقتصادهما وتقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، مع التركيز على مجالات مثل الطاقة المتجددة والزراعة. يشهد التعاون في مجالات إنتاج الفوسفات، الأمونيا، والغاز تطورًا ملحوظًا، مع توقيع اتفاقيات جديدة تعزز التعاون الاقتصادي.

وتحتل الثقافة والعلوم مكانة مهمة في رؤية كلا البلدين، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات السابقة لتعزيز التعاون في التعليم والثقافة، مما يعكس التزامهما بتطوير الروابط الثقافية بينهما.

وتعتبر هذه الزيارة نقطة انطلاق جديدة لتعزيز العلاقات العمانية الجزائرية، مع التركيز على مجالات التعاون المتعددة وتطوير الشراكات الاستراتيجية، مما يضمن مستقبلًا مشرقًا للعلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة