السوريون يستقبلون العرب بجمعة “بروتوكول الموت”
دعا الناشطون المطالبون بالديمقراطية في سوريا إلى التظاهر اليوم الجمعة تحت شعار “بروتوكول الموت” في إشارة منهم لبروتوكول المراقبين العرب الذي وقعته سوريا مؤخرا مع الجامعة العربية، وأكدوا سقوط ما يزيد عن 250 متظاهر منذ تاريخ التوقيع.
- وكتب الناشطون على صفحتهم في الفيسبوك “بروتوكول الموت.. رخصة مفتوحة للقتل”، في أول جمعة بعد توقيع سوريا للبروتوكول العربي، معتبرين أن النظام استغل توقيع البروتوكول لتكثيف عملياته العسكرية “الهمجية” التي يخوضها في المدن التي تشهد حركة الاحتجاج، من جهة أخرى دعا المجلس الوطني السوري أول أمس، إلى اجتماعات طارئة للجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي بسبب ما وصفه بـ”مجازر” ترتكب منذ توقيع البروتوكول.
وفي سياق متصل قال عبد الكريم ريحاوي، رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان ومدير مركز “لاهاي” لملاحقة المجرمين ضد الإنسانية في سوريا، إن بعثة المراقبين ستجد أمامها صعوبة كبيرة في نقل الحقائق، بسبب قلة العدد الذي قلص من 500 مراقب إلى 150 فقط وعلى دفعتين بمعنى 75 مراقبا في كل زيارة، وهذا حسبه يقلل من مصداقية التقارير التي ستقدمها للجامعة، حيث أنها لا تستطيع الإلمام بما يحدث في كل مدن سوريا، وأضاف ريحاوي أن رئيس البعثة العسكرية للمراقبين العرب، التي ستتوجه إلى دمشق السبت لتطبيق اتفاقية المراقبين، “كان”مطلوبا للجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان عمله في دارفور وأسقط اسمه، ثم إنه من حزب البعث السوري، ولهذا لن يلتزم الحياد في تقاريره بل سيبدي تعاطفا معه.
وأكد ريحاوي أن الحكومة السورية استبقت اللجنة العربية ونقلت المعتقلين الذين يزيد عددهم لغاية اليوم 70 ألف معتقل، للثكنات العسكرية التي تُمنع منعا باتا من زيارتها، كما عمدت لتغيير أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة.
من جهتها دعت عدد من الدول الغربية، روسيا لتسريع المفاوضات حول قرار يتعلق بسوريا في مجلس الأمن الدولي، واعتبرت هذه الدول على رأسها أمريكا وألمانيا، أن موسكو تحاول تأخير العملية، رغم أن “الوضع مأساوي وليس أمام مجلس الأمن وقت ليضيعه” حسب ألمانيا، كما قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن ”موقفنا ما يزال نفسه وهو أنه على مجلس الأمن واجب دفع السلام والأمن وحقوق الإنسان في سوريا”.